اقتصاد
لايت + إنتليجنت بيلدينج ميدل إيست 2026 يحدد الأولويات التي تشكل بيئة مبنية أكثر كفاءة في استخدام الطاقة
• في اليوم الافتتاحي لقمة المباني الذكية ضمن فعاليات معرض "لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست" 2026، اجتمع خبراء إقليميون لمناقشة الاستراتيجيات التي تدفع عجلة الاستدامة في البيئة العمرانية بالمنطقة.
• تجاوز
المتحدثون أهداف الحياد الكربوني، وناقشوا كيف تؤثر البيانات والابتكار والتعليم على
المرحلة المقبلة من التنمية المستدامة في الشرق الأوسط.
• تُعدّ
قمة المباني الذكية منصةً رئيسيةً في قطاع البناء ضمن فعاليات معرض "لايت + إنتلجنت
بيلدنج ميدل إيست" 2026، الذي تستمر فعالياته حتى يوم الغد.
أكد قادة القطاع الذين تحدثوا في قمة المباني
الذكية، في معرض ""لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست" 2026"، على
ضرورة أن تتطور استراتيجيات الاستدامة للبيئة المبنية لتتجاوز أهداف صافي الصفر، وذلك
لتحقيق تأثير بيئي قابل للقياس وعائد طويل الأجل على الاستثمار.
جمعت الجلسة، التي حملت عنوان "ما وراء
صافي الصفر: إعادة التفكير في الاستدامة وكفاءة الطاقة في البيئة المبنية"، خبراء
إقليميين لدراسة كيف تعمل المواد المبتكرة، ودمج الطاقة المتجددة، واتخاذ القرارات
القائمة على البيانات، والتعليم على إعادة تشكيل المرحلة التالية من التنمية المستدامة
في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
أدارت الجلسة سيلا إيغريديري، مديرة التطوير
الحضري لدى عُمداء أوروبا، وشارك فيها كلٌّ من درو تينسلي، مدير خدمات المباني في دبليو
إس بي الشرق الأوسط؛ وناندان تافكار، المدير المشارك الأول للاستدامة في جاكوبس؛ ومايكل
ريمر، المدير الإقليمي لأنظمة الميكانيكا والكهرباء والسباكةفي إيجيس؛ والدكتور حسن
تشودري، الأستاذ المشارك في جامعة هيريوت-وات دبي، وذلك تجسيدًا للنهج متعدد التخصصات
المطلوب لتقديم مبانٍ ذكية جاهزة للمستقبل
وبحسب شركة "جراند فيو ريسيرش"،
من المتوقع أن يصل حجم سوق المباني الذكية في الشرق الأوسط وأفريقيا إلى 46.15 مليار
دولار أمريكي بحلول عام 2033، بنمو سنوي مركب قدره 20.8%، مما يؤكد على الضرورة التجارية
والبيئية للمباني الذكية والأكثر كفاءة، وقد سلطت المناقشات التي جرت أمس الضوء على
حجم الفرص المتاحة أمام المنطقة مع تسارع وتيرة التحول نحو مدن منخفضة الكربون بفضل
التقنيات الذكية.
وعلّق ريمر قائلاً: "في عام 2026، ستُمكّن
التكنولوجيا المهندسين من إنتاج مئات، بل آلاف، من عمليات المحاكاة في الوقت الذي كان
يستغرقه إنتاج ثلاث أو أربع عمليات محاكاة قبل عقدين من الزمن. وهذا يُتيح لنا حساب
الأثر الكربوني والتكلفة وتسلسل البناء بدقة غير مسبوقة. كل هذه التكنولوجيا الجديدة
تُساعدنا على دفع عجلة الابتكار وتوسيع آفاق الوصول إلى الحياد الكربوني".
ومن منظور التعليم والمهارات، سلطت الجلسة
الضوء على تزايد توفر البرامج المعتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مواضيع
حيوية تشمل الاستدامة، والتوائم الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وإدارة المرافق. وأشار
المتحدثون إلى أن تجاوز أهداف الحياد الكربوني يتطلب من المهنيين تطوير مهاراتهم باستمرار
لمواكبة التطورات التكنولوجية والمعايير المتغيرة.
كما أشارت المناقشة أيضاً إلى التراث المعماري
للمنطقة، بما في ذلك حي البستكية التاريخي في دبي، كمثال مبكر على التصميم المراعي
للمناخ، كما لاحظ المشاركون في الجلسة أنه عند دمج هذه المبادئ الراسخة مع الهندسة
الحديثة والتقنيات الذكية، يمكن أن تُسهم في بناء مبانٍ أكثر كفاءة ومواكبة للمستقبل.
وبهذه المناسبة، قال عبد المحسن، مدير إدارة
معرض «لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست»:
"لم يفتقر الشرق الأوسط قط إلى الطموح عندما
يتعلق الأمر بالبيئة العمرانية، وتوضح المناقشات في قمة المباني الذكية كيف يمكن لتجاوز
مفهوم صافي الانبعاثات الصفرية أن يفتح آفاقاً لقيمة طويلة الأجل، ويقلل من تكاليف
التشغيل، ويحسن الأداء، ويدعم أهداف المنطقة الأوسع نطاقاً في مجال إزالة الكربون".
هذا و تستمر قمة المباني الذكية، في دورتها
الرابعة، حتى الغد، وقد تبادلت القمة هذا الأسبوع رؤى قيّمة من جهات عديدة، منها بلدية
دبي، ومجلس مدينة مدريد، ودبي القابضة، واتحاد بلديات مرمرة، ومركز الملك عبد الله
المالي، مما يعزز دورها كمنصة معرفية رئيسية لصناع السياسات، والمطورين، والمصممين،
ومزودي التكنولوجيا الذين يرسمون ملامح مستقبل البيئة العمرانية.
وينعقد معرض «لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست» في قاعات زعبيل 1-3 والقاعة 1 في مركز دبي التجاري العالمي.










