رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

اخبار

السيسي يؤكد من نيقوسيا: الحلول السياسية السبيل الوحيد لاستقرار الشرق الأوسط وتعزيز الشراكة مع أوروبا

الجمعة 24/أبريل/2026 - 05:31 م
صدى العرب
طباعة
ياسر هاشم


شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في اجتماع تشاوري رفيع المستوى بالعاصمة القبرصية نيقوسيا، ضم عددًا من قادة الدول العربية ونظراءهم من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب أنطونيو كوستا، وأورسولا فون دير لاين، وبمشاركة نيكوس كريستودوليدس.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن الاجتماع ناقش تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وسبل احتواء التصعيد الراهن، واستعادة الاستقرار الإقليمي والدولي، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

واستُهل اللقاء بكلمات افتتاحية للقادة الأوروبيين، أكدوا خلالها أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية والاتحاد الأوروبي، بما يدعم الأمن والاستقرار في الإقليم، خاصة في ظل ترابط التحديات بين ضفتي المتوسط.

وخلال كلمته، شدد الرئيس السيسي على أن الأزمات المتلاحقة في الشرق الأوسط تعكس وحدة المصير بين دول المنطقة وأوروبا، مؤكدًا أن تداعيات هذه الأزمات تمتد لتؤثر على الأمن العالمي، وسلاسل الإمداد، وأمن الطاقة والغذاء.

وأشار إلى خطورة التصعيد المرتبط بالأزمة الإيرانية، وما تفرضه من تهديدات على استقرار المنطقة، مؤكدًا إدانة مصر لأي اعتداءات تمس أمن الدول العربية، ومجددًا التأكيد على أن أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وأكد الرئيس أن الحلول السياسية تمثل المسار الوحيد المقبول لتسوية النزاعات، مع ضرورة الالتزام بحرية الملاحة وتأمين الممرات الدولية، مشددًا على أهمية إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، وتطبيق منظومة منع الانتشار النووي بشكل شامل وغير انتقائي.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد السيسي التأكيد على أنها جوهر الصراع في المنطقة، مشددًا على ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل قائم على حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

واستعرض الرئيس عددًا من المحددات الأساسية للتعامل مع الأزمة في قطاع غزة، من بينها ضرورة وقف الاستيطان، ومنع تهجير الفلسطينيين، وتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من إدارة القطاع، إلى جانب الإسراع في إعادة الإعمار، ونشر قوة دولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار.

كما تناولت كلمة الرئيس تطورات الأوضاع في لبنان والسودان، حيث أكد دعم مصر الكامل لاستقرار لبنان ومؤسساته الوطنية، وأهمية الالتزام بوقف إطلاق النار، فضلًا عن دعم وحدة السودان ومؤسسات الدولة، وضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة.

وعلى صعيد العلاقات المصرية الأوروبية، أشار الرئيس إلى تطور هذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة منذ عام 2024، مؤكدًا حرص مصر على تعميق التعاون في مجالات التنمية البشرية، والاقتصاد، والأمن، والهجرة.

وأوضح أن مصر تسعى إلى تعزيز اندماجها في سلاسل القيمة العالمية، وتوطين الصناعة، وزيادة الصادرات ذات القيمة المضافة، بما يدعم موقعها كشريك موثوق للاتحاد الأوروبي، إلى جانب جهودها في مكافحة الهجرة غير الشرعية واستضافة ملايين الوافدين رغم محدودية الدعم الدولي.

وأكد الرئيس السيسي في ختام كلمته أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الحوار والتعاون بين الشركاء الدوليين، مشددًا على أن مواجهة التحديات المشتركة لا تتحقق عبر الانعزال، بل من خلال تنسيق الجهود وتقاسم المسؤوليات.

وفي سياق متصل، أوضح المتحدث الرسمي أن القادة المشاركين بحثوا كذلك سبل تسوية الأزمات الإقليمية، وتعزيز فرص التعاون الاقتصادي عبر المتوسط، مع التأكيد على ضرورة أن تتسم أي اتفاقات مستقبلية بالإنصاف والتوازن، ومراعاة الشواغل العربية، خاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني.

وعلى هامش الاجتماع، عقد الرئيس السيسي لقاءات ثنائية مع عدد من القادة الأوروبيين، من بينهم إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني، ورئيس رومانيا، ورئيسة وزراء الدنمارك، ورئيسة وزراء إيطاليا، ورئيس الوزراء الأيرلندي، إضافة إلى أمين عام مجلس التعاون الخليجي، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية و

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads