محافظات
محافظ البحيرة تبحث مشاكل واحتياجات وادي النطرون بحضور كافة القيادات التنفيذية وتقديم حلول فورية لها
أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، على استمرار الجولات الميدانية بحضور كافة الجهات المعنية، للعمل بروح الفريق الواحد وتكامل الأدوار التنفيذية لتحقيق التنمية الشاملة.
جاء ذلك خلال رئاستها لقافلة العمل التنفيذي، والتي تجوب مراكز المحافظة لمناقشة كافة المشكلات والاحتياجات على أرض الواقع، ووضع حلول جذرية وسريعة، بما يحقق استجابة فورية لمطالب المواطنين.
حيث شهد اليوم مركز ومدينة وادي النطرون ثاني محطات تلك الجولات عقب الجولة الأولى بمركز إدكو، في نموذج عملي للإدارة الميدانية المتكاملة التي تحمل قراراتها إلى مواقع التنفيذ مباشرة، وتضع احتياجات المواطنين على رأس الأولويات.
وذلك بحضور الدكتور شادي المشد، نائب المحافظ، ورئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة وادي النطرون، والنائب عمرو الشلمة عضو مجلس الشيوخ ، ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي، والجهاز التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، والتخطيط العمراني، والطرق والنقل، والاستثمار، والمرور ، ومبادرة حياة كريمة، والشئون القانونية، وإدارة المرور، والمخلفات الصلبة والمكتب الإعلامي.
وفي مستهل زيارتها عقدت الدكتورة جاكلين عازر اجتماعًا موسعًا بمقر الوحدة المحلية لمركز ومدينة وادي النطرون، شهد مناقشة تفصيلية لكافة الملفات الحيوية والاحتياجات العاجلة، و تم خلاله الاتفاق على عدد من الحلول الفورية، مع البدء في اتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة بالتنسيق الكامل بين الجهات المعنية.
وفي مقدمة الأولويات، تم استعراض ملف تطوير مدخل مدينة وادي النطرون، والعمل على منع تكدس سيارات النقل بما يحسن المظهر الحضاري ويحقق السيولة المرورية، ووجهت المحافظ بإنشاء ساحة انتظار لسيارات النقل في أسرع وقت، وإسناد إدارتها إلى مشروع المواقف، لضمان تنظيم الحركة المرورية وتحقيق الانضباط بالشوارع.
كما تم بحث مشكلة عدم وجود موقف سيارات محدد داخل المدينة، حيث وجهت المحافظ بتخصيص قطعة أرض مناسبة للبدء في تنفيذ موقف سيارات حضاري ومنظم يلبي احتياجات المواطنين، ويقضي على العشوائية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والتنفيذية الفورية للبدء في المشروع.
وأكدت محافظ البحيرة على استمرار قوافل العمل التنفيذي بكافة مراكز المحافظة، تنفيذًا لرؤية تقوم على المتابعة الميدانية المستمرة والعمل بروح الفريق الواحد، حيث تتحول المناقشات إلى قرارات فورية، والقرارات إلى خطوات تنفيذية ملموسة يشعر بها المواطن على أرض الواقع.










