رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
شيري تكتب فصلاً جديدًا في مستقبل تنقل العائلات عالميًا تحت شعار “من أجل العائلة” إعادة افتتاح السفارة السورية بالرباط… خطوة جديدة تعزز مسار استئناف العلاقات المغربية السورية زيارة شي جين بينغ ودونالد ترامب للمعبد السماوي في بكين تؤكد أهمية الحوار والتفاهم بين البلدين النائب أسامة أبو العز الأتربي يقود اجتماع “حماة الوطن” بكفر الشيخ لدعم وتعزيز التواصل مع المواطنين محافظ الإسكندرية يبحث تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع بناء القدرات مع المديرة التنفيذية لمجلس إدارة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي الدولي لرجال الأعمال يشارك في ملتقى الألعاب الإلكترونية جامعة دمنهور تنظم زيارة ميدانية تدريبية لطلاب قسم الإعلام إلى مؤسسات صحفية وإعلامية قومية الفرماوي في جولة مفاجئة بمراكز شباب القليوبيه وإحالة مركزين شباب للتحقيق مكتبة الإسكندرية تحتفي باليوم العالمي للمتاحف وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء الهند بمشاركة وزراء خارجية الدول أعضاء تجمع البريكس
ياسـر هـاشـم

ياسـر هـاشـم

ساطع الشهداء

الخميس 29/نوفمبر/2018 - 03:39 م
طباعة

لم يكن أحد يعرف العميد ساطع النعمانى من قبل، لكن تلك هى طبيعة قصص الأبطال العظماء، تولد من رحم أعمال بطولية عظيمة غير مسبوقة، تثير دهشة من يعيشون معهم ومن يضحون فى سبيلهم.
هو واحد من أولئك الذين سوف تظل دماؤهم شاهدة على إرهاب تنظيم الإخوان فى مصر، حاول مقاومته بكل ما أوتى من قوة، بما يفرضه عليه واجبه وعمله، لكنّ يد الغدر كانت أسرع فأردته مصاباً بطلق نارى فى الوجه.
كان النعمانى فى قسم بولاق الدكرور رفقة زملائى، يتابع الخطاب الأخير للرئيس الأسبق محمد مرسى، حتى وصل فى خطابه إلى كلمة (الشرعية) فسمع صراخاً وأناساً يهرولون نحو القسم للاستغاثة، وكأن الشرعية كانت هى كلمة السر، التى تحرك بعدها العناصر الإخوانية المعتصمة فى ميدان النهضة لأعمال شغب وإرهاب، واعتلت عناصر إخوانية أسطح جامعة القاهرة، وصاروا يطلقون الرصاص بصورة عشوائية.
قام النعمانى بواجبه لحماية الأهالى وإبعادهم عن طلقات الإرهاب الغاشم، وأعاد الناس إلى ما وراء كوبرى ثروت وبين السرايات، وأثناء ذلك تلقى رصاصة فى رأسه دمرت عينه اليسرى وحطمت عظام وجهه بالكامل، لينقله الأهالى بدراجة نارية لمستشفى الشرطة ويدخل فى غيبوبة، وينقل إلى سويسرا للعلاج وبعد عودته ظل طيلة خمس سنوات كاملة يتلقى العلاج، وأثناء تلك الفترة كان البطل العقيد ساطع يسعد بشدة كلما افتتح الرئيس السيسى مشروعات قومية لأنه كان ينظر لها على أنها تعوضه عن تضحياته ويحس بأن دمه "ما ضاعش هدر"، فحبه لوطنه كان يظهر جليا فى دموعه فرحا بكل إنجاز مشروع قومى.
وفى حقيقة الأمر عندما تشاهد وتدقق فى جميع أحاديث البطل الشهيد تعرف وتعى أن مصر سيحفظها الله أبد الدهر، لأن الله خصها برجال يعرفون الله يتمتعون بسمات شخصية عنوانها العزة والكرامة وحب الوطن، حتى توفى يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2018، فجاءت مقبرة العميد ساطع النعمانى بجوار مقبرة الدكتور أحمد زويل، العالم المصرى الحائز على جائزة نوبل للعلوم.
وهذه رسالة من ساطع الشهداء لرفاقه بالاستمرار فى مزيد من الجهد والعطاء والتضحيات.
هو البطل الشهيد العميد ساطع النعمانى، الذى كان يشغل منصب نائب مأمور قسم بولاق الدكرور.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads