بطل المجموعة 39 قتال يروى عملية الانتقام للشهيد عبد المنعم رياض
الأحد 07/أكتوبر/2018 - 12:22 م
طباعة
sada-elarab.com/116350
قال الخبير الأثاري الدكتور عبد الرحيم ريحان أن اللواء محيى نوح أشار إلي أن عملية لسان التمساح جاءت رداً على عملية غادرة أودت بحياة رئيس الأركان المصرى الفريق عبد المنعم رياض أثناء تفقده الصفوف الأمامية لخط بارليف .
وكان موقع لسان التمساح يقوم بضرب مدينة الإسماعيلية بصفة دائمة وهو الذى خرجت منه القذيفة التى أصابت الفريق عبد المنعم رياض ليستشهد يوم 9 مارس 1969 وبدأت العملية باستطلاع ورصد تحركات العدو وأماكن الدخول والخروج والمناطق الإدارية والمزاغل والدشم والأسلحة وتم إقامة موقع هيكلى مشابه لهذا الموقع للتدريب عليه وكيفية اقتحامه.
عمليات المجموعة 39 قتال
يروى اللواء محيى نوح فى مذكراته أن عمليات المجموعة 39 قتال انتشرت على طول القناة وسيناء من بور سعيد وحتى رأس محمد بجنوب سيناء وكذلك العمل من الأردن وداخل إسرائيل نفسها وقامت المجموعة بعدد 92عملية ومنها كمين للعدو شرق النصب التذكارى يوم 26 أغسطس 1968 وقد أنشأ العدو مواقع حصينة على امتداد شرق القناة وكانت المسافة بين النقاط القوية 20كم بالإضافة إلى الساتر الترابى واعتمد العدو على الدوريات الراكبة التى تتكون من عربات مسلحة لاستكمال الدفاع عن الخط وتم عمل كمين لإحدى الدوريات جنوب جبل مريم وتم قتل وإصابة ستة أفراد وأسر العريف يعقوب رونيه.
ومن العمليات أيضاً ضرب مدينة بيسان من الجبهة الأردنية يوم 27 أكتوبر 1986 وضربت المدينة بعدد عشرة صواريخ عيار 240مم وعدد 15 صاروخ 130مم وكانت نتائج العملية حرائق وخسائر فادحة فى الأفراد وخفض الروح المعنوية للعدو وعملية عيون موسى يوم 22 مارس 1969 حيث تم زرع 12 لغم مضاد للدبابات والعربات على المدقات الترابية وضربت منطقة عيون موسى بثمانية قواذف كل قاذفة بها ثمانية صواريخ 80مم.
كما ضربت مواقع العدو فى منطقة تل سلام بالصواريخ وزرعت الألغام على المدقات كما ضرب ميناء إيلات بالصواريخ يوم 9 أبريل 1969 بالتحرك إلى عمان ومنها إلى العقبة حيث تم قصف المدينة بعشرين صاروخ 130مم وعشرة صواريخ 240مم ودمرت العديد من المبانى بها وخسائر كبيرة فى الأرواح كما ضرب مصنع سدوم للفوسفات جنوب البحر الميت فى 19 مايو 1969 ونسف سقالة الكرنتينة 30 أغسطس المقابلة لميناء السويس ودمرت دبابتين للعدو وضرب موقع شرق كبريت بالصواريخ 31 أكتوبر.
ومن العمليات الذى يروى قصصها البطل اللواء محيى نوح تلغيم المدقات التى كان يستخدمها العدو بمنطقة البحيرات المرة الكبرى 17 نوفمبر وضرب مطار الطور بالصواريخ 2 فبراير 1970.
وبعد عدة عمليات ناجحة للمجموعة 39 قتال حظت بتأييد ومباركة وتهنئة الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه وبعد وفاته قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بزيارة المجموعة عام 1971 وتكريم أفرادها ومنح علم المجموعة وسام الجمهورية وتم تكليف المجموعة مع بداية حرب أكتوبر بعمليات فى عمق العدو لتشتيت انتباهه وتدمير مستودعات بتروله ومخازن الذخيرة .
وظلت المجموعة تقاتل على أرض سيناء منذ لحظة اندلاع العمليات فى السادس من أكتوبر 1973 وحتى نوفمبر ضاربين فى كل اتجاه من القنطرة حنى العريش ومن شرم الشيخ حتى رأس نصرانى وفى سانت كاترين وممرات متلا وهاجموا محطة بترول بلاعيم صباح 6 أكتوبر لتكون أول طلقة مصرية فى عمق إسرائيل ونتج عن الهجمات على آبار البترول تشتيت دقة تصوير طائرات التجسس والأقمار الصناعية الأمريكية .







