رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
قصراوي جروب تحصد جائزة أفضل أداء تنفيذي عن جاك مصر خلال المؤتمر العالمي لشركاء جاك لعام 2026 طلاب جنوب سيناء يلفتون الأنظار في تدريب صقر 165 لمواجهة الأزمات ڤاليو تتيح تجربة التفعيل الرقمية بالكامل للحساب عبر تطبيق دبي فون، مما يعزز الوصول إلى خدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا في مصر مستقبل وطن يكرم الأمهات المثاليات بطور سيناء تقديرا لمسيرة العطاء محافظ كفر الشيخ يناقش الاستعدادات النهائية لانطلاق مبادرة «جميلة يا بلدي» في مايو المقبل انطلاق فعاليات المؤتمر الأول لكلية التجارة بكفر الشيخ تحت شعار “الثورة الرقمية وذكاء واستدامة الأعمال” " الجيزاوي " : يهنيء الرئيس عبد الفتاح السيسي بحلول عيد العمال عمارة والمنشاوي يتفقدان محطة مياه الأقصر الغربية وزير الكهرباء يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز الشراكة في الطاقة المتجددة وتطوير الشبكة القومية الصبروط يشهد تحكيم مسابقة الرسم والفن التشكيلي إحتفالًا بعيد تحرير سيناء

اخبار

خبير أثري: بالصور والأدلة.. المصريون القدماء عرفوا الحج والأضاحي والفتة؟!

الخميس 13/يونيو/2024 - 03:17 م
صدى العرب
طباعة
سميرة سالم

قال الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات دكتور أحمد عامر، أن المصريين القدماء كان يعلمون الثواب والعقاب، بل عرفوا أن هناك حياة بعد الموت أطلقوا عليها البعث والخلود، فكانوا دائما يبحثون عن عمل الخير بشتي الطرق، فنجد أن المصريين القدماء عرفوا الحج، وكانت لهم بعض المناسك المشابهة لتلك التي يمارسها المسلمون، كما أنه لم تعرف الكتابة المصرية القديمة كلمة محددة تشير لمفهوم الحج، وكانت رحلة الحج تتم لمنطقة العرابة المدفونة "أبيدوس" في محافظة سوهاج، وذلك لوجود معبد "خنتى أمنيتى"، ونجد المناظر المسجلة علي جدرانه واحدة من أهم المصادر التى تفيد فى دراسة الخدمة اليومية التي كانت تجرى لهذه الآلهة داخل المعبد، حيث نجد مدينة أبيدوس القبلة الرئيسية للحجاج في مصر القديمة، هذا وقد حرص المصري القديم على زيارة الـ "ك_با"، وهي تقابل "الكعبة" الخاصة ب"أوزير" أثناء حياته في رحلات يستخدم فيها المراكب.

وأشار "عامر" أن موعد رحلة الحج كان اليوم الثامن من الشهر الأول من فصل الفيضان، حيث كانت احتفالات "أوزير" تجرى فى الشهر الأول الفيضان، ويتواكب مع عيد "أوزير" الذى يستمر من الثامن من الشهر الأول الفيضان حتى يوم السادس والعشرون من نفس الشهر والليلة الكبيرة في يوم اثنان وعشرون من نفس الشهر، أما عن الملابس ف بدراسة الملابس المستخدمة في الحج الإسلامي والفرعوني، فإن الملابس تعتبر جزءًا مهم من المناسك الإسلامية، وهي ذات اللون الأبيض وهي نفس الملابس المستخدمة في مناظر الحج الفرعوني إلى منطقة "أبيدوس"، ومدون الكثير من هذه المناظر على جدران المقابر سواء الأفراد أو النبلاء، حيث اعتبرت مناظر رحلة الحج شيئاً حرص المصري على تسجيل مناظرها على جدران مقبرته، كما نجد أن اللون الأبيض يمثل الصفاء والتسامح والتقوي والورع والسمو والغفران من الذنوب، والأبيض في الهيروغليفية "حدج"، كما أن هناك العديد من المناظر التي صورت مناظر الحج الفرعونية حيث تظهر تغطية الحجاج الكتف اليسرى دون الكتف اليمنى، وربما لما يحمله اللون الأبيض من قيم عالية، وأن الجانب اﻷيسر من الجسد الذي يغطيه الحاج يحتوي على القلب.

وتابع "عامر" أن المصريين القدماء أول من عرفوا الأضاحي كنوع من أنواع التقرب للآلهة، كما عرفوا إهداء الأضاحي وتقديم القرابين بأشكال وأنواع متعددة، وكان الهدف من تقديم هذه القرابين هو رضا الآلهة وانتشار الرخاء في الدولة، كما أن مفهوم تقديم الذبيحة كان الغرض منه التقرب إلى الآلهة الموجود في الأديان كلها، ويتشابه تقديم القرابين بشكل كبير مع التي كانت تُقدّم في المعابد المصرية، كما أن المصريين القدماء جسدوا عملية الذبح على جدران المعابد والمقابر، حيث تم تجسيد مشاهد تحضيرات الثيران للتضحية وهى فى طريقها للذبح، فكان يقوم بعملية الذبح الجزار ومساعده، تحت إشراف رئيس الجزارين، وتتم عملية الذبح، ثم بعد ذلك يتم تجفيف اللحوم، ثم تتم بعد ذلك أعمال التنظيف بعد الذبح، كما أن المصريين القدماء كان يتلون تسـابيح وصلوات قبل وأثناء ذبح الأضحية، والدليل على ذلك مشهد من مقبرة  الكاهن "مننا" بالأقصر والتي تصور كيف كان المصريون القدماء يذبحـون الثور ويقدمونه كقربان، وقبـل الذبح يطعمونه ويسقونه المياه ويضعون على عيونه رباط من الأقمشة حتى لا يرى السكين وخاصة فى الأضاحي الكبيرة كالثيران، وكانت الأضحية تُقسم إلي ثلاثة أجزاء، ثلثها لكهنة المعبد خاصة الفخذ الأيسر، والثلث لأصاحبها، وثلث يوزع للفقراء، كما كانت القرابين تُقَدَّم وفق طقوس خاصة، وفي محافل مقدسة.

واستطرد الخبير الأثري أن المصريين القدماء عرفوا "الفتة"، فقد كانوا يأكلوها بعد أن يقومون بوضع الخبز المقطع على مرق اللحوم واللبن، ومن هنا جاء تسميتها بـ "الفتة" حيث أنها كانت تُصنع من فتات الخبز، المضاف إليه الأرز ومرقة اللحم أو اللبن، كما أن أول وصفة فتة عرفها التاريخ حكتها نقوش معبد "سوبيك"، التي تشير إلى قصة الكاهنة المصرية "كارا" التي ذبحت خروفا، وقامت بحشوه بالبرغل والبصل وزينته بالباذنجان المقلي، وفتتت فيه قطع العيش، وأضافت لها المرق والثوم والخل والبصل وقطعته ووزعته في عيد الإله.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads