رياضة
بطولة استثنائية بمعايير كأس العالم.. المغرب يوقّع أجمل نسخة في تاريخ الكان
الجمعة 16/يناير/2026 - 09:18 م
طباعة
sada-elarab.com/793939
لم تكن كأس أمم إفريقيا بالمغرب مجرد بطولة تُلعب فيها المباريات وتنتهي بصافرة الحكم، بل كانت عرضًا كرويًا عالميًا أعاد تعريف معنى التنظيم والمتعة والاحتراف داخل القارة السمراء.
منذ اللحظة الأولى، بعث المغرب برسالة واضحة مفادها أن كرة القدم الإفريقية قادرة على أن تُدار وتُقدَّم بمعايير تضاهي أكبر التظاهرات الدولية، وأن “الكان” لم تعد بطولة إقليمية محدودة الأثر، بل منتجًا رياضيًا عالميًا يخطف أنظار الجماهير ووسائل الإعلام عبر القارات.
تنظيم محكم، أجواء استثنائية، مدرجات ممتلئة، ومباريات مشتعلة صنعت نسخة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة الإفريقية، ووضعت المغرب في موقع الريادة، كبلد لم ينجح فقط في احتضان البطولة، بل في نقلها إلى عصر جديد يستحق أن يمتد إلى نسخة 2028 وما بعدها.
حيث تميزت هذه النسخة بسبق عالمي غير مسبوق، بعدما أصبحت أول بطولة إفريقية يتم إدراجها في واحدة من أكبر ألعاب كرة القدم الإلكترونية في العالم “eFootball”، في خطوة رمزية لكنها عميقة الدلالة، تعكس حجم الانتشار والتأثير الذي بلغته البطولة، وقدرتها على الوصول إلى أجيال جديدة من المتابعين عبر المنصات الرقمية والترفيهية الحديثة.
وعلى المستوى الإعلامي، عرفت البطولة بدورها لحظة تاريخية أخرى، من خلال الشروع في إنتاج وثائقي خاص عن كواليس التنظيم من طرف شركة “Netflix”، في سابقة لم تشهدها المنافسات الإفريقية من قبل، ما يؤكد أن ما يجري في المغرب لم يعد يهم فقط الجمهور القاري، بل بات مادة جذابة للسرد العالمي وصناعة المحتوى الدولي.
جماهيرياً، سجلت كأس إفريقيا بالمغرب أرقاماً قياسية في الحضور داخل الملاعب، حيث امتلأت المدرجات عن آخرها في أغلب المباريات، وسط أجواء احتفالية أعادت للكرة الإفريقية بريقها، وعكست شغف الجماهير المحلية والقارية، في صورة عززت مكانة المغرب كبلد يعشق كرة القدم ويجيد استقبال ضيوفها.
وفي مشهد لفت انتباه الوفود والمنتخبات المشاركة، برز المستوى العالي للخدمات اللوجستيكية، خصوصاً وسائل النقل المعتمدة، حيث أثارت جودة الحافلات المخصصة.










