رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
اتحاد شمال أفريقيا برئاسة أبو ريدة يقرر إسناد تنظيم بطولة تحت 20 سنة إلى مصر لجنة المصورين تحتفي بـ الشاذلي تقديرًا لمسيرته المهنية الحافلة وعطائه المتميز وكيل وزارة الشباب بالإسكندرية تحيل العاملين بمركزي أحمد عرابي والمطار للتحقيق جولات مفاجئة على منشات دهب السياحية لتطبيق قانون العمل الجديد محافظ البحيرة ووزير الأوقاف ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام يشهدون احتفالية كبرى لتكريم حفظة القرآن الكريم بقرية دست الأشراف بكوم حمادة جمعية الرحمن الرحيم بالبهنسا تحتفي بحفظة القرآن الكريم وتمنح 7 رحلات عمرة للفائزين منتخب المجر للشباب لكرة اليد يزور الأهرامات في جولة تاريخية بتنظيم اتحاد اليد وزير الشباب والرياضة يهنئ بعثة الكونغ فو بالإنجاز التاريخي في كأس العالم بماكاو محمد فاروق: ما يحققه أبطال مصر في رفع الأثقال إعجاز رياضي.. وتحطيم عبد الرحمن للرقم العالمي انجاز سيقف عنده العالم طويلا اتحاد عمال الجيزة يكرم ٣ عاملين من وزارة الزراعة

فن وثقافة

الفيلم الموسيقى "La La Land" حالة فنية خاصة

الأحد 08/يناير/2017 - 08:31 م
صدى العرب
طباعة

هناك نوعية من أفلام السينما لا يمكنك أنتناقش الآخرين في مدي جودتها، فالأمر ببساطة يتعلق بالذوق والميول الشخصية.

هذا الحال ينطبق على فيلم "La La Land"، فمن السهل أن تجد أحدهم يشيد به حد وصفه بأنه الأفضل هذا العام بين الأفلام المطروحة، وأخر يراه فيلم ساذج لا يقدم قصة جديدة، ويرجع السبب في ذلك إلى كونه ينتمي إلى نوعية أفلام الموسيقى الاستعراضية التي يختلف عليها محبو السينما ومتابعيها.


يقدم مخرج ومؤلف الفيلم داميان شازيل، حالة موسيقية تختلف عن فيلمه السابق Whiplash، الذي نال ثلاث جوائز أوسكار.

نعرف الكثير عن La La Land منذ المشهد الأول، الذي يبدأ بصورة السماء الزرقاء المرتبطة بالأحلام والأمنيات ثم ننتقل إلى شارع مزدحم بالسيارات نتيجة للتكدس المروري في لوس أنجلوس وتنطلق فتاة في الغناء عن حبيبها السابق وأحلامها ويشاركها الجميع الرقص والطموحات، في استعراض يحمل الكثير من التأثر والنوستالجيا "الحنين" إلى كلاسيكيات السينما ويذكرنا بالرقصة الشهيرة في الفيلم الفرنسي The Young Girls of Rochefort إنتاج عام 1967. حتى نصل إلى اسم الفيلم الذي يظهر على الشاشة باللون الأصفر معبرًا عن حالة السعادة والإبداع.

يربط شازيل قصة الحب في فيلمه بفصول السنة، تبدأ من فصل الشتاء وتنتهي به. في كل فصل تطرأ التغيرات على حياة بطلي القصة "ميا/إيما ستون"، و" سيباستيان/ريان جوسلينج". "ميا" مثل الكثير من الفتيات اللاتي يتمنين أن يصبحن ممثلات في هوليوود، تقرر ترك دراستها لتحقق حلمها؛ فتعمل نادلة في مقهى بالقرب من استوديوهات التصوير وفي المساء تذهب لاختبارات الأداء، أما "سيباستيان" فهو عازف بيانو محب لموسيقى الجاز يسعى لتأسيس نادي ليلي خاص به يعيد إحياء كلاسيكيات هذا النوع، لكنه مضطر أن يعمل من أجل المال في ملاهي ليلية تقدم نوع مختلف من الموسيقى فيجعله ذلك محبطًا وفي حالة إنكار دائم لما يفرض عليه.

 

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads