رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

رياضة

الجامعة الملكيه تحسم والراية المغربية ثابتة.. الركراكي عنوان المرحلة

الجمعة 06/فبراير/2026 - 05:01 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح

في كل مرة يقترب فيها المنتخب المغربي من محطة كروية حاسمة، تعود الإشاعات لتفرض نفسها على المشهد، وكأن الاستقرار بات تهمة، والنجاح سببًا لإثارة الجدل. آخر هذه الزوابع، ما تم تداوله حول استقالة وليد الركراكي من تدريب “أسود الأطلس”، وهي أخبار انتشرت بسرعة لافتة، قبل أن تُسقطها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ببلاغ حاسم لا يقبل التأويل.

لكن السؤال الأهم لا يتعلق فقط بنفي الإشاعة، بل بأسباب ظهورها، وتوقيتها، ودلالاتها داخل سياق كروي مغربي يعيش مرحلة دقيقة بين طموحات جماهيرية عالية وضغط نتائج لا يرحم.

إشاعات تتغذى على الضغط الجماهيري

منذ الإنجاز التاريخي في مونديال قطر، ارتفع سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة. الجمهور المغربي بات ينتظر الفوز في كل مباراة، والتتويج في كل بطولة، وهو ما وضع الركراكي أمام معادلة صعبة: مدرب ناجح، لكن تحت المجهر الدائم.

في مثل هذا المناخ، تصبح أي نتيجة غير مقنعة وقودًا للإشاعات، ويُفتح الباب أمام التكهنات حول مستقبل الجهاز الفني، حتى وإن لم تستند إلى أي معطيات واقعية.

الركراكي… مشروع مستمر لا محطة عابرة

بلاغ الجامعة لم يكن مجرد تكذيب عابر، بل حمل رسالة واضحة مفادها أن وليد الركراكي جزء من مشروع كروي متكامل، وليس حلاً مؤقتًا. فالرجل لم يُقيَّم فقط بالنتائج الآنية، بل بالتحول الذي قاده داخل المنتخب، سواء على مستوى الشخصية، أو الانضباط، أو استعادة الثقة في القميص الوطني.

الجامعة، من خلال تمسكها بالمدرب، تؤكد أنها اختارت منطق الاستمرارية بدل القرارات الانفعالية، وهو خيار نادر في محيط كروي اعتاد تغييرات سريعة عند أول هزة.

معركة ما قبل الملعب

ما حدث يعكس واقعًا أعمق: كرة القدم الحديثة لم تعد تُلعب داخل المستطيل الأخضر فقط، بل على منصات التواصل، وفي العناوين المتسرعة، وبين جماهير منقسمة بين الدعم المطلق والنقد الحاد.

وفي هذا السياق، يبدو أن التحدي الحقيقي أمام الركراكي وطاقمه لا يقتصر على التحضير التكتيكي، بل يمتد إلى إدارة الضغط الإعلامي وحماية المجموعة من التشويش الخارجي.

الخلاصة

نفي استقالة وليد الركراكي أغلق باب إشاعة، لكنه فتح نقاشًا أوسع حول علاقة النجاح بالضغط، وحدود النقد، ومسؤولية الإعلام في مرافقة المنتخب خلال مرحلة مفصلية. المؤكد أن الاستحقاقات القادمة ستكون الفيصل الوحيد، أما الإشاعات، فستبقى مجرد ضجيج… إلى أن يُسكتها الملعب.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads