رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
مؤتمر Money2020 Middle East يطلق برنامج RiseUp لتعزيز دور المرأة في رسم مستقبل القطاع المالي خلافات ميراث تتصدر المشهد.. الداخلية تكشف ملابسات تعدٍ على سيدة ووالدتها بكفر الشيخ ضبط 33 شخصًا وإزالة إشغالات وسرقة تيار كهربائي من أعمدة الإنارة بـ6 أكتوبر ضبط شخص ادعى تلفيق قضية له من خفير نظامي بالواسطى.. والتحريات تكشف تفاصيل مشاجرة بالمولوتوف الداخلية تكشف حقيقة فيديو سيدة ترتدي زي ضابطة شرطة وتؤدي حركات خادشة للحياء وزير الخارجية يلتقي وزراء خارجية الصين وروسيا وإيران وإندونيسيا وكازاخستان والهند على هامش قمة البريكس رئيس الوزراء يتفقد مشروع المرحلة الأولى للخط الرابع لمترو الأنفاق رئيس الوزراء يتفقد مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع «السخنة – العلمين – مطروح» رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية بمختلف أنواعها مفتي الجمهورية ومدير صندوق مكافحة الإدمان يفتتحان فعاليات البرنامج التدريبي «الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات .. رؤية شرعية ومجتمعية»
دكتور يوسف العميري

دكتور يوسف العميري

زيارة الأمير بن سلمان إلى القاهرة.. خطوة نحو تعزيز التضامن العربي

الخميس 17/أكتوبر/2024 - 01:13 م
طباعة
عندما تطأ قدم أي قائد عربي أرض مصر، فإن ذلك يحمل في طياته معاني كبيرة تتجاوز البروتوكول السياسي، ولهذا فإن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لجمهورية مصر العربية ولقاءه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا يمكن النظر إليها إلا من خلال عدسة أوسع، تلتقط معاني الأخوة، وتعيد تذكيرنا بمدى أهمية التضامن العربي في هذه اللحظة التاريخية.


إن اللقاء بين الزعيمين يأتي في وقت تعيش فيه المنطقة اضطرابات وأحداثاً ساخنة، من التوترات في غزة، إلى الوضع المتأزم في لبنان، وليس انتهاءً بالأوضاع الاقتصادية والتحديات الأمنية التي تواجه مختلف دولنا العربية. وفي ظل هذه الظروف، تعكس هذه الزيارة رسالة واضحة، وهي أن التعاون العربي هو الطريق الأمثل لمواجهة هذه الأزمات، وأن مصر والسعودية تقفان كركيزتين أساسيتين لاستقرار المنطقة.


ومن خلال متابعتي للحدث استطيع أن أقول إن المحادثات التي أجراها الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس السيسي تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وهي علاقات لطالما كانت حجر الزاوية في التضامن العربي. 

وبالحق أقول إننا حينما نتحدث عن مصر والسعودية، فنحن نتحدث عن دولتين تشكلان عموداً فقرياً للأمة العربية، فالمواقف السياسية والدبلوماسية التي تتبناها كل من القاهرة والرياض كانت ولا تزال مواقف ثابتة، تتسم بالحكمة وبعد النظر.


وإن ما يميز هذه الزيارة هو أنها لا تقتصر فقط على تبادل المجاملات الدبلوماسية، بل تأتي لترسيخ أسس التعاون الاستراتيجي والاقتصادي بين البلدين، ولعل من ثمار الزيارة التوقيع على تشكيل مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي برئاسة كل من الرئيس السيسي وولي العهد السعودي، واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.


والحديث عن تدشين مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي هو خطوة ملموسة نحو تحويل الرؤية المشتركة إلى واقع ملموس يخدم مصالح الشعبين. فمجلس التنسيق هذا سيكون الجسر الذي تعبر من خلاله طموحاتنا المشتركة إلى المستقبل، خاصة في مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة.


في ضوء ما نشهده من تحديات إقليمية، من الضروري أن تواصل مصر والسعودية التنسيق المشترك لتجاوز المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقتنا. فالتحديات التي تواجه الأمة ليست مقتصرة على دولة دون الأخرى، بل هي تحديات جماعية تتطلب منا تعزيز العمل العربي المشترك. وما يحدث في غزة أو لبنان يؤثر في جميع العرب، لأن المصير واحد.


إن زيارة الأمير محمد بن سلمان للقاهرة ليست مجرد زيارة دبلوماسية تقليدية، بل هي خطوة نحو بناء تحالف أقوى وأكثر تماسكا، يعزز صمود المنطقة أمام الضغوطات الخارجية. ومع تصاعد التحديات الاقتصادية والأمنية، تبدو الحاجة إلى تحالف مصري سعودي أشد من أي وقت مضى، ليس فقط لصالح البلدين، بل لصالح الأمة العربية ككل.
وختامًا، فإن هذه الزيارة تفتح آفاقًا جديدة للعلاقات بين مصر والسعودية، وتجدد الأمل في أن التضامن العربي يمكن أن يكون حجر الزاوية في استقرار المنطقة وتحقيق طموحات شعوبنا.
حفظ الله بلادنا العربية وشعوبنا ووفق ولاة أمورنا لما فيه خير الأمة وصلاحها.

د. يوسف العميري


إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads