اعتمد الجزء رفيع المستوى من المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، المنعقد اليوم الأربعاء بالرباط، إعلانًا أشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية كمساهِم بارز في مجال حفظ السلام والأمن الدوليين.
كما نوه الإعلان بجهود المغرب في مجالات الوساطة والدبلوماسية الوقائية، وتعزيز الحوار من أجل التسوية السلمية للنزاعات، مؤكدًا أهمية هذه الأدوار في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأعرب المشاركون عن قلقهم من التحديات المتزايدة التي تواجه عمليات حفظ السلام، خاصة في ظل توظيف فاعلين غير دولتيين ومجموعات مسلحة لأدوات تهدد سلامة بعثات الأمم المتحدة، مشددين على أن أمن وسلامة القبعات الزرق يظل أولوية مطلقة.
ودعا الإعلان إلى ضمان حرية تنقل قوات حفظ السلام وإزالة العوائق أمام مهامها، مع اعتماد ولايات واضحة وواقعية لبعثات السلام، وتطوير استراتيجيات للخروج من الأزمات بما يعزز الحلول السياسية المستدامة.
كما أكد الوزراء على أهمية التدريب والتنسيق وتعزيز التعدد اللغوي داخل بعثات الأمم المتحدة، لمواجهة التضليل الإعلامي وخطابات الكراهية، إلى جانب دعم التعاون الدولي وتطوير أداء عمليات حفظ السلام بما يتماشى مع التحديات الراهنة.