محافظات
صحة البحيرة تصدر قرارات عاجلة بعد واقعة الطيب المزيف بوحدة نكلا العنب
الخميس 08/يناير/2026 - 11:51 م
طباعة
sada-elarab.com/793235
في أول رد فعل رسمي على الواقعة التي هزت القطاع الصحي بمركز شبراخيت، اعلنت مديرية الصحة بالبحيرة، تشكيل لجنة فنية وإدارية مكبرة لفحص ومراجعة كافة الأعمال الإدارية والطبية بوحدة تنظيم الأسرة بقرية "جزيرة نكلا"، وذلك على خلفية ضبط "منتحل صفة" ظل يعمل بدلًا من شقيقه التوأم لمدة عامين.
وكشفت مصادر في المديرية، أن اللجنة بدأت عملها بمراجعة دقيقة لكافة المستندات والتقارير الطبية التي تم توقيعها خلال الفترة الماضية، وتتركز مهامها في النقاط التالية: مراجعة سجلات الحضور والانصراف: للتأكد من كيفية إثبات تواجد الطبيب الأصلي بينما كان شقيقه هو من يباشر العمل، مع فحص دفاتر التذاكر الطبية: حصر كافة حالات الكشف التي قام بها "المنتحل" لضمان سلامة المرضى وعدم صرف أدوية خاطئة، وكذلك سماع أقوال الممرضات والإداريين بالوحدة لتحديد مدى علمهم بالواقعة من عدمه، وكيفية مرور هذه الخدعة طوال عامين.
حبس "توأم" انتحل أحدهم صفة شقيقه الطبيب بعيادة تنظيم أسرة بالبحيرة
كان المستشار عادل حمودة، مدير نيابة مركز شرطة شبراخيت بمحافظة البحيرة، قرر حبس شخصين توأم 4 أيام على ذمة التحقيقات بسبب قيام أحدهم بانتحال صفة شقيقه التوأم "الطبيب"، وممارسة المهنة بدلًا منه داخل وحدة تنظيم الأسرة بقرية "جزيرة نكلا" التابعة لدائرة المركز، لمدة عامين كاملين وقيامة بالكشف على الأطفال بوحدة تنظيم الأسرة.
وكانت محافظة البحيرة شهدت واقعة غريبة من نوعها أعادت للأذهان قصة الفيلم الشهير "كده رضا"، حيث نجح شاب حاصل على بكالوريوس علوم في تقمص شخصية شقيقه التوأم "الطبيب" والعمل بدلًا منه داخل وحدة تنظيم الأسرة بقرية "جزيرة نكلا" التابعة لمركز شبراخيت، لمدة عامين كاملين دون أن يكتشفه أحد.
ضبط الطبيب المزيف وشقيقه
بدأت خيوط الواقعة تتكشف عندما تقدمت إحدى الممرضات العاملات بوحدة طب الأسرة ببلاغ رسمي لمأمور مركز شرطة شبراخيت، يفيد باكتشافها أن الشخص الذي يمارس مهنة الطب ويوقع الكشف الطبي على الأهالي والأطفال منذ عامين، ليس هو الطبيب الحقيقي، بل هو شقيقه التوأم الحاصل على بكالوريوس علوم، مستغلًا التشابه الكبير بينهما.
تلقى اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، إخطارًا بالواقعة، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ. وأثبتت التحريات صحة المعلومات، حيث تبين أن المتهم الأول "أحمد. م. ح" خريج علوم قد استلم العمل بالوحدة الصحية بدلًا من شقيقه "محمد. م. ح" الطبيب البشري منذ فترة طويلة.
عقب إلقاء القبض على الشقيقين، وبمواجهتهما أمام النيابة العامة برئاسة المستشار عادل حمودة، أدليا باعترافات تفصيلية كشفت عن "دوافع" الواقعة، حيث تبين أن الطبيب الأصلي حصل على فرصة عمل بمرتب مغرٍ في إحدى شركات البترول،و رفضت مديرية الصحة بالبحيرة منحه "إجازة بدون مرتب" للعمل بالشركة، وقرر الشقيقان استغلال "التطابق الشكلي" بينهما، ليقوم خريج العلوم بمهام الطبيب في الوحدة الصحية لضمان استمرار الوظيفة الحكومية، بينما يتفرغ الطبيب الحقيقي لعمله في شركة البترول.









