اخبار
حرب الطماطم تكشف مافيا شركات المبيدات
الإثنين 30/يوليو/2018 - 04:05 م
طباعة
sada-elarab.com/107379
كشفت إصابة محصول الطماطم بمرض غريب وغير معروف عن حرب كبري من شركات المبيدات ضد شركة جعارة لاستيراد البذور واتهامها بأنها وراء هذه الأزمة، رغم أن الشركة تعمل في مجال البذور منذ 1881، ومن أول الشركات التي أدخلت أصناف الهجن في مصر، وأنها وكيل شركة يابانية في استيرادالبذور، ومنذ7سنوات والشركة مسئوله عن بذور023 الخاصة بالطماطم وهي بذور أثبتت كفائتها جيدة جدا، وهو عقد حراري ومبكر للجمع ويتحمل لأمراض tylcv,tmv,tomv ويعمل هذا الصنف ويعطي أعلى انتاجية خلال السنوات السبع الماضية، ونظرا لاختلاف الأحوال الجوية خلال 6 سنوات الماضية أدي ذلك إلي تأثر معظم أصناف بذور الشركات العاملة في هذا المجال بشدة بما فيهم صنف 023 الخاص بشركة "جعار" وهو ما كشف عن مافيا شركات المبيدات الذين قاموا بشويه شركة "جعارة" وشن حملة عليها بكل الطرق وعبر وسائل التواصل الاجتماعي بالمطالبة بمقاطعة الشركة، لانها سبب أزمة الطماطم التي ضربت المحصول هذا العام، وأدي إلي ضياع محصول 6 آلاف فدان، وقام وراء هذه الحملة شركتي "السعدني وعمار" اللذان يعملان في مجال المبيدات، رغم عدم وجود علاقة بين الشركات أو منافسة في منتج واحد، إلا أن أصحاب شركات المبيدات قاموا بالحملة لأن 023 لا يحتاج مبيدات كثيرة ويحقق دورة انتاج أسرع 25 يوما، وهو ما يقلل مكاسب شركات المبيدات ولم يقتصر الأمر علي الدعوة بحملة المقاطعة، بل امتد الي التحريض ومطالبة المتضريين من زراعة الطماطم إلي تقديم بلاغات ضد شركة جعارة التي لا ذنب لها في ظهور مرض جديد اصاب الطماطم هذا العام وهو ماجعل شركة جعارة تتطالب وزير الزراعة د..عز الدين ابوستيت بتشكيل لجنة لعمل معاينة علي الطبيعة وحل الازمة والحفاظ علي سمعة الشركة التي لم تسجل اي مخالفة ضدها من قبل ومن ناحية اخري كانت شركة جعارة قد نشرت بالصحف القومية تحذيرا من وجودبذور مقلدة من صنف 023 وطالبت الجميع بالحذر في التعامل مع البذور المقلدة، وذلك منذ أبريل الماضي.
وفي نفس السياق وأمام هذه الحملة الشرسة التي تتعرض لها قام ايمن حمدي محامي الشركة بتقديم بلاغ رسمي ضد شركتي السعدني وعمار أصحاب الحملة علي شركة جعارة اتهمهما في البلاغ بالسب والقذف والتشهير بسمعة الشركة وطالبهم بمبلغ 50 مليون جنيه كتعويض عن الاضرار المادية والمعنوية التي أصابت الشركة منذ الحملة المنظمة ضدها.









