فن وثقافة
فورسيزونز أمالا تريبل باي يعيّن أولف بريمر لقيادة حقبة جديدة من الضيافة الصحية على ساحل البحر الأحمر
الأحد 10/مايو/2026 - 12:50 م
أولف بريمر، المدير العام لمنتجع ومساكن فورسيزونز أمالا تريبل باي
طباعة
sada-elarab.com/806227
مع اقتراب موعد استقبال الضيوف في منتجع ومساكن فورسيزونز أمالا تريبل باي، يتولى أولف بريمر زمام القيادة برؤية واضحة تهدف إلى ابتكار تجربة استثنائية تفيض بالسكينة والعمق، وتنسجم تماماً مع البيئة المحيطة. ويتبنى المنتجع الساحلي نهجاً رصيناً وقائماً على التجدد، بما يتماشى مع المشهد السياحي المتطور في المملكة العربية السعودية. وتتمحور التجربة حول ثلاث تجارب علاجية جوهرية تحقق التوازن بين الحركة، والسكون، والاستكشاف.
وبصفته خبيراً عريقاً في قطاع الضيافة وصاحب تقدير عميق للثقافة السعودية، يسعى بريمر لمساعدة الضيوف على اكتشاف الجمال الطبيعي للمملكة من منظور جديد، وذلك من خلال تجارب مخصصة تنقل مفهوم الصحة والراحة من مجرد هروب مؤقت إلى رحلة تواصل حقيقية مع المكان، والذات، وإيقاع الحياة الهادئ.
بالنسبة إلى أولف بريمر، تمثل عودته إلى المملكة العربية السعودية لتولي منصبه الجديد في منتجع ومساكن فورسيزونز أمالا تريبل باي، لحظة استثنائية تعيد الربط بين الماضي والحاضر؛ إذ يعود اليوم إلى الدولة التي شهدت انطلاقة مسيرته المهنية الدولية.
ولد بريمر في جنوب غرب ألمانيا، وكرّس أكثر من ثلاثة عقود لصياغة مسيرة مهنية عالمية حافلة، شغل خلالها مناصب قيادية في نخبة الفنادق الفاخرة، من بينها فندق فورسيزونز موسكو، بالإضافة إلى تجارب غنية في كبرى العلامات التجارية المرموقة في كل من الصين، وإنجلترا، وألمانيا، وهونغ كونغ، وإندونيسيا، واليابان، وماليزيا، وسويسرا، وتايوان، والإمارات العربية المتحدة.
وكانت أولى محطاته المهنية خارج القارة الأوروبية قد قادته إلى المملكة العربية السعودية في عام 1992، لتضع تلك المرحلة حجر الأساس لمسيرة ممتدة وبعيدة المدى، وتُنمي لديه ارتباطاً دائماً بالثقافة السعودية؛ وهو الارتباط الذي يشكل اليوم مصدر إلهام لافتتاح هذا الفصل الجديد والمميز من حياته المهنية.
قبيل الافتتاح الرسمي، تظل رؤية بريمر راسخة في تقديم تلك الضيافة القائمة على الخدمة التي تستبق احتياجات الضيوف بهدوء وسلاسة، واللمسة الشخصية الدافئة التي تميز علامة فورسيزونز، ممزوجةً بدفء وكرم الثقافة السعودية الأصيلة. كما يضع المدير الجديد الصحة والاستدامة في جوهر رؤيته، ليتناغما بشكل طبيعي مع موقع المنتجع الذي يحتفي بالطبيعة، حيث يسعى وفريقه لتشجيع الضيوف على التمهّل، والاستمتاع باللحظة، واكتشاف المملكة من منظور جديد كلياً. ويؤدي فريق العمل في المنتجع دوراً محورياً في تجسيد هذه الرؤية على أرض الواقع؛ إذ يقود بريمر نخبة من المواهب المحلية الشابة، ويعمل على تحفيزهم وإلهامهم لتقديم خدمة استثنائية تضاهي بتميزها روعة المنتجع وجمال تصميمه.
يقع المشروع الحيوي لشركة البحر الأحمر الدولية في موقع فريد بين التلال المهيبة لجبال الحجاز والمياه الفيروزية الهادئة لخليج الحجاز، ليصبح وجهة رائدة للاستجمام الفاخر على الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية. ويضم المنتجع 202 وحدة إقامة فاخرة، تتنوع بين 140 غرفة، و32 جناحاً، و30 فيلا؛ وتضم جميعها شرفات واسعة ومؤثثة بالكامل لتمنح الضيوف إطلالات بانورامية ساحرة على أفق البحر الأحمر.
وسط مساحات خضراء منسقة بعناية، يبرز المنتجع كملاذ يتوسطه مركز هيليا (HYLIAA) للصحة والاستجمام، إلى جانب مجموعة من التجارب الخارجية الغامرة التي تدعو الضيوف إلى تعزيز صلتهم بالبيئة المحيطة. كما يسلط مركز الاستكشاف الضوء على التنوع البيولوجي الغني للأنظمة البيئية البرية والبحرية في البحر الأحمر، وتكتمل هذه التجربة المعرفية من خلال كوراليوم (Corallium)، معهد أمالا المتطور للحياة البحرية المخصص لجهود الحفظ والأبحاث العلمية.
وتعليقاً على هذه المناسبة، صرّح أولف بريمر، المدير العام لمنتجع ومساكن فورسيزونز أمالا تريبل باي:" إن ما نعمل على ابتكاره هنا هو تجربة فريدة من نوعها بكل المقاييس؛ حيث يتيح المنتجع لضيوفه وسكانه فرصة اكتشاف جانب مغاير تماماً للمملكة العربية السعودية، جانبٌ صاغته الطبيعة، ويغمره السكون، وتثريه تجارب استثنائية تعيد الحيوية للعقل والجسد والذات. إن نهجنا في الخدمة ينسجم مع الإيقاع الهادئ للبحر الأحمر، حيث نجمع بين اللمسات الشخصية المخصصة والمبادرات المستدامة والمدروسة، لتقديم تجربة تتسم بالتناغم العميق، وتراعي رفاهية الإنسان واستدامة الكوكب على حد سواء".
يمثل هذا التعيين بالنسبة إلى أولف بريمر عودةً إلى الجذور وبدايةً لفصل جديد ومشرق في آنٍ واحد، إذ يعود مجدداً إلى المملكة التي كانت شرارة انطلاق مسيرته المهنية العالمية. وفي منتجع ومساكن فورسيزونز أمالا تريبل باي، يستعد بريمر لقيادة تجربة فندقية تفيض بالعمق وتتسم بالأصالة، وتتناغم بصدق مع بيئتها؛ ليكون المنتجع ملاذاً تتلاشى فيه الحدود بين سحر البحر الأحمر، وشموخ الجبال، والسكينة بينهما، لتصبح جميعها جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل الإقامة.










