محافظات
تحت شعار "عمالنا قاطرة التنمية" عمومية "الغزل والنسيج" تنعقد بحضور قيادات نقابية وعربية رفيعة المستوي
الأحد 26/أبريل/2026 - 07:27 م
طباعة
sada-elarab.com/804628
في عرسٍ نقابي جسّد وحدة الصف العمالي، انعقدت الجمعية العمومية العادية للنقابة العامة للغزل والنسيج والملابس الجاهزة وحلج وكبس القطن، أمس السبت الموافق 25 أبريل 2026، بحضور حاشد من أعضاء الجمعيه وضيوف النقابة حيث شارك في أعمال الجلسه الافتتاحيه كل من رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر،والساده رؤساء النقابات العامه وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد ومعالي الوزير النائب رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب وبعض أعضاء مجلس النواب ، ورئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للقطن، والعضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة، ورؤساء الشركات التابعة، ونواب رئيس غرفه الصناعات النسيجية، وبعض من أصحاب الاعمال بالقطاع الخاص بالغزل والنسيج والملابس الجاهزة
كما شارك في اعمال الجمعيه وفود عربية رفيعة المستوي من القيادات النقابية العربيه و الدوليه حيث حضر كل من رئيس النقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج بالاردن، ورئيس اتحاد عمال فلسطين فرع مصر، ونائب رئيس الاتحاد العام لعمال ليبيا، ونائب رئيس الاتحاد العام لعمال السودان، مما أكد على الدور الريادي للنقابة المصرية في محيطها الإقليمي.
وقد تحولت القاعة الكبرى لمقر النقابة إلى منصة حوارية عكست تكاتف الطبقة العاملة مع القيادات التنفيذية والعربية لدعم استراتيجية الدولة في تطوير هذا القطاع الحيوي.
هذا وقد استعرض مراقبي الجهاز المركزي للمحاسبات، تقريرهم عن أعمال ميزانية النقابه العامه عن عام ٢٠٢٥ حيث أشادوا بالشفافية المطلقة للنقابة العامة في اعمالها والمميكنة فى جميع الإدارات داخل النقابة
ترأس أعمال الجمعية المحاسب عبد الفتاح إبراهيم، رئيس النقابة العامة والأمين العام للاتحادين العربي والدولي للغزل والنسيج، وبحضور تجاوز 95% من أعضاء الجمعية العمومية.
ناقشت الجمعية العمومية تقرير النشاط السنوي لمجلس الإدارة، والذي استعرض الإنجازات المحققة في ملفات الرعاية الاجتماعية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عبد الفتاح إبراهيم أن النقابة ستظل منبرًا حرًا يدافع عن مصالح مليوني عامل في هذا القطاع، مشيرًا إلى أن "التطوير الذي تشهده الصناعة بتوجيهات القيادة السياسية يتطلب وعيًا نقابيًا وإخلاصًا في العمل لإعادة الذهب الأبيض إلى عرشه العالمي".
وأشار رئيس النقابة العامة ورئيس الجمعية العمومية، إلى أن هذه الجمعية تأتي كذلك في إطار تقدير الدور الوطني لصناعة الغزل والنسيج، والتي وصفها بأنها تمر ب"ثورة تطوير حقيقية" بفضل دعم وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي حرص على تطوير هذه الصناعة الحيوية التي كانت تعاني لسنوات طويلة.
وعلى هامش الجمعية كانت ذكري تحرير سيناء، حيث أعرب إبراهيم خلال كلمته على أن تضحيات الجيش والشرطة هي التي وفرت "سياج الأمن" الذي يسمح للمصريين بالعمل والإنتاج، مؤكداً أن الاستقرار الأمني هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والنهوض بصناعة الغزل والنسيج.
وأشاد إبراهيم، بدور القوات المسلحة في دحر الإرهاب، خاصة في "أرض الفيروز" (سيناء)، وفي مواجهة كافة التحديات الأمنية والتهديدات الخارجية والداخلية التي استهدفت النيل من مقدرات الدولة.
وفى مستهل الجمعية العمومية زف رئيس الجمعية ورئيس النقابة العامة، بشري سارة لعمال القطاع عن إنشاء صندوق للزمالة داخل النقابة العامة، وأيضاً إنشاء صندوق للتكافل، غير هادفين للربح ولكن ليكونوا بمثابة مساندة للعمال ولأسرهم.
فيما أعرب اللواء كامل هلال، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس، خلال مشاركته في أعمال الجمعية العمومية للنقابة العامة، عن تقديره لدور النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج، برئاسة المحاسب عبد الفتاح إبراهيم ومجلس إدارة النقابة، في الحفاظ على حقوق العمال ودعم مسيرة الإنتاج، مؤكداً أن العامل المصري هو الركيزة الأساسية لنجاح مشروع التطوير القومي.
وشدد هلال، على أن الشركة القابضة تعمل جاهدة لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بإحياء القلاع الصناعية كما كانت على سابق عصرها.
أكد عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، على أن قطاع الغزل والنسيج وحليج الأقطان يمثل "شرياناً حيوياً" يغذي الاقتصادين الوطني والعربي، ويدعم مسيرة التنمية في البلاد.
وأشاد الجمل، برواد نقابة النسيج ووصفهم بأنهم "أصحاب بصمة واضحة" في تماسك العمل النقابي، مستشهداً بأسماء تاريخية مثل أحمد فهيم وسيد راشد وصولاً إلى القيادة الحالية برئاسة عبد الفتاح إبراهيم.
فيما استعرض محمد سعفان، رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب ووزير العمل الأسبق، خلال كلمته من أن دور النقابي هو الدفاع عن حقوق العمال الملتزمين لأن هذا حق مكفول بالقانون
وأضاف سعفان أن الدفاع عن حقوق العمال يجب أن يتم بـ "الأصول والقواعد المهنية"، لأن هذا النهج هو ما يحفظ هيبة اللجان النقابية ويجعلها شريكاً فعالً للإدارة.
وأشار إلى أن العمال في مصر يمثلون العصب الأساسي للدولة (نحو 30 مليون عامل)، مما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق النقابات.
كما أشاد سعفان، بجهود رئيس النقابة العامة (عبد الفتاح إبراهيم) فى تأسيس مشروع "التكافل الاجتماعي" واقتراحه بإنشاء مجلس إدارة مستقل للمشروع لضمان استدامته وتطويره بعيداً عن التغييرات في الدورات النقابية.
من جانبهم، أشاد ممثلو الوفود العربية بالتجربة المصرية في تحديث صناعة الغزل والنسيج، مؤكدين أن مصر تمثل "العمود الفقري" للحركة النقابية العربية، وأن التنسيق المستمر يهدف إلى حماية العمالة العربية وتوفير بيئة عمل لائقة وعادلة.
اختتمت الجمعية أعمالها بإقرار الحسابات الختاميه وميزانية النقابه العامه لعام 2025, وسط هتافات العمال التي ملأت القاعة، مجددين العهد لفخامة السيد رئيس الجمهورية ومؤيدين على زيادة الإنتاج ودفع عجلة الاقتصاد الوطني.
هذا وقد تم تكريم عدد من القيادات النقابية المحالين للمعاش من القطاع تقديرا لجهودهم في خدمة زملاىهم العاملين









