عربي وعالمي
مبادرة صينية باكستانية من 5 نقاط لاستعادة الاستقرار في الخليج والشرق الأوسط
الثلاثاء 31/مارس/2026 - 06:32 م
طباعة
sada-elarab.com/801697
في تحرك دبلوماسي لافت وسط تصاعد التوترات الإقليمية، أعلنت الصين وباكستان مبادرة مشتركة من خمس نقاط تهدف إلى وقف نزيف الصراعات في الخليج والشرق الأوسط، والدفع نحو مسار سياسي شامل يعيد الاستقرار ويمنع اتساع رقعة الحرب، في رسالة قوية تعكس تنامي الدور الآسيوي في إدارة الأزمات الدولية.
أجرى وانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية، مباحثات مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني في بكين، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول الأوضاع المتصاعدة في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، وأعلنا مبادرة مشتركة تتضمن خمس نقاط رئيسية لاستعادة السلام والاستقرار.
وأكدت المبادرة في بندها الأول على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، والدعوة إلى وقف إطلاق النار ومنع اتساع نطاق الصراع، مع التأكيد على أهمية السماح بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المناطق المتضررة.
وفي البند الثاني، شددت الصين وباكستان على أهمية إطلاق مفاوضات السلام في أقرب وقت ممكن، باعتبار أن الحوار والدبلوماسية هما المسار الوحيد القابل للتطبيق لحل النزاعات، مع التأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها الوطني، وضرورة امتناع جميع الأطراف عن استخدام القوة أو التهديد بها خلال المفاوضات.
أما البند الثالث، فركز على ضرورة ضمان سلامة الأهداف غير العسكرية، حيث دعت المبادرة إلى وقف الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك منشآت الطاقة والمياه والكهرباء، إضافة إلى المنشآت النووية السلمية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني.
وفيما يتعلق بالملاحة الدولية، أكدت المبادرة في بندها الرابع على أهمية تأمين الممرات المائية، خاصة مضيق هرمز، باعتباره شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية، داعية إلى تأمين السفن وأطقمها واستعادة حركة الملاحة الطبيعية في أسرع وقت ممكن.
واختتمت المبادرة ببند خامس شدد على ضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز دور المنظمة الدولية في تسوية النزاعات، والعمل وفق مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في بناء إطار شامل يضمن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وتعكس هذه المبادرة توافقًا صينيًا باكستانيًا على ضرورة التحرك العاجل لاحتواء التصعيد، والدفع نحو حلول سلمية مستدامة في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية










