محافظات
لقاء موسع بجنوب سيناء يضع مرضى الأورام والحالات الحرجة في صدارة الأولويات يارا عفت دعم المريض مسؤولية تتجاوز حدود العلاج
الجمعة 21/أغسطس/2026 - 12:53 ص
طباعة
sada-elarab.com/816594
في لقاء جمع صوت المرضى بالجهات المعنية فتحت جمعية رعاية مرضى الأورام والحالات الحرجة بجنوب سيناء ملف احتياجات المرضى وأسرهم خلال لقاء توعوي موسع شهد مشاركة برلمانية وتنفيذية ومجتمعية بهدف تعزيز الوعي بالخدمات المتاحة ومناقشة التحديات التي تواجه المرضى وتوحيد الجهود لتقديم الدعم اللازم لهم.
وشاركت النائبة يارا عفت عضو مجلس النواب بفاعلية في اللقاء إلى جانب الدكتور طارق عزالدين مدير التأمين الصحي الشامل وممثلين عن مديرية التضامن الاجتماعي ومديرية العمل والدكتورة نها عبدالهادي والدكتور محمود عابدين وعلي الجندي مؤسس الجمعية والحاج أحمد حامد مدير الجمعية
وأكدت النائبة يارا عفت أن ملف مرضى الأورام والحالات الحرجة يحتاج إلى تعاون حقيقي بين مختلف الجهات، موضحة أن احتياجات المريض لا تتوقف عند حدود العلاج وإنما تمتد إلى الدعم الاجتماعي والإنساني والتوعية بالخدمات والحقوق المتاحة
وقالت إن التواصل المباشر مع المرضى وأسرهم يمثل الطريق الأكثر دقة للتعرف على التحديات التي تواجههم مشيرة إلى أهمية أن تتحول هذه اللقاءات إلى الية مستمرة لرصد المشكلات ومناقشتها مع الجهات المختصة والعمل على إيجاد حلول واقعية لها
وأضافت أن دور النائب لا ينفصل عن المواطن وأن الحضور الميداني والاستماع إلى المطالب يمثلان جزءا أصيلا من المسؤولية البرلمانية مؤكدة حرصها على دعم القضايا التي تمس حياة المواطنين خاصة الفئات التي تحتاج إلى رعاية
وأكد الدكتور طارق عزالدين مدير التأمين الصحي الشامل أن التوعية بالخدمات الصحية والإجراءات المتاحة للمواطنين تمثل عنصرا أساسيا في نجاح المنظومة مشيرا إلى أن التواصل مع المرضى ومؤسسات المجتمع المدني يساعد على التعرف على الملاحظات والتحديات التي تحتاج إلى توضيح أو تدخل
وأوضح أن منظومة التأمين الصحي الشامل تستهدف توفير رعاية متكاملة للمواطن مؤكدا أهمية وصول المعلومات الصحيحة إلى المرضى وأسرهم بما يمكنهم من الاستفادة من الخدمات المتاحة وفقا للقواعد المنظمة
ومن جانبه أكد علي الجندي مؤسس جمعية رعاية مرضى الأورام والحالات الحرجة بجنوب سيناء أن الجمعية تعمل انطلاقا من احتياجات المرضى الفعلية وتسعى إلى تقديم الدعم والتوعية وربط المرضى بالجهات المختصة
وقال إن رحلة مريض الأورام لا ترتبط بالجانب الطبي وحده وإنما تحمل أعباء اجتماعية وإنسانية ونفسية على المريض وأسرته وهو ما يجعل التعاون بين الجهات المختلفة ضرورة حقيقية وليس مجرد خيار
وأضاف أن الجمعية حريصة على توسيع دائرة التعاون مع المؤسسات الحكومية والبرلمانية والمجتمعية بما يساعد على نقل صوت المرضى ومشكلاتهم بصورة واضحة والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها
حوار مباشر ورسالة واحدة
وشهد اللقاء مناقشات حول عدد من الملفات المرتبطة بمرضى الأورام والحالات الحرجة مع التركيز على أهمية رفع مستوى الوعي بالخدمات الصحية والاجتماعية وتعزيز التواصل مع الجهات المعنية ومساندة المرضى وأسرهم خلال رحلة العلاج
كما تناولت المناقشات أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في الوصول إلى الحالات والتعرف على احتياجاتها إلى جانب ضرورة استمرار التنسيق بين الجمعية والجهات التنفيذية والبرلمانية بما يضمن سرعة نقل المطالب ومتابعتها
وأكد المشاركون أن الوصول إلى رعاية أفضل يبدأ من الاستماع للمريض وفهم احتياجاته الحقيقية وأن التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني يمثل الطريق الأكثر فاعلية لبناء منظومة دعم أكثر قدرة على الاستجابة لمرضى الأورام والحالات الحرجة
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التعاون والتنسيق وتكثيف اللقاءات التوعوية بما يسهم في تعريف المرضى بحقوقهم والخدمات المتاحة لهم ويعزز جهود مساندتهم وأسرهم
فالرسالة التي خرج بها اللقاء لم تكن مجرد توصيات تسجل وإنما تأكيد على أن المريض يجب أن يظل في قلب كل جهد وأن صوته هو نقطة البداية لأي تطوير حقيقي في منظومة الرعاية والدعم





