عربي وعالمي
الجامعة العربية تدين اقتحام أكثر من 1300 مستعمر للمسجد الأقصى
الخميس 01/أكتوبر/2026 - 04:57 م
جامعة الدول
طباعة
sada-elarab.com/821511
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام أكثر من 1300 مستعمر إسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك في خامس أيام عيد “العرش" اليهودي، في سياق التصعيد المتواصل الذي تشهده مدينة القدس المحتلة، وما يصاحب هذه الاقتحامات من أداء طقوس وصلوات دينية علنية داخل باحات المسجد، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، والتضييق على المصلين الفلسطينيين وعرقلة وصولهم إليه.
وأكدت الأمانة العامة -في بيان اصدرته اليوم -أن اتساع نطاق الاقتحامات وتكرارها، وما يرافقها من ممارسات تستهدف فرض طقوس دينية داخل المسجد، يمثلان اعتداءً سافراً على حرمته ومحاولة ممنهجة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وفرض وقائع تمهد لتقسيمه زمانياً ومكانياً.
وحملت الجامعة العربية سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة.
ورفضت التصريحات الاستفزازية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي بشأن القدس المحتلة.
وأكدت الجامعة العربية أن الادعاءات الإسرائيلية بالسيادة على المدينة ومقدساتها لا تغير وضعها القانوني بوصفها أرضاً محتلة، ولا تنتقص من الحقوق الفلسطينية الثابتة فيها.
وشددت على أن اقتران هذه التصريحات بتصاعد اقتحامات المسجد الأقصى يكشف توجهاً لفرض السيطرة الإسرائيلية على المقدسات وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذرة من خطورة هذا الخطاب التحريضي وما يشجعه من اعتداءات وانتهاكات.
وطالبت الأمانة العامة المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، باتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لوقف هذه الاعتداءات، وضمان حرية العبادة ووصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وحماية المقدسات، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، بما يتجاوز الاكتفاء ببيانات الإدانة إلى تحرك مؤثر يمنع استمرارها.
وجددت الأمانة العامة تأكيد موقف جامعة الدول العربية الثابت في دعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة، ورفض جميع محاولات تغيير طابع المدينة العربي الفلسطيني، والتشديد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمة دولة فلسطين.








