اخبار
بمئوية عبد الناصر.. "الفقي": الزعيم الراحل ظاهرة تاريخية تستحق الدراسة
الثلاثاء 24/يوليو/2018 - 04:06 م
طباعة
sada-elarab.com/106325
أقامت مكتبة الإسكندرية، صباح اليوم الثلاثاء، احتفالية مئوية الزعيم جمال عبد الناصر، بحضور الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور محمد سلطان؛ محافظ الإسكندرية، والدكتورة هدى عبد الناصر، وعددًا من الشخصيات العامة وقناصل دول.
وفي بداية كلمته، تساءل الدكتور مصطفى الفقي:" لماذا بقي اسم جمال عبد الناصر بعد نصف قرن من الزمان ولماذا لا ترفع الجماهير في أي حركة شعبية بين رؤساء مصر إلا صورة عبد الناصر فقط؟"، مضيفًا: "عبد الناصر ظاهرة تاريخية تستحق التأمل والدراسة، وأن فكره كان صائبًا تجاه القومية العربية ونظرته للغرب، ولكن الأخطاء كانت في التطبيقات.
وأوضح أن الكثير ينسى عدد كبير من المواقف التاريخية العادلة للزعيم جمال عبد الناصر، مثمنًا الدور الذي قامت به هدى عبد الناصر في تسجيل تاريخ والدها بالوثائق لكل ما يتصل بحياته وتفاصيلها، مشيرًا، أن الكثير من وثائق مصر بُددت وبُعثرت، وأن على مكتبة الإسكندرية دورًا كبيرًا في جمع هذه الوثائق وحفظها لتكون مرجعًا وتأريخًا للدولة المصرية.
من جانبه، تحدثت الدكتورة هدى عبد الناصر، عن مؤسسة جمال عبد الناصر وعلاقتها بمكتبة الإسكندرية، مشيرة، أنها فكرت بعد وفاة والدها في إنشاء مؤسسة له على غرار المؤسسات التي تم إنشاؤها للزعماء في العالم.
وأوضحت أنها واجهت صعوبات في البداية فيما يتعلق بتمويل المشروع وتوفير مكان للمؤسسة، وتغلبت عليه من خلال إنشائها على الانترنت ونشر الوثائق، متطرفة إلى تجربتها في التعاون مع مكتبة الإسكندرية والتي لاقت ترحيبًا من القائمين على المشروع.
وثمنت الدكتورة هدى عبد الناصر الدور الذي قامت به مكتبة الإسكندرية في توثيق وأرشفة كل ما يتعلق بتاريخ الزعيم عبد الناصر ونشره على الموقع الرسمي له، مشيرة، أنهم تمكنوا من تجميع نحو 1370 خطبة للرئيس عبد الناصر بإجمالي 365 ساعة، وفيما يتعلق بالخطب المكتوبة فقامت بجمع 10 آلاف و500 صفحة مكتوبة ونشرتهم في 12 مجلد، أما الخطب المصورة في التليفزيون فتم تجميع 191 ساعة.
وقالت إن الرئيس عبد الناصر تعرض للكثير من الإشاعات عقب وفاته، موضحة أن كل فترة تاريخية ساهمت في صنع وجدان الشعب المصري.
وفي هذا السياق، تحدث اللواء فاروق عبد الحميد، الحرس الخاص بالرئيس جمال عبد الناصر، عن ذكرياته مع الزعيم الراحل خاصة رحلة الوداع، مشيرًا، أنه كان من الضباط الذين حملوا جثمان عبد الناصر في جنازته.









