اخبار
سعد الهلالى: الدين أصبح "نكدا" داخليا وخارجيا
قال الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن الدين يجب أن يسعد الإنسان وليس ينهكه، مضيفاً أن "الدين أصبح نكد داخلى وخارجى، فمن يسافر أوروبا وأمريكا يعرف النكد الحقيقى فى التفتيش ونظرات الريبة التى ينظر بها إليه الجميع، لأن هناك تصدير لقضية الحاكمية فى أننا كمسلمين جئنا لنحكم الأرض ولا نعترف بحكم الإنسان لأخيه الإنسان على أى دين.
وأضاف الهلالى، خلال لقائه المفتوح مع طلاب جامعة القاهرة "اتركوا الدين لله لأنه لا يستطع أحد احتكار الدين والقول بصحيح الدين وبطلانه، وإذا رمينا بعضنا بالبطلان ستكون حرب، اترك غيرك يذهب للإجابة التى يراها، اختار من الدين الذى يهواه قلبك واللى تاعبك شيله واللى مريحك امشى عليه ولا تقول إن الشيخ أو القسيس قالوا لأنهما بنو بشر درسوا علوم الدين، الشيوخ والعلماء والفقهاء".
وأردف الهلالى أن الصحابة اختلفوا بينهم، فاختلف الصحابى الجليل عمر بن الخطاب مع ابنه عبد الله بن عمر، وكلاهما على رأى عكس الآخر، وكانوا يقولون لبعضهما: "لن تغنى عنى من الله شيئا"، قائلا: "عمر بن الخطاب قال إن صلاة الجمعة لم تستثنى المسافر، أما عبد الله بن عمر قال إن صلاة الجمعة يحق للمسافر أن يصليها ظهرا عادى، واستند على حديث ضعيف نص على أن الجمعة حق على كل مسلم إلا على أربعة من بينهم المسافر".
وأضاف الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إنه على الشخص عدم إلزام الآخرين بقناعته، فمن يؤمن بالإنجيل يؤمن والعكس صحيح، مضيفا: "الله قال لرسوله الكريم: كيف يحكمونك وعندهم التوراه فيها حكم الله، وعيسى بن مريم أتيناه الإنجيل فيه هدى ونور، مصدقا لما بين يديه من التوارة وهدى وموعظة للمتقين"، مؤكدا أن هذا الكلام جاء للرسول عليه الصلاة والسلام ولم يقل إن الإنجيل محرف، مستشهدا بقول الله تعالى فى كتابه الكريم: "ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما انزل الله فيه فأولئك هم الفاسقون".









