عربي وعالمي
من القاهرة.. الأردن والإمارات يجددان العهد على دعم الاستقرار العربي
السبت 04/أبريل/2026 - 08:35 م
طباعة
sada-elarab.com/802185
رسائل قوية من لقاء العضايلة والزعابي: وحدة الصف العربي ضرورة المرحلة
لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية عابرة، بل رسالة سياسية واضحة تُكتب بحروف من الثقة والتاريخ.. لقاءٌ جمع قلبين عربيين نابضين بالدبلوماسية الواعية، ليؤكد أن التحالفات الحقيقية تُبنى على الثوابت، لا المصالح العابرة. من القاهرة، حيث تلتقي العواصم العربية على هدفٍ واحد، تجددت عهود الأخوة بين الأردن والإمارات، في وقتٍ تتعاظم فيه التحديات وتزداد الحاجة إلى صوت عربي موحد.
ا أكد السفير الأردني لدى جمهورية مصر العربية أمجد العضايلة، خلال لقائه نظيره الإماراتي حمد عبيد الزعابي، متانة العلاقات الأخوية والراسخة التي تربط بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشددًا على أهمية التنسيق المستمر بين البلدين حيال قضايا العمل العربي المشترك.
وأوضح العضايلة أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف العربي لمواجهة التحديات الإقليمية، وتعزيز مسارات التعاون بما يحقق الأمن والاستقرار المنشودين، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة.
من جانبه، أعرب السفير الإماراتي حمد عبيد الزعابي عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، موجهًا الشكر لنظيره الأردني، ومثمنًا الجهود التي يبذلها في ترسيخ جسور الود وتعزيز آفاق التعاون المثمر بين البلدين.
وأكد الزعابي أن العلاقات الإماراتية الأردنية تمثل نموذجًا يُحتذى به في الأخوة الصادقة، حيث تستند إلى تاريخ مشترك وإرادة سياسية متطابقة تسعى نحو تحقيق مزيد من التكامل والازدهار، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تمضي بثبات نحو آفاق أرحب، مدفوعة برؤية مشتركة وطموح لا يعرف الحدود.
ويأتي هذا اللقاء ليعكس بوضوح أن الدبلوماسية العربية ما زالت قادرة على صناعة الفارق، حين تتوحد الرؤى وتلتقي الإرادات.. لتبقى العلاقات الأردنية الإماراتية شاهدًا حيًا على أن الأخوة الحقيقية لا تهتز، بل تزداد رسوخًا مع كل تحدٍ جديد.










