اخبار
شومان: الأزهر يقود جهود تصحيح صورة الإسلام ومواجهة الإسلاموفوبيا
الثلاثاء 08/مايو/2018 - 05:42 م
طباعة
sada-elarab.com/96945
أكد وكيل الأزهر الشريف الدكتور عباس شومان أن الأزهر وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يقود جهود تصحيح صورة الإسلام ومواجهة ظاهرة "الإسلاموفوبيا" التي يروج لها أعداء الإسلام في الغرب من أجل تشويه صورة الإسلام ولصقه بالإرهاب والعنف.
جاء ذلك خلال افتتاح شومان اليوم الثلاثاء الملتقى الأول لشباب الجامعات الذي ينظمه مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى، ومركز الأزهر للترجمة، تحت عنوان "الشباب والمؤسسات الدينية.. اسمع وتكلم".
وأشار إلى أن الأزهر أنشأ خلال الفترة الأخيرة مراكز حديثة للتعامل مع قضايا العصر وحماية الشباب من فكر عصابات التطرف الخبيث التي تستهدف استقطابهم، ومن هذه المراكز مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى، ومركز الترجمة.
وطالب وكيل الأزهر الشباب المشاركين في ورش العمل بضرورة الخروج بتوصيات تعمل على حمايتهم من شر المفسدين في الأرض، لافتًا إلى أنَّ خيرة شباب مصر من أبناء الجيش والشرطة هم من يتصدون للإرهاب في كافة أوكاره، وهم من يقودون عجلة التنمية في كافة مجالات العمل، قائلًا: "إن مصر تعول عليكم كثيرًا، ولا تألو جهدا في سبيل تأمين مستقبلكم وتوفير الحياة الكريمة لكم، فلا تسمحوا لأحد أن يفسد تفكيركم، وأن يجعل كل هذا الجهد هباء منثورا".
وأضاف: "إن وطننا فقد شبابًا من أطهر وأخلص الشباب من رجال الجيش والشرطة الشرفاء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية الوطن، وفقد أيضًا شبابًا أضلهم الفكر المتطرف فماتوا صرعى، والوطن هو الخاسر لقوة الجميع، وكم كنا نتمنى أن يكون الجميع معمرين لا مخربين بنائين لا هدامين".
وتابع: "علينا جميعا دورًا كبيرًا لنعيد به هؤلاء الشباب المختطف لساحة البناء والتعمير، والاستماع إلى القول الفصل، وأن يعقلوا ما يدور حولهم، وأن يتدبروا في كل ما يحدث لمعرفة الحق من الباطل قبل أن يتكلموا أو ينساقوا خلف أي فكر حتى يستطيعوا الحكم على الأمور حكمًا صحيحًا ويرفضوا كل ما يضر بمستقبلهم".
وأكد وكيل الأزهر أنه "من المهم أن نتعلم لغة الحوار الصحيح وقبول رأي الآخر واحترامه حتى إن كان مخالفا، فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، ويجب علينا أن نفكر وأن يستمع كل منا لرأي أخيه، وإياكم والتشبث بالخطأ؛ فالقوة في الاعتراف بالصواب والاقتناع برأي غيرك دون التفات للعمر أو العقيدة ما دام صوابًا".
وأردف شومان قائلًا: "إن الأزهر يضع المسئولية اليوم على عاتق الشباب، فلدينا 500 شاب في موضع المسئولية يطوفون العالم شرقًا وغربًا، منهم مَن يعمل على تصحيح صورة الإسلام ومنهم مَن يواجه ظاهرة الإسلاموفوبيا، وشيخ الأزهر بنفسه يقف معهم ويتقدم الصفوف ويساندهم في جهودهم، ولعل الجميع يتابع لقاءاته وكلماته وما حدث من حفاوة في استقباله في إندونيسيا، فكل ذلك تقدير لمصر وللأزهر"، منوهًا بأن الأزهر يقوم بجولات حوارية وتوعوية في نصف محافظات مصر من أجل الاستماع للشباب في الجامعات ومراكز الشباب وقصور الثقافة لمعرفة رؤاهم وما يفكرون فيه من حلول للمشكلات.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر ثلاث ورش عمل: الأولى بعنوان "اسمع وتكلم.. العولمة والحفاظ على الهوية"، والثانية بعنوان "الشباب والمؤسسات الدينية.. بناء الثقة"، والثالثة بعنوان "الدين وحرية الفكر والإبداع"، وذلك بمشاركة شباب من مختلف جامعات مصر.










