اخبار
قادة مصر وإريتريا والصومال والسودان يؤكدون أهمية احترام القانون الدولي للأنهار العابرة للحدود
الأحد 04/أكتوبر/2026 - 07:25 م
الرئيس عبد الفتاح السيسي
طباعة
sada-elarab.com/821864
قادة مصر وإريتريا والصومال والسودان يؤكدون أهمية احترام القانون الدولي للأنهار العابرة للحدود
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، بمدينة العلمين الجديدة، قمة رباعية تشاورية مع الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، والدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان، وذلك لبحث عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتناولت القمة سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأربع، إلى جانب التطورات في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، ومستجدات الأوضاع بشأن عدد من القضايا الإفريقية والإقليمية، في ضوء الروابط التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع دول المنطقة.
وأكد القادة حرصهم على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف التحديات المشتركة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز فرص التنمية والتكامل الإقليمي.
تأكيد على احترام القانون الدولي
وشدد القادة على أهمية احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع التأكيد على احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية، والعمل على تسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
وفي ملف المياه، أكد القادة أهمية احترام القانون الدولي المنظم للأنهار الدولية العابرة للحدود، ومنها نهر النيل، بما يضمن الاستخدام العادل والمنصف للمياه ويحافظ على حقوق ومصالح دول النهر.
كما أكدوا ضرورة الالتزام بمبادئ التعاون والتشاور والإخطار المسبق بشأن المشروعات المقامة على الأنهار العابرة للحدود، بما يمنع الإضرار بدول المصب ويحافظ على مصالح جميع الأطراف.
وشدد القادة على رفض أي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بالاستخدامات المائية القائمة لدولتي مصب نهر النيل، مؤكدين أهمية الالتزام بالقواعد والمبادئ المستقرة في القانون الدولي.
السيسي يستعرض رؤية مصر تجاه أزمات المنطقة
واستعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة الجهود التي تبذلها مصر للتعامل مع الأزمات الإقليمية، والدفع نحو التوصل إلى تسويات سياسية تحفظ مقدرات الشعوب وتدعم الأمن والاستقرار.
كما أكد أهمية مواجهة التدخلات الخارجية التي تسهم في إطالة أمد الصراعات وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مع التشديد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض أي محاولات للمساس بوحدتها أو التدخل في شؤونها الداخلية.
أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب
وتطرقت القمة إلى التطورات في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي، حيث أكد القادة أهمية الحفاظ على أمن واستقرار البحر الأحمر، وضمان حرية وسلامة الملاحة الدولية في خليج عدن ومضيق باب المندب.
كما بحثوا سبل تعزيز التنسيق بين الدول الأربع لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، بما يدعم الاستقرار ويعزز فرص التعاون والتنمية.
تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي
وناقش القادة عددًا من المشروعات الجاري تنفيذها في إطار التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأربع، إلى جانب سبل تعزيز الربط والتكامل الإقليمي في مجالات البنية التحتية والطاقة والتجارة.
وأكدوا أهمية دفع التعاون المشترك بما يحقق مصالح الشعوب، ويدعم جهود التنمية المستدامة، ويفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين دول المنطقة.
وفي ختام القمة، أعرب الرؤساء المشاركون عن تقديرهم للرئيس عبد الفتاح السيسي لمبادرته بعقد القمة التشاورية، مؤكدين اعتزازهم بالعلاقات التاريخية والمتميزة مع مصر، وأهمية استمرار التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.








