رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
بيان جامعة الدول العربية المعتمد حول ختام الندوة التدريبية المتخصصة فى الذكاء الاصطناعى "المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات": اعتماد أوروبي لخطط جهاز حماية وتنمية البحيرات تمهيدًا لتصدير الأسماك المصرية محافظ أسوان ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان فاعلية تخريج 100 متعافي جديد من تعاطى المواد المخدرة رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول للمجلس القومي للمياه بعد تشكيله المجلس القومي للمرأة: لا تمييز في الحصول على الخدمات.. وحق الإقامة بالفنادق مكفول دستوريا المجلس القومي للمرأة يستعرض دور السينما في دعم القضايا المجتمعية وتمكين الفتيات المجلس القومي للمرأة ينظم ختام النسخة الثالثة من برنامج "قادة المناخ" محافظ الإسكندرية يعتمد جداول امتحانات الفصل الدراسي الثاني لكافة صفوف مراحل التعليم من رحم الخطر إلى الحياة.. حضّانة دسوق العام تنجح في انقاذ رضيعة مبتسرة بعد 54 يومًا من الرعاية كشف ملابسات سرقة محصول قمح وضبط المتهمين بالشرقية

اخبار

كلمة قائد القوات البحرية بمناسبة الإحتفال بالعيد الثانى والخمسون للقوات البحرية

الأحد 20/أكتوبر/2019 - 02:05 م
صدى العرب
طباعة
ياسر هاشم
ألقى الفريق أحمد خالد حسن سعيد، قائد القوات البحرية، كلمة وذلك فى الذكرى الـ52 للاحتفال بإغراق المدمرة إيلات، فى 21 أكتوبر 1967، حيث قامت القوات البحرية بإنجاز غير مسبوق فى العلوم العسكرية.

وإليكم نص الكلمة:
نحتفل فى هذا اليوم العظيم من أيام قواتنا البحرية و بكل الفخر و الإعتزاز بالذكرى الثانية و الخمسين لإنتصار مبين فى وقت حرج دقيق وهو ليس إنتصارً يخص القوات البحرية وحدها... فملحمة الفخر التى تحققت يوم الحادى و العشرون من أكتوبر عام 1967 لم تكن أحد أعظم الإنتصارات فى التاريخ البحرى الحديث وأول معركة صواريخ بحرية فى تاريخ الإنسانية فحسب بل كانت إنتصاراً للأمة المصرية بأكملها ، و إمتداد لملاحم التصدى للمعتدين و الغزاة من الهكسوس و المغول والصليبيين .

جاء هذا النصر بمثابة شعاع من النور فى وسط ظلام دامس أحيت فى قلوب رجال القوات المسلحة و الشعب المصرى العظيم الأمل نحو كسر قيود الإحتلال و الظلم وتحرير الأرض ورد الإعتبار.

كانت دعائم النصر فى هذه المعركة التاريخية التى حققها شباب مصر الفتىّ هى العزيمة و رفض الهزيمة ، و الرغبة فى تغيير الواقع الذى فـُرض على أمتنا ، ولقد كانت هذه بداية بعث روح أكتوبر فى نفوس المصريين الذين أصبحوا جميعهم جنوداً، لقد تحمل هذا الشعب الكريم ظروفاً قاسية ضحى فيها بالرفاهية بل وأساسيات الحياة من أجل دعم جيشهم لإستعادة الكرامة ، أقولها و قد شرفت بأن عايشت تلك المرحلة ، فلقد كان خلف جيش مصر جدار منيع و صلب من الشعب المصرى العظيم يشد به أزره ويدفعه إلى تحقيق النصر.

وما أشبه الليلة بالبارحه .. ففى جل ما تتعرض له أمتنا من هجمات شرسه غير مسبوقة، و تحديات غير نمطية ، لم تجتمع عليها فى تاريخها الممتد لآلاف السنين، من جميع الإتجاهات وعلى كافة الجبهات، شملت إستخدام أحدث أجيال الحروب لم تنطفىء جذوة روح أكتوبر التى إشتعلت يوم 21 أكتوبر 1967 ـ فهى لازالت ملتهبة فى صدورنا ، تجرى فى عروقنا.

فإبان معركة إغراق المدمرة إيلات لم نكن نمتلك ما نملكه اليوم من قوة بحرية ضاربة ، لكننا كنا نمتلك الصبر و الجلد و العزيمة و رفض فرض أمر واقع على أمتنا الأبيه ، ولازلنا على هذا الدرب ، فى ظل حكمة قيادة سياسية واعية أكدت مراراً أنه لن يتم أبداً فرض أمراً واقعاً ضد إرادة هذا الشعب العظيم .

واليوم زدنا قوة إلى قوة ، وصلابة إلى صلابة ، بعد أن قامت القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة ببذل أقصى الجهود لدعم القوات البحرية ، بأحدث ما وصلت إليه الترسانات العالمية من وحدات بحرية حديثة متطورة ، و نظم تسليح دقيقة و قادرة ،إضافة إلى بنية تحتية تتواكب مع أحدث متطلبات التمركز للوحدات البحرية بكل طرازاتها و الإعاشة لجميع عناصر القوات البحرية و القوات المتعاونة وكذا برامج تصنيع وحدات بحرية من مختلف الحمولات و الإستخدامات بأيدى و سواعد و عقول مصرية ، فى ظل ثورة التطوير الشاملة غير المسبوقة التى تشهدها مصرنا الغاليه فى كل مناحي العمل بخطى واسعة ،و طبقا لتخطيط دقيق يراعي عوامل التطوير و الجودة مع زمن قياسي للتنفيذ.

حيث حرصت فيها القيادة السياسية و القيادة العامة للقوات المسلحة على إعادة بناء القوات البحرية ، لتفى بمطالب الدولة المصرية لحماية حدودها و مصالحها و ثروات أجيالها القادمة لسنوات و عقود طويلة ، و لتكون القوات البحرية قادرة على مجابهة كافة التحديات التى تواجهها فى مناطق عملها الحالية و المنتظرة ، ضمن منظومة القوات المسلحة المتكاملة ، قوات بحرية مستعدة لتنفيذ كافه المهام التى توكل إليها من القيادة العامة للقوات المسلحة بكل كفاءة و حرفية و إقتدار ، فى ظل تهديدات وتحديات غير مسبوقة ، و سعى قوى الشر لمحاولة النيل من تقدم و عزيمة و إصرار هذه الأمة لنيل مكانتها المستحقة بين الأمم ، كدولة كانت أماً للحضارات ومهداً للديانات و منارة للعلم و الفن و الأدب .

و مازال المقاتل المصرى هو حجر الأساس لتلك القوة ، و هو المعدن الأصيل الذى لا تصهره النيران ، و لا ينال شرفه و أمانته شائبه ، نحرص دوماً على إنتقائه و تدريبه وصقل مهاراته حتى يصبح مقاتلاً لا يشق له غبار ، من خلفه شعب يدعمه و يقويه ويقدم لجيشه خيرة شبابه ، فكيف لا يخشى العدو أمة مثل أمتنا ، تجود فيها الأم بفلذة كبدها و تدفعه دفعاًَ نحو النصر أو الشهادة.

وأحب أن أستغل هذا اليوم لأبعث برسالة طمأنة لكم فالقوات البحرية تقوم بدور لايقل أهمية عن معاركها السابقة ، فبالإضافة لقتالنا الشرس ضد قوى الإرهاب و الظلام ضمن العملية الشاملة فى سيناء الحبيبة ، نعمل على مدار الساعة لتحقيق مفهوم الأمن البحرى الشامل فى مناطق عمل القوات البحرية فى إطار توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة ، الأمر الذى يشمل كافة الإتجاهات الإستراتيجية جنبا إلى جنب مع كافة الأفرع الرئيسية و الجيوش و المناطق التعبوية.

ويكفى أن نعلم أن مساحات المناطق و الشرائح التى تقوم القوات البحرية بتأمينها تصل لآلاف الأميال البحرية المربعة ، من السلوم غرباً إلى رفح شرقا و حتى مضيق باب المندب جنوبا ، و على طول سواحلنا الممتدة نقوم بمهام تأمين الموانىء و الأهداف البحرية الحيوية و الخطوط الملاحية التجارية ومصادر الثروة البحرية ، و يأتى على رأس تلك المهام تأمين المجرى الملاحى لقناة السويس و مناطق إنتظار السفن فى إطار جهودمنظومة القوات المسلحة بالكامل.

وقد كان لتلك المهام العديد من الثمار الإيجابية الملموسة ، حيث تم تحقيق تقدم إيجابى فى مكافحة أعمال الهجرة غير الشرعية بشهادات دولية ، و مكافحة أعمال التهريب بكافة أشكالها ، و توجيه ضربات قاصمة لتجار الموت.

و ختاما، وبهذه المناسبة أرسل تحية فخر و إعزاز و عرفان لرواد القوات البحرية وقادتها المخلصين ، لما بذلوه من جهد و عمل مخلص دؤوب طوال رحلة عطائهم بالقوات البحرية ، كما أحيى أسر و أرواح شهدائنا الأبرار، و من واراهم التراب وغطتهم الأمواج من أبطالنا ... فى قبور مجهولة للناس و معلومة لرب العالمين، الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة و دمائهم العطرة ، فى سبيل إعلاء ورفعة هذا الوطن المفدى ، فتركوا لنا أمانة الحفاظ على راياتنا المنصورة المخضبة بدمائهم الزكية مرفوعة خفاقة ، تشهد على تاريخ أمة يشرف و يفخر به كل مصرى أصيل.

ونعاهد الله و الوطن أن يظل أبطال القوات البحرية أوفياء مخلصين مدافعين عن سواحلنا و مياهنا الطاهرة رافعين علم مصر خفاقاً عالياً بكل فخر و كرامة، حفظ الله مصر ، وحفظ الله جيشها الأبى المجتمع على كلمة الحق و قلب رجل واحد.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،،،

كلمة قائد القوات البحرية بمناسبة الإحتفال بالعيد الثانى والخمسون للقوات البحرية
كلمة قائد القوات البحرية بمناسبة الإحتفال بالعيد الثانى والخمسون للقوات البحرية
كلمة قائد القوات البحرية بمناسبة الإحتفال بالعيد الثانى والخمسون للقوات البحرية
كلمة قائد القوات البحرية بمناسبة الإحتفال بالعيد الثانى والخمسون للقوات البحرية

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads