اخبار
اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة
الأحد 25/نوفمبر/2018 - 12:57 م
طباعة
sada-elarab.com/122506
يصادف يوم 25 نوفمبر من كل عام حملة «اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة»، فمن أين جاءت فكرة هذا اليوم بالضبط؟ وما هي الدلالات التي تحملها؟
من ناحية مبدئية فإن هذه الاحتفالية السنوية تهدف إلى رفع الوعي حول مدى حجم المشكلات التي تتعرض لها المرأة حول العالم مثل الإغتصاب والعنف المنزلي وغيره من أشكال العنف المُتعددة؛ وعلاوة على ذلك فإن إحدى الأهداف المُسلط الضوء عليها هو إظهار أن الطبيعة الحقيقية للمشكلة لاتزال مختفية.
يعود هذا التاريخ إلى عملية الاغتيال الوحشية في 1960 للأخوات (ميرابال) الناشطات السياسيات في جمهورية الدومنيكان، بأوامر من ديكتاتور الدومنيكان رافائيل تروخيلو (1930 - 1961).
وفي عام 1981 حدد النشطاء في منظمة «Encuentros» النسائية بأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي يوم 25 نوفمبر بأنه يوم مكافحة العنف ضد المرأة وزيادة الوعي به، وفي 17 ديسمبر 1999 أصبح التاريخ رسميًا بقرار الأمم المتحدة.
فيما انتفضت سيدات دول العالم المختلفة لإحياء ذكرى هذا اليوم عبر تنظيم مظاهرات حاشدة، رفضًا للعنف ضد المرأة.
ووفقاً للتقارير التي نشرتها الأمم المتحدة، في الفترة ما بين عام 2005 إلى عام 2016 بالنسبة لـ 87 بلدًا، تعرضت 19% من النساء بين 15 و 49 سنة، للعنف الجسدي أو الجنسي.
وكان للأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي «UIP» دورٌ مُهمٌ في تشجيع الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية لتنظيم أنشطة لدعم اليوم واعتباره محفلًا دوليًا، على سبيل المثال، تقوم هيئة الأمم المتحدة لتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين برصد هذا اليوم من كل عام، وتقوم بتقديم مقتراحات للمنظمات الأخرى لرصده.










