حوادث وقضايا
ذبحوه وسلخوه وانتظروا الشرطة!!
الأربعاء 03/يناير/2018 - 07:43 م
طباعة
sada-elarab.com/77686
جريمة جديدة على غرار فيلم "إبراهيم الأبيض"، أحد الأفلام التى رسخت مفهوم البلطجة فى نفوس الشباب خاصة فى المناطق الشعبية.. "عزبة خير الله" بالسيدة زينب كانت على موعد مع جريمة بشعة بطلها 6 من الخارجين عن القانون، عندما فرضوا سطوتهم على أهالى المنطقة، وقدموا شابا كضحية لترويع الآمنين.
"محمد" شاب فى العقد الثانى من العمر، كتب له القدر أن يولد فى منطقة البلطجة السمه السائده فيها.. مع بداية السنة الجديدة، ودع الشاب العشرينى الدنيا، بعد سلسلة من الضرب والتعذيب والسلخ.. جاء "محمد" من عمله مستقلا دراجته النارية، واستوقفها فى الشارع بالقرب من مسكنه، وكانت بداية نهاية الشاب الغلبان.
اعترضه أحد "قبضايات" المنطقة، ونشبت بينهما مشاجرة، بسبب "ركن الموتوسيكل"، وتدخل أهالى المنطقة وأصلحوا بينهما.. أظهر "سيد" بأنه ارتضى بالصلح، ولكنه أعد خطة الانتقام والتخلص من غريمه، واتفق مع 5 من أصدقاء السوء، وفرضوا سطوتهم على أهالى المنطقة وروعوهم حتى لا يتدخل أحد للدفاع عن الضحية.
اصطحب محمد شقيقه الصغير، لشراء بعض المستلزمات، وعندما شاهده البلطجية أحاطوه وأشهروا فى وجهه السنج والسيوف، وتحول المشهد وكأنه ساحة حرب من طرف واحد.. لم يستطيع الشاب صاحب الجسد النحيف أن يتصدى للضربات المتلاحقة من أسلح البلطجية، وسقط غارقا فى دمائه، ولم يستجيب البلطجية لصراخت وتوسلات سكان المنطقة من الفتيات والسيدات.. ولم يكتفى حلفاء الشيطان من ارتكبوه من جرم، بل جردوا الضحية من ملابسه، وقاموا بسلخه مثل الضحية فى العيد، وقاموا ببرود أعصاب بتغيير ملابسهم من آثار الدماء، بإخفاء الأسلحة وجلسوا فى انتظار الشرطة وكأن شيئا لم يكن.
تحريات مكثفة أجراها رجال المباحث، أكدت ارتكاب المتهمين للواقعة، وألقى القبض عليهم، وأمام نيابة حوادث جنوب القاهرة، أنكر المتهمين بما نسب إليهم، وأمرت النيابة بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، باتهامات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والبلطجة وترويع المواطنين، وقررت ندب الطب الشرعى، لتشريح جثة المجنى عليه، لبيان سبب الوفاة، وصرحت بدفن جثة الضحية، عقب الانتهاء من التشريح.










