رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

رياضة

وكأننا أمام نهائي أوروبي.. الرباط تسبق نهائي أمم إفريقيا بمشهد عالمي من السماء

الأحد 18/يناير/2026 - 07:31 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح

قبل انطلاق نهائي بطولة أمم إفريقيا، لم يكن المشهد في محيط ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط مجرد استعداد عادي لمباراة كرة قدم، بل كان لوحة بصرية مكتملة الأركان، تعكس حجم الحدث وقيمته، وتضعه في مصاف النهائيات الكبرى التي اعتاد العالم مشاهدتها في أمم أوروبا أو دوري أبطال أوروبا.
النهائي يبدأ قبل صافرة الحكم
منذ اللحظات الأولى، التقطت الكاميرات الجوية المباشرة لقطات بانورامية واسعة لمحيط الملعب، أظهرت انسيابية الحركة، وانتظام الدخول والخروج، وانتشار التنظيم الأمني والخدمي بدقة لافتة. مشاهد أكدت أن النهائي لا يبدأ مع صافرة الحكم، بل يُصنع تدريجيًا منذ ساعات ما قبل المباراة.
التصوير الجوي.. لغة العصر
اعتماد طائرات الدرون في نقل الصورة منح الحدث بعدًا عالميًا، حيث جاءت اللقطات مستقرة، دقيقة، ومتناغمة مع حركة المكان، عاكسة حجم الجاهزية والتنظيم. الزوايا المختارة بعناية أبرزت الملعب في قلب العاصمة كتحفة رياضية، تحيط بها منظومة متكاملة تعمل بتناغم واحد.
الرباط في أبهى صورها
بدت العاصمة المغربية في أبهى حللها، حيث أظهرت المشاهد الجوية نظافة المحيط، جاهزية الطرق، وانتشار الجماهير القادمة من مختلف المناطق، في صورة عكست قدرة المغرب على تنظيم الأحداث الكبرى بثقة واحترافية. المشهد لم يكن عشوائيًا، بل مدروسًا بعناية ليعكس هوية بلد بات يراكم الخبرة في تنظيم التظاهرات القارية والدولية.
تنظيم يضاهي النهائيات الأوروبية
ما لفت الانتباه ليس فقط جمال الصورة، بل الرسالة التي حملتها: إفريقيا قادرة على تقديم نهائياتها بنفس المعايير التي يشاهدها العالم في أوروبا. كل تفصيلة في المشهد – من حركة الجماهير إلى انتشار الفرق التنظيمية – كانت تشي بأننا أمام حدث مُدار بعقلية عالمية.
رسالة للجماهير والعالم
هذا الاستعراض البصري لم يكن موجّهًا للمشاهد المحلي فقط، بل حمل رسالة واضحة للجمهور الإفريقي والعالمي مفادها أن الكرة الإفريقية دخلت مرحلة جديدة، لم تعد فيها التفاصيل التنظيمية والإعلامية عنصرًا ثانويًا، بل جزءًا أساسيًا من صناعة الحدث.
الصورة كجزء من المنافسة
في العصر الحديث، لم تعد المنافسة داخل المستطيل الأخضر وحده، بل امتدت إلى كيفية تقديم المباراة وصناعة أجوائها. والرباط، من خلال هذه اللقطات الجوية المبكرة، نجحت في كسب هذه الجولة قبل انطلاق النهائي، وقدّمت نموذجًا يُحتذى به في تنظيم المباريات الكبرى.
ختامًا
قبل أن تُلعب الكرة، وقبل أن تمتلئ المدرجات عن آخرها، كانت السماء قد أعلنتها مبكرًا: هذا نهائي استثنائي. مشهد الرباط من الجو، قبل ثلاث ساعات من نهائي أمم إفريقيا، لم يكن مجرد نقل صورة، بل كان إعلانًا صريحًا بأننا أمام حدث قاري يُدار بعقلية نهائيات أوروبا، وبهوية إفريقية واثقة من قدراتها ومستقبلها.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads