رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد المستشفى الجامعي لمتابعة جودة الخدمات الطبية تعليق من آرثر دي ليتل عن إعلان الشيخ محمد بن راشد إنشاء "الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات" رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع بروتوكول اتفاق لتمويل مشروعات تدعيم وتطوير الشبكة القومية للكهرباء بدعم من محافظ الإسكندرية.. ارتفاع عدد الوحدات الصحية المعتمدة إلى 9 وحدات الهيئة القومية لسلامة الغذاء: متابعة علمية ورقابية لوقائع رصد ثاني أكسيد التيتانيوم في بعض المنتجات الغذائية وزيرة التضامن الاجتماعي: انطلاق النسخةِ الثانية من مبادرة «فرحة مصر» باستهدافٌ 8000 عريسٍ وعروسٍ من الأسرِ الأولى بالرعاية رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتسوية تمويل إنشاء ١١ جامعة أهلية حكومية بقيمة ٤٨,٥ مليار جنيه خلال ٣ سنوات رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقيتين إطاريتين لإنهاء تشابكات مالية تاريخية تعود للثمانينيات بقيمة ١٩٦ مليار جنيه رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد مناقشة أول رسالة ماجستير بكلية طب الفم والأسنان بالجامعة ضبط عامل بالغربية لاتهامه بالتعدي على زوجته بسلاح أبيض بسبب خلافات أسرية

اخبار

وزيرة التضامن الاجتماعي: انطلاق النسخةِ الثانية من مبادرة «فرحة مصر» باستهدافٌ 8000 عريسٍ وعروسٍ من الأسرِ الأولى بالرعاية

الأحد 14/يونيو/2026 - 06:04 م
صدى العرب
طباعة
كتب:ساجد النوري

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات المؤتمر الصحفي الموسع الذى عقد صباح اليوم لاستعراض نتائج النسخة الأولى من مبادرة «فرحة مصر» وإطلاق نسختها الثانية وذلك تحت رعاية السيدة انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية وبحضور عدد من قيادات الوزارة والشركاء من القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدنى وممثلي وسائل الإعلام والشخصيات العامة.

وكرمت وزيرة التضامن الاجتماعي الشركاء من الجمعيات الأهلية والشركاء من القطاع الخاص، وفريق عمل المبادرة.

وفى كلمتها قدمت وزيرة التضامن الاجتماعى الشكرِ والتقدير إلى السيدة الفاضلة حرم السيد رئيس الجمهورية على رعايتها الكريمة للمبادرة ، فقد كانت سيادتها سندًا للمبادرة منذ يومها الأول،موجهة الشكر كذلك إلي الشركاء من الوزاراتِ والجهاتِ الحكومية، وصندوقِ تحيا مصر، وبنكِ ناصر الاجتماعي، وصندوقِ دعم مشروعاتِ الجمعياتِ والمؤسساتِ الأهلية، والهلالِ الأحمر المصري، والجمعياتِ والمؤسساتِ الأهلية ، ومؤسساتِ القطاع الخاص، والرائداتِ الاجتماعيات، والمتطوعين، وفرقِ العمل بوزارة التضامن الاجتماعي، وإلى ممثلي وسائل الإعلام . 

أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن مصر تضع الانسان في المقدمة ، مؤكدة أن «فرحة مصر» ليست مناسبةً او احتفالية ، يُقام ثم يُنسى، بل رسالةٌ من الدولة مفادُها أن فرحَ أبنائها مسؤوليةٌ وطنية، وأن بناءَ الأسرة جزءٌ أصيلٌ من بناءِ الوطن، ولقد بات الإقدامُ على الزواج، لدى كثيرٍ من شبابنا، تحدّيًا تتقاطع فيه أعباءُ تجهيزِ المسكن مع ارتفاعِ تكاليفِ بدءِ الحياة، وما يحيط بذلك من التزاماتٍ اجتماعيةٍ متوارثة،وحين تتراكم هذه الأعباء، يتردد الشبابُ أمام بابِ المستقبل، وتتأجّل الأسر، ويُثقل القلقُ كاهلَ الأجيال، ومن هذا الإدراك انطلقت رؤيةُ الدولة المصرية التي تضع الإنسانَ في صميمِ أولوياتها، وتؤمن بأن الأسرة هي نواةُ المجتمعِ وحصنُه الأول. و عملت وزارةُ التضامن الاجتماعي على أن تتحوّل هذه المسؤولية من شعارٍ يُرفع، إلى واقعٍ ملموسٍ يلمسه المواطنُ في بيته.

وأوضحت الدكتورة مايا مرسى أنه تم الاسترشاد أولًا بتوجيهات القيادة السياسية ورؤيتها الهادفة الي تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن والأسرة، ثم التشاور مع مؤسسات المجتمع الأهلي ، وشهدت المبادرة للمرة الأولى في مصر اطلاق منظومةً إلكترونيةً مؤمَّنةً لصرف قسائم الدعم ضمن منظومة قسائم الخدمات الاجتماعية، ثم منصةَ «فرحة مصر» الرقمية بواسطة صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ثم بدأت فرقُ الحماية الاجتماعية زياراتِها الميدانية للتحقق من الاستحقاق، حتى توّجنا هذه الرحلة بحفلِ زفافٍ جماعيٍّ شرّفته راعيةُ المبادرة السيدة الفاضلة السيدة انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية بالحضور وشاركت أبناءَها وبناتها فرحتهم.

وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أن المبادرة في نسختها الأولى قامت على أربعةِ محاورَ، رؤيتُها واحدة: شراكةٌ وطنيةٌ شاملة، وحوكمةٌ رقميةٌ وميدانية، واستدامةٌ تضمن الاستمرار، وكرامةٌ إنسانيةٌ .

واستعرضت الدكتورة مايا مرسي حصادَ النسخةِ الأولى من المبادرة، حيث تم فتح بابَ التسجيل أمام شبابِ مصر، وتقدم للاشتراك 32.310 عريسا وعروسة استكمل إجراءاتِ التقدّم 2954 عريسًا وعروسًا ثم وقع الاختيار، وفق معاييرَ معلنةٍ وشفافة، على 1000 عريسٍ وعروس؛ أي ألفِ أسرةٍ مصريةٍ جديدة، كان من بينهم 34 من ذوي الإعاقة، و148 من الأيتام، و582 من المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة»، وحرصًا على الشفافية وعدالةِ الوصول، أجرينا أكثرَ من 3,000 بحثٍ ميدانيٍّ للتحقق من الاستحقاق، بمعاونةِ الرائداتِ الاجتماعيات، والوحدات الاجتماعية وبالربطِ مع قواعد بيانات الدولة الرسمية. ثم صرفنا الدعمَ عبر قسائمَ مؤمَّنةٍ تُستبدَل من خلال مئات المنافذ على مستوى الجمهورية، تحفظ للمستفيدِ كرامتَه، وتمنحه حقَّ اختيارِ ما يناسب بيته. فنحن لم نقدّم مساعدةً تُملى على الناس، بل دعمًا يحترم قرارَهم.

وأضافت الدكتورة مايا مرسى ان عدد الشركاء بالعمل بلغ 36 شريكًا متضمنة 13 وزارةً وجهةً حكومية، و23 جمعيةً ومؤسسةً أهلية عملوا جنبًا إلى جنبٍ مع أكثرَ من 16,500 منظِّمٍ ومتطوّع، حيث اجتمع الجميع على إسعادِ أبنائنا فأسهمت الجمعياتُ والمؤسسات الأهلية، وشاركت الكنيسةُ الأرثوذكسية، وامتدّت يدُ بنك الكساء المصري ومؤسسة أبو العينين حتى بلغ ما هيّأته الجمعياتُ والمؤسساتُ الأهلية وحدَها نحو 60% من العرائس المشاركات ولأن الكرامةَ الإنسانية هي محورُنا الأصيل، اسمحوا لي أن أوضح إن فساتينَ العرائسِ في هذه المبادرة صاغتها أيدٍ مصرية، فبالشراكة مع مؤسسة «النداء»، جهز أكثرُ من ألفِ فستانٍ يدويًّا، بمشاركةِ أكثرَ من 150 سيدةً وفتاة تلقّينَ التدريبَ على الخياطةِ والتطريز، وهكذا صارت الفرحةُ مزدوجة: عروسٌ تُزَفُّ في ثوبٍ يليق بها، وامرأةٌ تكسبُ رزقَها وتُثبت قدرتها. هذه هي التنميةُ حين تُصنع من الداخل.

كما قمنا بتوفير 175 من مصفِّفات الشعر وخبيراتِ التجميل لتجهيزِ عرائسنا ومشاركتهنّ فرحتهن، حتى تشعرَ كلُّ عروسٍ أن هذا اليومَ صُمِّم لها وحدها، وهكذا صارت الفرحةُ مزدوجة: عروسٌ تُزَفُّ في ثوبٍ يليق بها، وامرأةٌ تكسبُ رزقَها وتُثبت قدرتها،هذه هي التنميةُ حين تُصنع من الداخل.

كما قام مطعم المحروسة بتوفير أكثرَ من 46,000 وجبةٍ خلال أيام التجهيزِ والإقامة والاحتفالية نفسها، أتحنا بها فرصَ عملٍ اضافية للأَولى بالرعاية، وكان للهلال الأحمر المصري دورٌ نفخرُ به، إذ أدار النقلَ والتفويجَ بـ152 وسيلةً من كافة محافظات مصر، واستضاف المشاركين بأماكن الإقامة المخصصة، وقدّم مئات الخدمات الطبية، وما يقربُ من عشرات الآلاف من الخدمات، بسواعدِ نحوِ ألفِ متطوّع. إنه التنظيمُ حين يصبح رحمة.

وحرصًا منا على أن الدعمَ لا يكتمل بالتجهيزِ المادي وحده، ألحقنا المقبلين على الزواج ببرنامج «مودة» القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية؛ ذلك البرنامج الذي انطلق عام ٢٠١٩، ودرّب أكثرَ من 2.2 مليون مواطن، ووصل عبر منصته الرقمية إلى نحو 5.8 مليون مستخدم، حتى اعتُمد عام ٢٠٢٥ تجربةً وطنيةً رائدةً على مستوى مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، فنحن لا نجهّز بيتًا بالأثاثِ والأجهزة فحسب، بل نُعِدُّ أسرةً للحياة: وعيًا، ومسؤوليةً، ومودّةً ورحمة.

ولأنّ المبادرةَ لا تنتهي بانتهاءِ ليلةِ الفرح، فقد ظلّت متابعةُ صرفِ القسائم قائمةً بعد الحفل، خطوةً بخطوة، حتى تصلَ كلُّ عروسٍ إلى احتياجها كاملًا، فقد حصلت كلُّ عروسةٍ على ثلاثِ قسائمَ مؤمَّنةٍ تُستبدَل في 122 منفذًا على مستوى الجمهورية، وتولّى فريقٌ مخصَّصٌ من صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية لدعمِ العرائس مرافقةَ كلِّ حالةٍ حتى إتمامِ الصرف، وخلال الفترة من منتصف مايو وحتى انعقادِ هذا المؤتمر، أجرى الفريق مكالمات صادرةً لمتابعةِ سيرِ الصرف مع أكثر من ٧٠٪ من العرائس، وتلقّى مئات المكالمات للردِّ على استفساراتهنّ واستفسارات الشركاء. وبهذا تحوّل الدعمُ من لحظةٍ عابرةٍ في حفل، إلى التزامٍ ممتدٍّ باطار من الحوكمةُ الرقمية، وتؤكّده المتابعةُ الإنسانية.

وأعلنت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى انطلاق النسخةِ الثانية من مبادرة «فرحة مصر» لتستمر في تغطية كافة محافظات مصر، واستهدافٌ 8000 عريسٍ وعروسٍ من الأسرِ الأولى بالرعاية ، مع مضاعفةِ الشراكةِ مع المجتمع الأهلي والقطاع الخاص، وتعميقِ البُعد التأهيلي عبر برنامج «مودة»، وتطويرٍ لمنصةِ المبادرة بما يُيسّر التسجيلَ والمتابعة والتحقق من الاستحقاق.

كما أعلنت عن فتح المنصةُ اعتبارًا من اليوم على مدارِ العام، عبر العنوان FarhetMasr.CSF.eg، لاستقبالِ طلبات من تنطبق عليهم الشروط. داعية الشباب والفتيات إلى التسجيل، والشركاء من الجمعياتِ والمؤسساتِ والقطاعِ الخاص إلى الانضمام؛ فالطريقُ يتسعُ لكلِّ من أراد أن يصنعَ فرحةً ويبنيَ بيتًا.


إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads