رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
شركة Eon Motors الفرنسية تطلق أحدث طرازاتها الكهربائية مع (Weez Lite) وزير التموين يواصل إصلاح وتطوير الشركات التابعة ضمن استراتيجية تعزيز الأمن الغذائي الزراعة والتنمية المحلية والبيئة والتضامن والصناعة والتخطيط تبحث تفعيل مبادرة "القرية المنتجة" محافظ سوهاج يستمع لمطلب مواطن خلال تفقده قافلة الأطراف الصناعية ويوجه بفحص حالته حملة مكبرة بسوهاج تسفر عن ضبط 260 كيلو جرامًا من الأغذية الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك سفير العراق بالقاهرة يشارك في حفل تخرج الدورة الـ105 بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بالإسكندرية روسيا ومصر تعززان التعاون في الصناعات الدوائية والرعاية الصحية خلال «Africa Health ExCon» المراكز الثقافية الروسية تنعى الشاعر سمير عبد الباقي وتؤكد: ترك بصمة خالدة في العلاقات الثقافية المصرية الروسية الصين تدعو إلى نظام حوكمة عالمي أكثر عدلًا وتطرح رؤيتها لمواجهة التحديات الدولية الصين تصدر كتابًا أبيض حول الحوكمة العالمية وتدعو إلى نظام دولي أكثر عدالة وإنصافًا

تحقيقات

صدمة ارتفاع الأسعار وتراجع المستهلك عن الشراء من الرفاهية إلى المستحيل

الأحد 24/مايو/2026 - 08:07 م
صدى العرب
طباعة
درين بركات



​لم يعد الحديث عن التضخم في مصر مجرد أرقام تُعلنها الجهات الرسمية أو تحليلات يجترها خبراء الاقتصاد في البرامج الحوارية؛ بل تحول إلى معركة يومية الصنع تدور رحاها داخل كل بيت مصري، وتحديدًا في عمق الطبقة المتوسطة التي تمثل رمانة الميزان للمجتمع.
تتواصل ​من  الرفاهية  إلى المستحيل 
​الضجة الحقيقية اليوم لا تكمن في ارتفاع أسعار السلع الأساسية كالزيت والسكر فحسب، بل في التآكل المتسارع للخطوط الفاصلة بين الطبقات. السلع والخدمات التي كانت تُصنف حتى وقت قريب كعناصر عادية  أو  متاحة للأسرة المتوسطة  مثل التعليم الخاص، الرعاية الطبية في المستشفيات الاستثمارية، والترفيه الموسمي، وحتى بعض الأكلات الإيجارية كاللحوم والأسماك  تحولت فجأة إلى قائمة الرفاهية المؤجلة. 
ثم وصلنا الى ​ظاهرة الترشيد الإجباري والبحث عن  البدائل
​ما يحدث في الشارع المصري الآن ليس مجرد شكوى، بل هو ثورة هادئة في سلوك المستهلك. لقد أجبرت الصدمات السعرية المتتالية العائلات على ابتكار استراتيجيات بقاء مرنة. 
مع ​سقوط عقدة الخواجة حدثت طفرة غير مسبوقة في الاعتماد على المنتجات المحلية المصرية كبديل للمستورد، ليس فقط دافعًا وطنيًا، بل كخيار حتمي للجودة مقابل السعر.
اتباع مبداء ​هندسة الأولويات  تخلت الأسر عن سيكولوجية الشراء للتخزين  وتحولت إلى الشراء بالقطعة وعلى قدر الحاجة اللحظية.
بداء المستهلك ال​تراجع عن  المظاهر  تراجع عن  ثقافة التباهي الاستهلاكي وهى المنظرة في العزومات والمناسبات، وحل محلها قبول اجتماعي عام للبساطة والواقعية.
هذا ​ما يحدث  وراء الأزمات  جيل جديد من الوعي
​اللافت للنظر في هذه الضجة، أن المصريين لم يكتفوا بموقف المتفرج فالأزمة خلقت جيلًا أكثر وعيًا بالآليات الاقتصادية. أصبح المواطن العادي يتابع أسعار الفائدة، وقرارات البنك المركزي، وحركة التجارة العالمية بوعي يضاهي المتخصصين.
لان ما تمر به مصر حاليًا ليس مجرد ضائقة اقتصادية عابرة، بل هو مرحلة إعادة صياغة جينية للهوية الاستهلاكية. الطبقة المتوسطة المصرية لا تختفي، بل تنكمش وتُعيد تنظيم صفوفها، وتتعلم كيف تدير حياتها بأقل الموارد المتاحة، منتظرة لحظة التوازن الحتمي بين الدخل والأسعار.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads