اخبار
مستشفى القصر العينى خارج الخدمة
الثلاثاء 23/أكتوبر/2018 - 02:30 م
طباعة
sada-elarab.com/118409
طوابير المعاناة والألم تملأ الطرقات والمحسوبية تتحكم فى العلاج
معاناة المترددون على مستشفى القصر العينى القديم وذوهم من واقع مرير حين يذهبون إلى المستشفى بحثا عن علاج فقوائم الأنتظار لا تتحكم فيها إلا الواسطة أو المحسوبية والطرقات مكتظة بالمرضى والأسرة امتلأت عن آخرها بالمصابين والأجهزة تفتقد الجاهزية.
قصر العينى الذى أطلق عليه البعض حصن الفقراء أصبح مقبرة لهم حسب المترددين عليه فكل المداخل قد تقضى إلى الموت بعد المرور بمعاناة كبيرة وإعداد مهولة من المرضى تنتظر العلاج والكشف عبر طابور طويل سواء فى العيادات الخارجية او التحويلات من المستشفيات الأخرى او عن طريق التأمين الصحى.
كانت الساعة تشير العاشرة صباحا عندما شهد محيط العيادات الخارجية زحاما من المرضى على أبواب ومداخل العيادات من باطنة وجراحة وانف وإذن وحنجرة ومخ واعصاب وغيرها وافترش عشرات منهم أمام البوابات فى أنتظار نداء الممرضات أو التمرجية عليهم لإجراء الكشف او الفحوصات اللازمة للأطباء للحصول على العلاج.
ورصد موقع "صدى العرب" نموذجا للوضع المؤلم داخل عدد من العيادات خاصة بعد شكاوى بعض المرضى من وجود أزمات تمثلت فى نقص بعض الأدوية والمستلزمات ونقص الإمكانيات وعطل الأجهزة الخاصة بالكشف وكذلك خروج عدد من أجهزة التحاليل والاشعة من الخدمة.
وقالت نادية فتوح من الدويقة إن والدتها أصيبت بمرض فى العدة الدرقية وتعانى معاناة شديدة موضحة أنه تم تحويلها من الدكتور المعالج لها بالمدينة إلى المستشفى قصر العينى لتلقى العلاج مضيفة أنها فوجئت بسوء تقديم الخدمة العلاجية لوالدتها فى المستشفيات وتقاعس الأطباء عن تأدية الدور المنوط بهم فى توفير جميع أوجه الرعاية والعلاج لأمها مستطردة دخلنا للدكتور علشان يكشف عليها فطلب منها أشعة فروحنا نعمل أشعة قالوا لنا فى الدور الخامس فوجئنا بأن مفيش اسانسير للمرضى والاسانسير الموجود عطلان او علشان تنقلهم لفوق وامى زى ما انتم شايفين نايمة على السرير مش بتتحرك ومفيش حد راضى ييجى يساعدنا .. تابعت أنها واجهت العديد من المشاكل داخل المستشفى تتمثل فى سوء التنظيم والنظافة داخل العيادات وكذلك عدم وجود اى معامل او أماكن لأشعة فى أماكن قريبة فضلا عن سوء الخدمة الأمنية وكثرة الباعة الجائلين
وتحدثت الوالدة قائلة انا تعبانة فى حين قال أحد الممرضين بالقسم الباطنى اى مريض يتم احتجازه بالمستشفى يكون عن طريق استاذ او طبيب استشارى يتابع مع المريض من الخارج عبر عيادته الخاصة ليتم التواصل معه لياتى ويتابعه فى المستشفيات وما دون ذلك لا يتمتع باى حق ويكون مصيره الإهمال وتردى وضعه الصحى او الموت









