منوعات
معهد تشارترد للمشتريات والتوريد يعزّز حضوره في الشرق الأوسط مدفوعًا بالطلب المتنامي على خدمات المشتريات في 2026
الخميس 08/يناير/2026 - 02:27 م
طباعة
sada-elarab.com/793197
مع تصاعد الاستثمارات وتشديد الأطر التنظيمية وترسيخ الاستدامة كأولوية، يُعزّز معهد تشارترد للمشتريات والتوريد (CIPS) حضوره المتنامي في الشرق الأوسط استجابةً للطلب المتزايد على خدمات المشتريات الاحترافية.
استنادًا إلى الزخم العالمي القوي الذي حققه في 2025، يعزّز معهد تشارترد للمشتريات والتوريد حضوره الإقليمي في 2026 عبر توسيع الشراكات والفعاليات، لتمكين المنظمات من مواجهة تعقيدات سلاسل التوريد، ومتطلبات التحول الوطني، وتنامي معايير المرونة والشفافية والاستدامة.
خلال عام 2025، عزّز معهد تشارترد للمشتريات والتوريد حضوره وتفاعله في الأسواق الإقليمية الرئيسية عبر تنظيم فعاليات رفيعة المستوى، وتنشيط برامج الأعضاء، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية. ويستمر هذا الزخم في العام الجديد من خلال سلسلة فعاليات تواصل إقليمية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بما يعكس التزام المعهد ببناء مجتمعات مشتريات مترابطة في المنطقة والأسواق المجاورة.
يعكس هذا النشاط الإقليمي عامًا استثنائيًا من النمو العالمي لمعهد تشارترد للمشتريات والتوريد، حيث حقق في 2025 نموًا بأكثر من 10% في قاعدة أعضائه، بالتوازي مع توسّع لافت في التفاعل الرقمي، تأكيدًا على تصاعد دور المشتريات كوظيفة استراتيجية. كما وسّع المعهد نطاق حضوره الدولي بافتتاح مكاتب جديدة في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي وآسيا، معزّزًا قدرته على تقديم دعم محلي يتماشى مع أفضل المعايير العالمية.
وفي عام 2025، واصل المعهد ترسيخ التزامه بالاستدامة عبر تعيين ماكسفيلد إي. فايس رئيسًا عالميًا للاستدامة، مما عزّز مكانة معهد تشارترد للمشتريات والتوريد كشريك رئيسي لقادة المشتريات في مواجهة تحديات المناخ ومتطلبات المسؤولية الاجتماعية والحوكمة عبر سلاسل التوريد العالمية.
صرّح سام أشامبونج، المدير الإقليمي لمنطقة آسيا وأستراليا والشرق الأوسط وأفريقيا في معهد تشارترد للمشتريات والتوريد: "يشهد الشرق الأوسط تحولًا جذريًا في دور المشتريات، من وظيفة تشغيلية تقليدية إلى محرك استراتيجي للنمو والمرونة والتنمية الوطنية، وهو تحول يتسارع بوتيرة غير مسبوقة. لقد كان عام 2025 عامًا محوريًا لنا في المنطقة، وفي 2026 سنعزز حضورنا الإقليمي، ونوسع شراكاتنا، ونوفّر المزيد من المنصات للقادة لتبادل المعرفة وبناء القدرات وصياغة مستقبل المشتريات. الإقبال على المعايير المهنية والمهارات المتقدمة وأفضل الممارسات العالمية لم يكن أقوى من اليوم، ومعهد تشارترد ملتزم بدعم هذا الطموح وتمكين المؤسسات لتحقيق تأثير استراتيجي ملموس."
إلى جانب جهود التطوير المهني، واصل معهد تشارترد للمشتريات والتوريد إحداث تأثير اجتماعي عالمي خلال عام 2025، عبر دعم مبادرات متنوعة تشمل التمكين الاقتصادي للمرأة، وضمان حصولها على التعليم، ومكافحة العبودية الحديثة، مع خطط لتوسيع نطاق شراكاته خلال عام 2026.
مع توسع برنامجه الإقليمي، وزيادة قاعدة أعضائه، وتركيزه المتنامي على الاستدامة والقيادة، يدخل معهد تشارترد للمشتريات والتوريد عام 2026 وهو في موقع مثالي لتعزيز دوره والمساهمة بشكل أكبر في رسم ملامح مستقبل المشتريات في الشرق الأوسط.









