محافظات
قافلة مجمع البحوث الإسلامية تصل إلى طلاب رعاية الفيروز بطور سيناء.. ندوة بالأزهر تضع بناء الوعي الديني للشباب في صدارة الاهتمام
الأحد 25/أكتوبر/2026 - 05:52 م
قافلة مجمع البحوث الإسلامية
طباعة
sada-elarab.com/824594
في لقاء جمع بين الخطاب الديني والتوجيه التربوي استضاف معهد رعاية الفيروز الفني للتمريض بمدينة طور سيناء ندوة دينية لطلاب الفرقة الأولى بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف ضمن أنشطة قافلة مجمع البحوث الإسلامية التي تناولت أهمية ترسيخ العقيدة الصحيحة في نفوس الشباب وتعزيز ارتباطهم بالقيم الدينية والأخلاقية في مواجهة التحديات التي تحيط بهم
جاءت الندوة برعاية رقية علي العربي مسؤولة التعليم الفني بفرع الهيئة ومديرة معهد رعاية الفيروز الفني للتمريض بطور سيناء وبحضور فضيلة الشيخ حمادة السباعي مدير عام منطقة الدعوة والوعظ بجنوب سيناء وفضيلة الشيخ السيد محمد الزهيري من علماء الأزهر الشريف
وركزت الرسائل المطروحة خلال اللقاء على دور الشباب في بناء المجتمع انطلاقا من ان صلاح الفرد يمثل ركيزة اساسية في استقرار الأسرة ونهضة الأمة وأن بناء الشخصية لا يقتصر على التحصيل العلمي والتأهيل المهني بل يمتد إلى ترسيخ الوازع الديني وتنمية الشعور بالمسؤولية والتمسك بالقيم التي تضبط السلوك وتوجه الاختيارات
وفي سياق حديثه عن تربية الشباب استند الخطاب الديني إلى معان قرانية ونبوية تؤكد قيمة العمل والإعمار ومكانة الشباب الذين ينشؤون على طاعة الله مع التأكيد على أن بناء الإنسان يبدا من العقيدة الراسخة والالتزام بالصلاة واستحضار مراقبة الله في مختلف المواقف والتصرفات
وتناولت الندوة أهمية التنشئة المبكرة في تشكيل شخصية الشاب موضحة أن ما يكتسبه الإنسان في سنواته الأولى من قيم وعادات يترك أثرا ممتدا في سلوكه مستقبلا وأن القران الكريم والصحبة الصالحة والارتباط بالمسجد تمثل روافد مهمة في بناء الشخصية المتوازنة والقدرة على التعامل مع المغريات والفتن
كما حملت الرسائل الموجهة إلى الطلاب تأكيدا على أن الرجولة الحقيقية ترتبط بالأدب وتحمل المسؤولية والالتزام وأن الحياء والعفة واحترام القيم ليست مجرد مظاهر اجتماعية بل معان أخلاقية تسهم في صيانة الفرد والمجتمع.
وتكتسب هذه اللقاءات أهمية خاصة داخل المؤسسات التعليمية حيث تتيح للطلاب مساحة للتواصل المباشر مع العلماء وطرح القضايا التي تمس حياتهم والاستفادة من التوجيه الديني في بناء وعي يساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر اتزانا بالتوازي مع إعدادهم العلمي والعملي لمستقبلهم المهني
واختتمت الرسائل الأساسية للندوة بالتأكيد على أن الشباب يمثلون رصيد المجتمع ومستقبله وأن الاستثمار الحقيقي فيهم يبدأ بغرس الإيمان والأخلاق وتنمية الوعي ومساعدتهم على الجمع بين العلم والسلوك القويم بما يعزز قدرتهم على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في خدمة الوطن







