عربي وعالمي
رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية يزور مقر الجامعة العربية
الخميس 22/يناير/2026 - 02:43 م
طباعة
sada-elarab.com/794581
قام السيد/ مرات جاتين -مساعد رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، ونائب رئيس مجموعة "روسيا والعالم الإسلامي"، بزيارة إلى مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم الخميس لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.
وخلال الزيارة، أكد المستشار/ يوسف بدر مشاري –مدير إدارة الثقافة وحوار الحضارات بالجامعة العربية على أهميةالعلاقات العربية – الروسية الثقافية والحضارية العميقة.
وأشار إلى أن الثقافة والحوار هم الأداة الأكثر فاعلية لبناء الثقة وتعزيز التفاهم والاحترامالمتبادل، كما أكد كذلك على أهمية تعزيز التعاون بين الأمانة العامة ومجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا- العالم الإسلامي"، مشيراً إلى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تبحث مع روسيا الاتحادية إنشاء مركز ثقافي عربي في روسيا، وذلك في إطار تنفيذ خطة عمل تنفيذ مبادئ وأهداف منتدى التعاون العربي الروسي 2024-2026 في المجال الثقافي والتي صدرت عن الدورة السادسة لمنتدى التعاون العربي الروسي على المستوى الوزاري الذي عقد في مراكش بالمملكة المغربية في ديسمبر 2023.
كما نوه بأن الأمانة العامة قد أعدت الاستراتيجية العربية الموحدة لتحالف الحضارات 2026-2031، تمهيداً لاعتمادها من مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته القادمة (مارس 2026). وأنه من المزمع أيضاً أن يتم اعتماد "الإعلان العربي للتسامح والسلام" من قبل المجلس، حيث يمثل هذا الاعلان اطارا ارشاديا لدعم الجهود المستقبلية نحو ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين الشعوب.
وبدوره، أكد السيد/ مرات جاتين على أهمية التعاون والتبادل الثقافي بين الدول العربية وروسيا الاتحادية، وتطلعه لتعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية و"مجموعة روسيا والعالم الإسلامي"، وأهمية التنسيق بين الجانبين لتنفيذ أنشطة مشتركة حول التعايش السلمي والتسامح بين أتباع الأديان من أجل تعزيز السلم والأمن، وأكد كذلك على أهمية دور الشباب في إرساء أواصر الحوار المشترك والتبادل الثقافي.
هذا، وقد تبادل الجانبان عدد من الأفكار والمبادرات المقترحة لتعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة خاصة فيما يخص الحوار بين الأديان والتسامح والتعايش السلمي، وناقشا كذلك عدد من المقترحات من أجل العمل على تعزيز دور الكوادر الشبابية في تلك المجالات، وإكسابهم المهارات والخبرات اللازمة على صعيد الحوار الثقافي والديني.











