رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
إنجاز جديد للبحيرة.. شبراخيت وبدر ضمن أفضل 10 وحدات محلية على مستوى الجمهورية بجائزة مصر للتميز الحكومي وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من السيد رئيس الجمهورية إلى الرئيس التشادي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وسفير جمهورية باكستان لدى مصر يبحثان سبل تعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يبحث مع نائب وزير التنمية الاقتصادية الروسي تعزيز التجارة والاستثمارات المشتركة رئيسة المجلس القومي للمرأة تتوجه بالشكر لمحافظ كفر الشيخ لدعمه الصيادات وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة صحة أسيوط: اجتماع موسع بالإدارة الصحية بالبداري لتعزيز خدمات تنظيم الأسرة وتكاملها رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الإنفجار الإرهابي الذي استهدف حافلة ركاب بريف دمشق صحة أسيوط" تطلق برنامج "التدريب القياسي" بالوحدات الصحية بالقوصية نقابة أطباء كفر الشيخ تحتضن مؤتمرًا علميًا في جراحة اليد والرسغ لمناقشة أحدث التقنيات والتوصيات حملات مكثفة لضبط التكاتك المخالفة بطريق الكورنيش والشوارع والطرق الرئيسية بالإسكندرية

عربي وعالمي

سفير الشباب العربي : أزمة الوعي تهدد بعض المجتمعات النامية

الثلاثاء 28/أكتوبر/2025 - 12:08 م
صدى العرب
طباعة
سارة خاطر

اكد سفير الشباب العربي الكاتب السعودى محمد الهاحري ان أزمة الوعي في بعض المجتمعات النامية هى أزمة فكرية عميقة تعصف ببعض المجتمعات النامية، مؤكداً أن الفوضى الفكرية لم تعد هامشية، بل أصبحت ظاهرة ثقافية يمكن أن تتجاوز حدود التأثير الفردي إلى تهديد بنية الوعي الجمعي والهويّة الثقافية.

‏وأوضح الهاجري فى تصريح له  أن هذه الأزمة ناتجة عن فجوة واسعة بين حجم المعلومات المتاحة وسطحية الوعي في التعامل معها، حيث أدى غياب التفكير النقدي إلى استهلاك المعرفة دون إدراك منهجي أو قدرة على التحليل والتخطيط.

‏وأشار الكاتب الهاجري  إلى أن ضعف الاستعداد الفكري والمؤسسي لمواجهة تحديات العصر جعل بعض الدول تتعامل مع التحولات بعفوية، بدل أن تُبنى على رؤية استراتيجية تعزز الوعي وترفع مستوى الفهم. وأضاف أن غياب المنهج العلمي في التفكير أفرز أنماطاً من السلوك والانغلاق والتطرف، فالعقول غير المدربة تصبح أرضاً خصبة للأفكار المتطرفة والشعارات الفارغة.

‏وفي تحليله لمفهوم الاستشراف، أوضح الهاجري أن الاستشراف ليس ضرباً من التنبؤ، بل علم يقوم على تحليل المعطيات واستكشاف الاتجاهات قبل وقوعها، مؤكداً أن هذا العلم لم يعد خياراً معرفياً، بل ضرورة حضارية لمواكبة الواقع المتسارع الذي يعيشه العالم اليوم.

‏وتطرّق الكاتب إلى أن التحولات المتسارعة عالمياً فرضت على المجتمعات المتقدمة مراكز بحث وتفكير استشرافي، بينما لا تزال بعض المجتمعات النامية غارقة في ردود فعل آنية، وتكتفي بالمعالجة الوقتية دون رؤية بعيدة المدى.

‏وأضاف الهاجري أن التطرف لا يُواجه بالعقاب فقط، بل بالتفكير والتعليم والتنوير، موضحاً أن الذين لا يتعلمون كيف يفكرون لن يستطيعوا مواجهة التيارات الفكرية المنغلقة أو الفوضى الثقافية التي تضعف روح المجتمعات.

‏وشدّد الهاجري  على أن حماية الفكر لم تعد شعاراً ثقافياً، بل مشروعاً استراتيجياً لحماية الهوية وصناعة المستقبل، داعياً إلى تفعيل دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في بناء وعي مستدام قادر على قراءة المتغيرات والتعامل معها بعمق ومسؤولية.

‏وأكد الهاجري أن المجتمعات التي لا تملك مشروعاً فكرياً واضحاً ستظل تستهلك منتجات الآخرين دون أن تُسهم في صناعة الوعي أو المعرفة، مشيراً إلى أن التنمية الحقيقية تبدأ من تنمية العقول، لا من مظاهر التقدم السطحية.


إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads