اخبار
أبو الغيط: المنظومة العربية تحتاج لدعم وتحديث وتمكين لمُجابهة الإرهاب واجتثاثه
الإثنين 04/ديسمبر/2017 - 05:39 م
طباعة
sada-elarab.com/73507
أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية إن المنظومة العربية في مُجابهة الإرهاب واجتثاثه تحتاج إلى دعمٍ وتحديث وتمكين، لتصير أكثر قدرة على التعامل مع التهديدات الإرهابية في صورها المختلفة والمستجدة ،موضحا إن هذه التهديدات تُغير طبيعتها وتبدل أدواتها وأساليبها بشكل متسارع للتعامل مع الضغوط المفروضة عليها. وشدد ابو الغيط على ضرورة ان تواكب المنظومة العربية هذه التحديات الجديدة، بل واستباقها على كل المستويات؛ الأمنية والمالية والقضائية والإعلامية.
جاء ذلك فـي كلمته امام الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس الجامعة ،التي عقدت مساء على مستوى المندوبين الدائمين لبحث سبل تعزيز المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب.
وقال ابو الغيط :ان اجتماع اليوم هو رسالة تضامن مع مصر ومساندة كاملة لها في الحرب الضروس التي تخوضها ضد التنظيمات الإرهابية.
واضاف:لقد أدنا الحادث الإرهابي الجبان في مسجد الروضة بشمال سيناء، وتقدمنا بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا،مشددا على إن هذا الحادث الأليم مثلَّ بتفاصيله البشعة المجردة من كل معاني الإنسانية، هزةً للضمير المصري والعربي، بل والعالمي .. وهو في نفس الوقت جرس إنذار للجميع، بأن خيال الشر لدى هذه الجماعات الضالة والمنحرفة لا يلبث أن يتجاوز في كل يوم مستويات جديدة وغير مسبوقة في الوحشية والإجرام. واشار الى إن تنظيمات الإرهاب، تعمل بشكل متضافر فيما بينها عبر المنطقة العربية، والأقاليم المجاورة للمنطقة مما يتطلب التصدي لمخططاتها من خلال استجابة جماعية، وعمل مُنسق متواصل على المستوى العربي.
ودعا في هَذَا الاطار مجلسي وزراء العدل والداخلية العرب لمواصلة عملهما الهام بهدف تفعيل الآلية التنفيذية للاتفاقية العربية لمُكافحة الإرهاب الموقعة عام 1998.
كما دعا إلى تعزيز الجهود القائمة بالفعل من أجل إنشاء شبكة التعاون القضائي العربية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. كما دعا مجلس وزراء الداخلية العرب إلى النظر في إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمُقاتلين الإرهابيين الأجانب، وبحيث يجري تداول هذه البيانات بصورة شفافة بين الدول العربية . وقال ابو الغيط إن الإرهاب كله مدانٌ لا نُفرق بين جماعاته وفرقه، ولا نميز بين أشكاله وصوره.. وكل من يعطي غطاء فكرياً أو سياسياً للإرهاب، بالتحريض أو نشر الخطاب المتطرف أو الطائفي، هو مشارك في الجريمة الإرهابية ومتواطئٌ في وقوعها.










