اخبار
شومان : "مشروع تحدي القراءة" مكسب للأمة العربية
الأربعاء 16/نوفمبر/2016 - 04:15 م
طباعة
sada-elarab.com/8170
أكد وكيل الأزهر الشريف الدكتور عباس شومان أن "مشروع تحدي القراءة" مكسب كبير للأمة العربية والإسلامية، لافتًا إلى أهمية استثمار طاقة النشء خاصة في مجال القراءة، لما لها من أهمية بالغة في تصحيح المفاهيم والسلوكيات الاجتماعية والأخلاقية.
جاء ذلك خلال استقبال شومان، اليوم الأربعاء، بمقر المشيخة، نجلاء سيف الشامسي الأمين العام لمشروع تحدي القراءة العربي، حيث تم بحث فكرة المشروع والتطورات التي يشهدها والنتائج التي حققها خلال عامه الأول.
وقال وكيل الأزهر إن نجاح المشروع خلال السنوات المقبلة يتوقف كثيرًا على ضرورة مراجعة ما تم خلال العام الماضي وعلاج ما بدر من سلبيات والبناء على ما تم من إيجابيات.
ونصح شومان، المسئولين عن المشروع بضرورة توجيه النشء لقراءة الكتب التي تعمل على تصحيح السلوكيات الاجتماعية والأخلاقية ودعم الثقافة الإسلامية لدى النشء، وكذلك التشجيع على قراءة التاريخ العربي والإسلامي.
ونوه بأهمية إثراء ثقافة النشء بالمعلومات عن الوطن العربي وإعداد كتب خاصة لهذا الموضوع من خلال المشروع، مشيرًا إلى أن إعادة إحياء فكرة القراءة لدى الشعوب العربية مشروع في غاية الأهمية ومكسب كبير للأمة العربية والإسلامية.
من جانبها، قالت الأمين العام لمشروع تحدي القراءة العربي إن الهدف من المشروع هو إحداث نهضة في القراءة لدى الشعوب العربية بداية من النشء والشباب في جميع المدارس والمعاهد والجامعات العربية، وتكوين جيل من المتميزين والمبدعين القادرين على الابتكار في جميع المجالات، وتقديم نموذج متكامل قائم على أسس علمية لتشجيع مشروعات ذات طابع مماثل في الوطن العربي ، بالإضافة إلى تنشيط حركة التأليف والترجمة والطباعة والنشر بما يثري مكتبة النشء العربي.
جاء ذلك خلال استقبال شومان، اليوم الأربعاء، بمقر المشيخة، نجلاء سيف الشامسي الأمين العام لمشروع تحدي القراءة العربي، حيث تم بحث فكرة المشروع والتطورات التي يشهدها والنتائج التي حققها خلال عامه الأول.
وقال وكيل الأزهر إن نجاح المشروع خلال السنوات المقبلة يتوقف كثيرًا على ضرورة مراجعة ما تم خلال العام الماضي وعلاج ما بدر من سلبيات والبناء على ما تم من إيجابيات.
ونصح شومان، المسئولين عن المشروع بضرورة توجيه النشء لقراءة الكتب التي تعمل على تصحيح السلوكيات الاجتماعية والأخلاقية ودعم الثقافة الإسلامية لدى النشء، وكذلك التشجيع على قراءة التاريخ العربي والإسلامي.
ونوه بأهمية إثراء ثقافة النشء بالمعلومات عن الوطن العربي وإعداد كتب خاصة لهذا الموضوع من خلال المشروع، مشيرًا إلى أن إعادة إحياء فكرة القراءة لدى الشعوب العربية مشروع في غاية الأهمية ومكسب كبير للأمة العربية والإسلامية.
من جانبها، قالت الأمين العام لمشروع تحدي القراءة العربي إن الهدف من المشروع هو إحداث نهضة في القراءة لدى الشعوب العربية بداية من النشء والشباب في جميع المدارس والمعاهد والجامعات العربية، وتكوين جيل من المتميزين والمبدعين القادرين على الابتكار في جميع المجالات، وتقديم نموذج متكامل قائم على أسس علمية لتشجيع مشروعات ذات طابع مماثل في الوطن العربي ، بالإضافة إلى تنشيط حركة التأليف والترجمة والطباعة والنشر بما يثري مكتبة النشء العربي.









