اخبار
الفكهانية يتضامنون مع حملة "خليها تحمض".. تعرف على الأسباب
تداولت العديد من مواقع التواصل الإجتماعى دعوات لمقاطعة الفاكهة على مستوى محافظات الجمهورية ، من خلال حملة "خليها تحمض" ، كرد من المواطنين على إرتفاع أسعار الفاكهة ، إبتداء من يوم غداً السبت الموافق 1 حتى 9 سبتمبر .
فيما صرح هاشم محمد رئيس شعبة الخضر و الفاكهة بالغرفة التجارية بالأسكندرية لصدى العرب ، بأن سبب إرتفاع أسعار الفاكهة يرجع لقلة المعروض ، كما لا يوجد أسباب أخرى غيرها ، مضيفاً بأن المقاطعة قد تكون سبباً لضبط الأسعار ، خاصة لدى بائعى التجزئة الذين يقومون بزيادة هامش ربحهم ، الأمر الذى يُجبرهم للإلتزام .
و أكد "هاشم بأن قلة المعروض من الفاكهة فى تلك الفترة من آخر العام أمر طبيعى ، حيث ينتهى موسم العنب البناتى و كما أن التصدير يُسيطر على العنب الأحمر ، و الكمثرى محصول متواجد بشكل خفيف جداً ، و التين يزداد الإقبال عليه من الأرياف عليه مما يؤثر على تواجده بالأسواق .
و أضاف "هاشم" بأن مرض الهباب الأسود أفسد محصول المانجو الإسمعلاوى ، و التى تعتبر عصب تجارة المانجو فى مصر ، فالمانجة الزبدة أصبح سعرها 18 جنيه للكيلو بالوكالة ، بالرغم من أن سعرها كان لا يتجاوز 8 جنيهات العام السابق ، كما أن المانجو العويس كانت قبل العيد تٌباع بأسعار 30 و 28 جنيه للكيلو ، و بعد العيد أصبح سعرها 17 جنيه للكيلو .
و أوضح أحمد محمود محسن عضو مجلس إدارة شعبة الحلويات بالغرفة التجارية بالأسكندرية و عضو المكتب التنفيذى لحملة المحليات للشباب ، بأن ارتفاع أسعار الفاكهة أثر بشكل كبير على صناعة الحلويات الغربية ، الأمر الذى أدى للإتجاه نحو الفاكهة المستوردة مرة أخرى ، و إستخدام الشيكولاتات فى تزيين الحلويات كبديل للفاكهة ، خاصة فى ظل إستقرار أسعار الشيكولاته .
و أضاف "محسن" بأن أهمية إعتمادنا على الفاكهة المحلية مثل أنواع العنب الُمميزة و المانجو و الفراولة و الموز ، يرجع لتركيزنا على تصنيع منتجات طبيعية بدون إضافة مواد حافظة ، و لكن بعد ارتفاع الأسعار بهذا الشكل ستكون أعلى من المنتجات المستوردة .
و قال "محسن" بأن الأسعار زادت بشكل كبير حتى علينا كمستهلكين ، فالبلح وصل سعره إلى 10 و 15 جنيه للكيلو و الجوافة 15 جنيه و المانجو العويس وصلت إلى 35 جنيه ، و التين 15 جنيه و العنب 20 جنيه ، و الرمان 15 جنيه و الكمثرى تعدت 25 جنيه .
و قال "الشندويلى" فكهانى بأن المقاطعة قائمة بالفعل ، مضيفاً "اللى فى جيبه فلوس الفاكهة متقدريش تقوليله متشتريش " ، مؤكداً بأن الأسعار ليست فى متناول الجميع ، الأمر الذى أجبر التُجار لبيع الفاكهة أقل من سعرها الفعلى .
و أوضح "الشندويلى" بأن تلك الخسائر تسببت فى ظاهرة غريبة و هى غلق فروشات الكثير من الفكهانية ، و فأنا على سبيل المثال قُمت بإغلاق الفرش منذ 15 يوم ، مضيفاً بالرغم من تخفيض السعر لا يوجد مشترين ، مما يتسبب فى تلف الفاكهة ، فمن يستطيع شراء 2 كيلو عنب ب خمسين جنيه .
و تضامن "مينا " فكهانى مع المقاطعة مؤكداً بأنها ستُفيد الجميع و ستُنهى الأزمة ، خاصة فى ظل اتجاه بعض التُجار الجشعة لزيادة الأسعار دون مبرر واضح .
و أضاف الاقبال ضعف بعد عيد الأضحى المُبارك بمقدار خمسة جنيهات لكل كيلو ، فعلى سبيل المثال بلغ سعر العنب20 : 22 جنيه للكيلو ، و المانجو من 20 : 30 جنيه للكيلو حسب نوعها و جودتها ، و التين 15 جنيه للكيلو .
و حينما علم الفكهانية بحلول المقاطعة اتخذ البعض منهم قرار غلق محلاتهم و فروشاتهم خلالها ؛ تحسباً للخسائر القادمة ، لحين إشعار آخر .
و قال رجب بهنسى أحد المواطنين المُشاركين فى الحملة بأنه حينما وجد الدعوة للمقاطعة تحمس للأمر خاصة و أن الموضوع فاق الحدود ، فالجوافة التى كانت تُباع بثلاثة جنيهات للكيلو وصل سعرها إلى 15 جنيه ، بالإضافة للبطاطس 8 جنيهات للكيلو ، فالناس أصبحت متفرجة فقط لا تستطيع الشراء .
و أضاف "بهنسى" بأن أسعار جميع الفاكهة جعلتنا فى حالة إندهاش ، مؤكداً على أن الإستهلاك للغالبية اقتصر على يوم تلقى الراتب فقط .









