عربي وعالمي
أبوالغيط : تدهور الأوضاع الإنسانية تحدياً ملحاً وخطيراً في عدد من الدول العربية
الخميس 05/فبراير/2026 - 01:00 م
طباعة
sada-elarab.com/796022
أكد السيد أحمـد أبـو الغيـط الأمين العام لجامعة الدول العربية أن تدهور الأوضاع الإنسانية؛ لازال يمثل تحدياً ملحاً وخطيراً في عدد من الدول العربية من بينها السودان وغزة واليمن والصومال ، مشددا على أن التعامل مع هذه الأوضاع الإنسانية والتصدي للأزمات بتخفيف وطأتها على الناس هي أولويات رئيسية للعمل الاجتماعي والتنموي في المرحلة الحالية.
جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العادية ال(117)للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي ، التي عقدت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.
وشدد أبوالغيط على أن التعاون الاقتصادي والاجتماعي والتنموي هو أسرع تأثيراً وأكثر فاعلية من جوانب التعاون الأخرى كون المحاور الاقتصادية والاجتماعية للأمن القومي العربي ستظل ركيزةً مفصليةً لتحقيق هذا الأمن، خاصة ما يتعلق بموضوعات الأمن الغذائي العربي، والأمن المائي، والأمن الاجتماعي، والأمن السيبراني.
واوضح أبوالغيط ان الاقتصاد العالمي يتعرض في الآونة الحالية لاختبار قاسٍ لمؤسساته وقواعده ، داعيا في هذا الإطار إلى العمل على تطوير آليات عربية فعّالة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول العربية، وبما يحقق المصلحة العربية العليا في مواكبة المتغيرات العالمية، وفي نفس الوقت يصون الثوابت القومية العربية.
وقال ان "الرؤية العربية 2045"، التي طوّرتها الأمانة العامة بالتعاون مع الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية الشريكة، ووافقت عليها القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية التي انعقدت في مدينة بغداد العام الماضي، ارتكزت هذه الرؤية على ستة محاور رئيسية، هي: الأمن والأمان، العدل والعدالة، الابتكار والإبداع، الازدهار والتنمية المتوازنة، التنوع والحيوية، التجدد الثقافي والحضاري.
وعلى صعيد آخر قال أبوالغيط ان مجال الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة لا ينبغي على الدول العربية تفويتها ، مما يوفره الذكاء الاصطناعي من فرص كبيرة للنمو في الإنتاجية، وتحديث قطاعات الاقتصاد المختلفة، يتعين أن يتصدر قائمة أولوياتنا في المرحلة القادمة ، دون أن نغفل التهديدات المرتبطة بهذا المجال، وتأثيراته السلبية على سوق العمل.









