اقتصاد
تصريح بروف بوينت بمناسبة اليوم العالمي لخصوصية البيانات 2026
بمناسبة
اليوم العالمي لخصوصية البيانات والذي يصادف 28 يناير من كل عام نرفق لكم تصريح بروف
بوينت حول كيفية تعامل المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط مع مخاطر خصوصية البيانات في
ظل بيئات العمل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
قال مات
كوك، مدير استراتيجية الأمن السيبراني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى بروف
بوينت: "يُعد اليوم العالمي لخصوصية البيانات فرصة مهمة لتسليط الضوء على التحدي
المزدوج الذي تواجهه المؤسسات في ظل التوسع المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي.
فمن جهة، يحقق الذكاء الاصطناعي التوليدي والذكاء التوكيلي مكاسب إنتاجية ملموسة. ومن
جهة أخرى، يفتح مسارات جديدة لتسرب البيانات الحساسة، لا سيما مع تزايد اندماج أدوات
الذكاء الاصطناعي والأنظمة التوكيليّة في بيئات العمل اليومية. وعند مشاركة معلومات
سرية أو بيانات شخصية مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، تصبح عملية تتبع مسار هذه البيانات
وفهم كيفية استخدامها أو إعادة توظيفها أكثر تعقيداً، ما يثير مخاوف متزايدة لدى قادة
الأمن السيبراني بشأن حوكمة البيانات والسيطرة عليها.
والحقيقة
أن فقدان البيانات لا يحدث من تلقاء نفسه، بل يبدأ بالأفراد، والآن بأنظمة الذكاء الاصطناعي
التي تعمل نيابةً عنهم. ويتجلى ذلك فيما يُخبرنا به مسؤولو أمن المعلومات: فقد شهدت
77% من المؤسسات في الإمارات العربية المتحدة و61% في المملكة العربية السعودية خسارة
كبيرة في البيانات الحساسة خلال العام الماضي، ولا يزال الخطأ البشري هو العامل الأكبر
المُساهم في ذلك.
ومع تحوّل
بيئة العمل التوكيلي إلى واقع ملموس، يتعيّن على فرق الأمن السيبراني اعتماد نهج يركز
على الأفراد في حماية البيانات. ويشمل ذلك تطبيق ضوابط متسقة عبر البريد الإلكتروني،
والحوسبة السحابية، والأجهزة، والإنترنت، وأدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز
الرؤية والتحكم في كيفية مشاركة البيانات، وتوجيه المستخدمين عبر آليات حماية استباقية
وبرامج توعوية تواكب أساليب العمل الحديثة.
هذا النهج
يمكّن المؤسسات من الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الإنتاجية، مع الحفاظ
على أعلى معايير حماية وخصوصية البيانات، وضمان أن الابتكار التقني يسير جنباً إلى
جنب مع الثقة والحوكمة المسؤولة".











