اخبار
الجهاز المركزي للمحاسبات يستضيف الاجتماع الثامن عشر للجنة التوجيهية للجنة تبادل المعرفة وخدمات المعرفة بالإنتوساي في القاهرة
الأربعاء 30/سبتمبر/2026 - 05:43 م
الجهاز المركزي للمحاسبات
طباعة
sada-elarab.com/821394
افتتح السيد المستشار محمد الفيصل يوسف، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، ورئيس المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الإنتوساي)، اليوم الأربعاء، أعمال الاجتماع الثامن عشر للجنة التوجيهية للجنة تبادل المعرفة وخدمات المعرفة بالمنظمة، الذي يستضيفه الجهاز بالقاهرة.
حضر الاجتماع السيد سوبرا مانيان، نائب المراقب والمراجع العام للهند، رئيس الهدف الثالث بالإنتوساي ورئيس اللجنة التوجيهية، والسيد ميلوسلاف كالا، رئيس الجهاز الأعلى للرقابة بالتشيك، نائب رئيس الهدف الثالث ونائب رئيس اللجنة التوجيهية. كما حضره رؤساء ووفود أكثر من 14 جهازًا رقابيًا، بما يعكس اتساع التعاون الدولي بين الأجهزة العليا للرقابة في تبادل الخبرات والمعارف المهنية.
وفي كلمته الافتتاحية رحب رئيس الجهاز بالمشاركين في القاهرة، وأعرب عن تقديره لما تمثله مشاركتهم من التزام متواصل بدعم رسالة الإنتوساي وتعزيز التعاون المهني. كما رحب برؤساء مجموعات العمل وممثلي الأجهزة المشاركة، الذين أسهموا خلال الفترة الماضية في تحويل أولويات اللجنة إلى أنشطة ومخرجات مهنية تخدم مجتمع الإنتوساي.
وأكد رئيس الجهاز أن أهمية الاجتماع لا تقتصر على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، بل تمتد إلى ما تمثله من منظومة واسعة لإنتاج المعرفة المهنية. وقال: "تنشأ المعرفة من الممارسة الفعلية، وتتطور قيمتها بالتعاون، ثم تتحول من خبرات متفرقة إلى مورد مشترك في صورة أدوات ومنهجيات وقدرات رقابية أكثر نضجًا".
ولفت رئيس الجهاز إلى أن مجالات عمل المجموعات، رغم تخصصها، لا تعمل في مسارات منفصلة. وأوضح: "فالبيانات الضخمة، على سبيل المثال، ترتبط بتكنولوجيا المعلومات وأساليب التحليل وجودة الأدلة الرقابية، كما يتقاطع الاستقرار المالي والاقتصادي مع الدين العام وإدارة الموارد وكفاءة السياسات والبرامج الحكومية، وتتصل مكافحة الفساد وغسل الأموال بالمشتريات العامة، والرقابة الداخلية، وتتبع التدفقات المالية"، مشددًا على أن القيمة المؤسسية للجنة تتجلى في بناء الجسور بين هذه المجالات، وجعل المعرفة التي تنتجها إحدى مجموعات العمل قابلة للاستفادة من جانب مجموعات وأجهزة أخرى.
ويتضمن جدول أعمال الاجتماع استعراض رؤساء مجموعات العمل التابعة للجنة لأنشطتهم وما تحقق من تقدم وفق الخطة التشغيلية للفترة 2026–2028، وتشمل هذه المجموعات: البيانات الضخمة، والرقابة البيئية، ورقابة الصناعات الاستخراجية، وتقييم السياسات والبرامج العامة، ومتابعة تنفيذ التوصيات الرقابية، ومكافحة الفساد وغسل الأموال، والاستقرار المالي والاقتصادي، وأثر العلوم والتكنولوجيا على الرقابة، والرقابة على تكنولوجيا المعلومات، والدين العام، والرقابة على المشتريات العامة، وأهداف التنمية المستدامة ومؤشراتها الرئيسية.
ويترأس الجهاز المركزي للمحاسبات من بين هذه المجموعات مجموعتَي عمل الإنتوساي المعنيتين بمكافحة الفساد وغسل الأموال، وبأثر العلوم والتكنولوجيا على الرقابة. ومن جانبها، أشادت رئاسة اللجنة التوجيهية وأعضاؤها بالدور المصري في قيادة المجموعتين.
وتُعد لجنة تبادل المعرفة وخدمات المعرفة إحدى لجان الأهداف الأربع في الإنتوساي، وتعمل في إطار الهدف الاستراتيجي الثالث للمنظمة، الهادف إلى تعزيز التعاون والتطوير المستمر للأجهزة العليا للرقابة من خلال تطوير المعرفة وتبادلها وتقديم خدماتها.








