رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
فرق العمل تواصل رفع آثار الأمطار خلال الفترة المسائية بالبحيرة محافظ البحيرة تتفقد السيارة المتخصصة للتعامل مع الكلاب الضالة وتؤكد سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين وكيل وزارة الصحة بأسيوط يتابع تطوير المنظومة الصحية داخل المديرية ويؤكد “العاملون هم الركيزة الأساسية للمنظومة الصحية. محافظ أسيوط يقرر إلغاء رسوم انتظار السيارات بكورنيش الترعة الابراهيمية بدءًا من أبريل تمكين المرأة في بيئة العمل أولوية.. ونعمل على نشر الوعي بالحقوق والواجبات وفق أحدث التشريعات فصل الكهرباء عن محطتي ساقية مكي والمنيب بالخط الثاني نتيجة سقوط جزء من السور الحديدي السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر والأردن يجددون إدانة الاعتداءات الإيرانية محافظ الإسكندرية يتابع جهود الأجهزة التنفيذية للتعامل مع موجة الطقس غير المستقرة غرفة العمليات المركزية في انعقاد دائم لمتابعة حالة الطقس والتعامل الفوري مع أي طارئ من داخل مركز التحكم والسيطرة.. محافظ البحيرة تتابع جهود رفع مياه الأمطار بنطاق المدن والمراكز

رياضة

"انتو مصريين احنا بنحبكوا".. عشرة أيام في المغرب كشفت حقيقة لا تنقلها الكاميرات

الأحد 18/يناير/2026 - 04:42 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح
 قضت بوابه "صدى العرب" عشرة أيام في المملكة المغربية ضمن وفد إعلامي لتغطية فعاليات كأس الأمم الإفريقية، لم تكن مجرد رحلة عمل عابرة، بل تجربة إنسانية عميقة كشفت لي عن معدن شعب، وعمق علاقة، وقيمة أخوّة لا تهزّها عاصفة تصريحات ولا ضجيج منصات التواصل الاجتماعي.
من الملاعب التي تنبض بالحياة، إلى المساجد العامرة بالسكينة، مرورًا بالمناطق الحديثة والقطب المالي، وصولًا إلى الاجتماعات مع رجال الاقتصاد وصنّاع القرار في المغرب… كانت الرحلة مليئة بالمشاهد التي تعكس دولة تعرف كيف توازن بين الأصالة والتحديث، وبين الرياضة والاقتصاد، وبين التاريخ والمستقبل.
لكن أكثر ما ترك أثرًا في نفسي لم يكن برنامج الزيارة الرسمي، بل ما لم يُكتب في جدول الرحلة: الشعب المغربي.
في الشارع، في الفندق، في المقاهي، في كل مكان… كان السؤال يتكرر بابتسامة صادقة:
«إنتو مصريين؟»
ثم تأتي الإجابة التي لا تحتاج تفسيرًا:
«أهلاً وسهلاً.. إحنا بنحبكم».
محبة فطرية، غير مصطنعة، لا تبحث عن مكسب ولا تنتظر مقابلًا. علاقة شعبين نسجها التاريخ، وثبّتها الدم المشترك، وعمّدتها الثقافة والدين واللغة.

ومن هنا جاءت الصدمة.

تصريحات صدرت عن التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، حملت نبرة لا تعكس روح الشعب المصري، ولا تمثل وجدانه، ولا تترجم قيمه. تصريحات فردية، مهما كان أصحابها، لا يمكن تحميلها على كاهل أمة بأكملها.

وكذلك ما حدث من رد فعل قاسٍ من بعض الجماهير المغاربه خلال مباراة مصر ونيجيريا أثناء عزف السلام الوطني المصري، تصرّف مرفوض شكلاً وموضوعًا، لكنه لا يمثل الشعب المغربي، ولا يعكس أخلاق جماهيره التي عرفناها عن قرب.

الحقيقة البسيطة التي يجب أن نتفق عليها:
من يخطئ، يمثل نفسه فقط.

لا يمثل شعبًا، ولا أمة، ولا ملايين البشر الذين لا ناقة لهم ولا جمل في صراعات صبيانية يغذيها إعلام منفلت وسوشيال ميديا تبحث عن الاشتعال لا الحقيقة.

الضحية الحقيقية في هذه المعارك الوهمية ليست سوى الجماهير في المدرجات، والعلاقات الإنسانية بين الشعوب، والصورة التي نحاول جميعًا الحفاظ عليها في زمن باتت فيه الكراهية سلعة رائجة.

لا تجعلوا ما بناه المصريون والمغاربة عبر عقود من محبة واحترام وتاريخ مشترك، يهدمه قلة من المرضى بالكراهية، أو هواة الترند، أو أسرى الانفعال.
مصر والمغرب أكبر من تصريح، وأعمق من هتاف عابر، وأبقى من معركة على شاشة أو منشور.
ستظل المحبة بين الشعبين أقوى من أي ضجيج…
لأن الشعوب حين تحب، لا تنسى.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads