منوعات
57 % من العلامات التجارية لا تستطيع إثبات العائد على الاستثمار في التفاعل مع مشجعي الرياضة رغم زيادة الإنفاق
الخميس 17/سبتمبر/2026 - 12:08 م
طباعة
sada-elarab.com/819717
كشفت دراسة جديدة أجرتها انفوبيب، المنصة العالمية للاتصالات السحابية القائمة على نهج الذكاء الاصطناعي أولاً والتي تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها، عن توجه العلامات التجارية إلى زيادة استثماراتها بصورة ملحوظة في التفاعل مع جماهير الرياضة، رغم استمرار التحديات التي تواجه العديد منها في إثبات الأثر التجاري لهذه الاستثمارات.
وشملت الدراسة 500 من قادة التسويق والتحول الرقمي في 11 سوقاً حول العالم، يمثلون قطاعات عدة من بينها التجزئة والخدمات المالية والاتصالات والسفر والأغذية والمشروبات. وأظهرت النتائج أن العلامات التجارية تخصص حالياً ما متوسطه 13% من ميزانياتها التسويقية السنوية للأنشطة والحملات المرتبطة بالرياضة، فيما يتوقع نحو 73٪ من المشاركين زيادة هذا الاستثمار خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة. وعلى الرغم من أن اللحظات المباشرة خلال الفعاليات الرياضية تحقق أعلى مستويات تفاعل الجماهير، أفادت 47٪ من المؤسسات بأنها تواجه صعوبة في التفاعل مع المشجعين بصورة فورية أثناء هذه الفعاليات، بينما أشارت 57٪ منها إلى أن إثبات العائد على الاستثمار في التسويق الرياضي لا يزال يمثل تحدياً.
وبهذه المناسبة، قال بِن لويس، نائب الرئيس للتسويق والنمو لدى انفوبيب: "لا تزال نحو نصف العلامات التجارية غير قادرة على إثبات العائد على استثماراتها في التسويق الرياضي، لكن التحدي هنا لا يرتبط بقياس النتائج بقدر ما يرتبط بالبنية التحتية التي تدعم هذه الأنشطة. فالذكاء الاصطناعي وقنوات المحادثة، مثل خدمات الاتصالات التفاعلية للأعمال (RCS)، تتيح تحويل كل تفاعل مع المشجعين إلى نقطة اتصال قابلة للتتبع والقياس، ما يمكّن العلامات التجارية من الربط بصورة أوضح بين إنفاقها والنتائج التي تحققها".
وفي الوقت نفسه، كشف التقرير عن توجه متزايد نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز التفاعل مع الجماهير الرياضية، إذ يرى 87٪ من المشاركين أنه سيؤدي دوراً محورياً في مستقبل هذا المجال. كما جاءت الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى وأتمتة رحلة المشجع ضمن أبرز التحسينات التي يرى المشاركون أنها قادرة على إحداث أثر ملموس. ومع مواصلة العلامات التجارية زيادة استثماراتها في التفاعل مع الجماهير الرياضية، تزداد أهمية تنسيق قنوات التفاعل، وتكامل البيانات، والتواصل الفوري، بما يمكّنها من تقديم تجارب مخصصة للمشجعين على نطاق واسع.
ولدعم هذا التحول، أطلقت انفوبيب مؤخراً حل "بيتش ميت" (PitchMate)، المدعوم بالذكاء الاصطناعي والمصمم لتعزيز تفاعل مشجعي كرة القدم حول العالم. ويعتمد الحل على منصة (AgentOS) التابعة لانفوبيب، حيث يحوّل تفاعلات المشجعين في الوقت الفعلي إلى نقاط تواصل قابلة للتتبع والقياس عبر مختلف مراحل رحلتهم. وفي أمريكا اللاتينية، أطلقت "كلارو سبورتس" مساعداً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي بالاعتماد على منصة انفوبيب وتقنية خدمات الاتصالات التفاعلية (RCS) من جوجل، ما يتيح لعشاق الرياضة في المكسيك متابعة النتائج لحظة بلحظة، وتلقي آخر المستجدات حول الرياضيين، والاستفادة من تجارب تفاعلية عبر قنوات المراسلة.
وعلى مدى العقدين الماضيين، شهدت اتصالات الشركات مع عملائها تحولاً كبيراً، من الرسائل أحادية الاتجاه إلى تواصل ذكي وتفاعلي على نطاق واسع. ومع تزايد توقعات المشجعين، ستكون العلامات التجارية التي تنجح في الجمع بين البيانات والأتمتة وقنوات المحادثة في موقع أفضل لتقديم تجارب أكثر تفاعلاً وتحقيق نتائج أعمال ملموسة وقابلة للقياس.







