رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
كريم عبدالباقي يعلن صرف دفعة جديدة للعاملين بالنيابات والمحاكم بقيمة 21 مليون جنيه لـ 366 موظف وموظفة الجامعةً العربية توقع مذكرة تفاهم والمنظمة الدولية للهجرة الصندوق العربي للمعونة الفنية الدول الافريقية يفتتح دورة تدريبية للدبلوماسيين في موروني توريد 50 ألفًا و461 طن قمح لشون وصوامع البحيرة مصرع شخصين وإصابة اثنين في انقلاب سيارة بترعة بكفر الشيخ "رويال" للتطوير تحتفل بعيد العمال على طريقتها الخاصة بحكاية إنسانية من قلب مواقع مشروعاتها منصة «أراضي مصر» تطلق «مصري» لقيادة أول منظومة تكنولوجية متكاملة لتداول الأراضي في مصر عقارات النيل والجمعية المصرية البريطانية «BEBA» تنظمان مؤتمر اقتصادي في لندن بحضور وزراء الإسكان والمالية والاستثمار ماونتن فيو توقّع شراكة استراتيجية مع كرييتيف اندستري ساميت لاستضافة النسخة الثامنة والعشرين في Heartwork سارة الغريب عضو مجلس إدارة مؤسس ورئيسًا للقطاع التجاري بشركة " TAMADON DEVELOPMENTS"

اخبار

الفقي: مصر شاهدة على التنوع الثقافي العربي .. ومشروع لحفظ ذاكرة العرب بمكتبة الإسكندرية

الإثنين 26/نوفمبر/2018 - 08:17 م
صدى العرب
طباعة
ريهام يونس
 أكد الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، أن مصر تزخر بشواهد التنوع الإثني والثقافي الذي يتمتع به عالمنا العربي، وأنها كانت ومازالت نقطة التقاء وحوار بين المشرق والمغرب، وتدرك أن التنوع الثقافي أحد مصادر القوة الناعمة التي يتمتع بها المجتمع، خاصة في عمقه التاريخي، الذي رغم كل التحديات لا يزال حريصًا على تسامحه. 


جاء ذلك في الكلمة التي وجهها إلى مؤتمر "التنوع الإثني والثقافي بالوطن العربي، في مستقبل الأمة ومنزلتها الإنسانية"، وألقاها بالنيابة عنه الدكتور خالد عزب؛ رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية بمكتبة الإسكندرية، ويقام المؤتمر على مدار يومين بمقر الألكسو بتونس، وينظمه مركز جامعة الدول العربية بتونس بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية.


افتتح المؤتمر كل من الدكتور محمد زين العابدين؛ وزير الشئون الثقافية بالحكومة التونسية، والدكتور عبد اللطيف عبيد؛ الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس مركز تونس، والدكتور خالد عزب؛ رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية بمكتبة الإسكندرية، وأستاذ الفلسفة التونسي الدكتور فتحي التريكي.


وقال الدكتور مصطفى الفقي، في الكلمة التي وجهها للمؤتمر، إن مدينة الإسكندرية تعكس قوة وثراء وغنى التراث الإثني والثقافي العربي، حيث تحتضن 15 ألف تونسيًا، وهي المدينة التي استقبلت ابن خلدون والعديد من علماء الزيتونة، ونرى فيها عائلات السوسي والصفاقسي والزيتوني.


ولفت إلى أن مصر تعيد اكتشاف التراث الإثني والبحث في الموروث الثقافي في إعادة بناء رؤى للمستقبل العربي، وأن مكتبة الإسكندرية تنفذ مشروعات رقمية تحفظ شواهد التنوع الثقافي العربي ومنها مشروع "ذاكرة الوطن العربي" والذي سيتم إطلاقه العام المقبل.


من جانبه، تقدم الدكتور عبد اللطيف عبيد بالشكر إلى وزير الشئون الثقافية بالحكومة التونسية لرعاية المؤتمر، منظمة الألكسو لاستضافتها للمؤتمر، وتقدم بالشكر إلى مكتبة الإسكندرية لما أبدته من حماس واستعداد للتعاون مع مركز جامعة الدول العربية بتونس، لافتُا إلى أن المكتبة نظمت في سبتمبر الماضي مؤتمر "العلاقات بين المشرق والمغرب العربيين، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً"، والذي حظى باهتمام كبير في الأوساط الثقافية وتغطية إعلامية هائلة، وقدم فيه 23 باحثًا ومؤرخًا أوراق علمية سوف تصدر قريبا في كتاب.


وأشار عبيد، أن هذا المؤتمر ينطلق من إدراك أهمية الحفاظ على التنوع في العالم العربي الذي يعد أساس ثراء الثقافة العربية، مؤكدًا أن التعايش طالما كان السمة الغالبة على التنوع في الأعراق والثقافات والأديان الذي لا يخلو منه وطننا.


وأكد عبيد على أهمية السعي لتحقيق التقارب والانسجام بين الثقافات مع احترام الآخر وثقافته والاطلاع عليها والتعريف بها، وأن الواجب الوطني والعربي يقتضي الحرص على التنوع الثقافي واحترامه ورعايته.


وفي كلمته، تحدث الدكتور محمد زين العابدين؛ وزير الشئون الثقافية بالحكومة التونسية، على دور السياسات الثقافية العربية في حماية الثقافات بتنوعها وثرائها، ودور التشريع في الاعتراف بالحقوق واحترام الثقافات دون تغافل أو تهميش، ولفت في كلمته أيضًا إلى أهمية انسجام التنوع الثقافي العربي في السياقات الدولية، ومواجهة الأحادية التي تسود العالم المعولم، وذلك بالالتقاء حول سياسات عربية تحفظ الذاكرة والتاريخ العربي.


من جانبه شدد الدكتور فتحي التركي على أهمية التأكيد على جملة من المفاهيم الأساسية هي التنوع، والتعددية، وقبول الآخر، مؤكدًا على رفض العولمة التي تلغي الخصوصية، وتؤكد علي الواحدية الثقافية، داعيًا إلى التأكيد على التعددية الثقافية، والتخلص من ثقافة النقل، والانتقال إلى عقلية الإبداع، مما يجعل للمكون العربي تأثيره في الثراء الثقافي على الصعيد العالمي.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads