اخبار
أمين البحوث الإسلامية من شرم الشيخ الفتوى مسؤولية والمفتي لا يملك رفاهية التسرع
الأربعاء 16/سبتمبر/2026 - 11:19 ص
طباعة
sada-elarab.com/819562
أكد الأستاذ الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية أن التعامل مع أسئلة الناس واحتياجاتهم الدينية لا يحتمل التسرع مشددا على أن الفتوى مسؤولية علمية وشرعية تفرض على المفتي التثبت والبحث الدقيق قبل إصدار الحكم مع ضرورة فهم ظروف السائل وطبيعة واقعه
جاء ذلك خلال متابعته أعمال لجنة الفتوى الفرعية بمدينة شرم الشيخ حيث اطلع على اليات العمل داخل اللجنة وطبيعة الأسئلة والاستشارات التي يتلقاها المترددون عليها في إطار متابعة الأداء الدعوي والعلمي للجان الفتوى بمحافظة جنوب سيناء
وشدد الهواري على أهمية أن تستند الفتوى إلى التأصيل العلمي الصحيح والمنهج الأزهري الوسطي موضحا أن الوصول إلى الحكم الشرعي ليس نهاية مهمة المفتي وإنما تأتي بعد ذلك مسؤولية تقديمه للسائل بصورة واضحة ومفهومة تتناسب مع قدرته على الاستيعاب وظروفه الحياتية
وأوضح أن الفتوى الناجحة تجمع بين أمرين متلازمين صحة الحكم وحسن عرضه إذ قد يعرف العالم الحكم الشرعي بدقة لكن طريقة تقديمه للسائل تظل عنصرا أساسيا في وصول المعنى إليه بصورة صحيحة بعيدا عن التعقيد أو الغموض
وأشار إلى أن المفتي يتعامل مع أسئلة تمس حياة الناس وقراراتهم اليومية وهو ما يجعل التحقق من الوقائع وفهم تفاصيل السؤال جزءا أساسيا من عملية الإفتاء وليس مجرد إجراء شكلي يسبق الإجابة.
وخلال الجولة رافق الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية فضيلة الشيخ رفيق الشناوي مدير عام منطقة الدعوة والإعلام الديني بجنوب سيناء حيث تناولت الزيارة متابعة العمل الدعوي وتعزيز أداء المؤسسات الأزهرية بالمحافظة
واختتم الهواري جولته بزيارة طلاب المعهد الأزهري حيث التقى الطلاب وتحدث معهم حول أهمية التحصيل العلمي والاستفادة من سنوات الدراسة في بناء شخصية علمية تجمع بين المعرفة والأخلاق وحثهم على الجد والاجتهاد والتمسك بقيم العلم والانضباط باعتبارهم أحد روافد المستقبل في مسيرة التعليم والدعوة
وتأتي متابعة لجان الفتوى في إطار الدور الذي يضطلع به الأزهر الشريف في تقديم البيان الشرعي للناس من خلال لجان متخصصة تستقبل أسئلتهم وتتعامل معها وفق الضوابط العلمية للفتوى







