رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
هل اكتشفت الحقيقة؟ سينتيا خليفة تواجه ندى موسى وتشك في طارق لطفي بـ"فرصة أخيرة" وزير البترول : توجيهات الرئيس بسداد مستحقات الشركاء رسالة ثقة للاستثمار الرئيس السيسى يؤدى صلاة الجمعة بمسجد المشير فى ذكرى يوم الشهيد في إطار مسئوليتها المجتمعية.. مصر للطيران تشارك بإعداد 6000 كرتونة مواد غذائية خلال مبادرة المنفذ وزير النقل يتفقد المركز الفني للصيانة والإصلاح بطنطا التابع للشركة القابضة للنقل البحرى والبرى بالفيديو.. وزير الدفاع والإنتاج الحربى يتفقد هيئة الإستخبارات العسكرية ويشارك عناصرها وجبة الإفطار الفريق أشرف سالم زاهر يزور هيئة الاستخبارات العسكرية ويشارك عناصرها وجبة الإفطار بمناسبة يوم الشهيد والمحارب القديم قيادة قوات الصاعقة تنظم إحتفالية لعدد من أسر الشهداء قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب تنظم لقاءاً وحفل إفطار لعدد من شيوخ وعواقل سيناء دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية

اخبار

خبير أثري يكشف كيفية اختيار الحُكام في عهد المصريين القدماء

السبت 09/ديسمبر/2023 - 07:06 م
صدى العرب
طباعة
سميرة سالم
قال الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات أحمد عامر، أن اختيار الحاكم في مصر القديمة، كان يسير وفقًا لتقاليد معينة، حيث كان ذلك بأكثر من طريقة، فنجد أولها بالميراث حيث يُحدد الملك من يخلفه في حياته وفي بعض الأحيان كان الملك يجعل خليفته يشترك معه في حكم البلاد أثناء حياته، أما عن الحالة الثانية كان تتم بواسطة المعبودات، فنجدها تختار من يتولى منصب الملك، وقد عرفنا ذلك من إشارة بردية "وستكار"، وبردية "هاريس"، أما الحالة الثالثة هي الأحلام التي تعتبر نبوءات مقدسة تخبر بتولي شخص ما منصب الملك مثل الرؤيا التي تركها "تحتمس الرابع" بين قدمي أبي الهول.

وأشار "عامر" أن الديانة والطقوس لعبت دورًا هامًا في حياة الملك، فكان الملك هو الكاهن الأعلي لكل الآلهة، ف دائمًا ما نجد الملك يصور في المناظر علي جدران المعابد وهو يقوم بتقديم القرابين للآلهة، ف الملك هو ابن هؤلاء الآلهة وما يقدمونه من خير للبلاد، فهو من أجل ابنهم وهذا يعني أن الملك يمثل وسيطاً بين البشر وبين الآلهة، وكان الملك وحده من دون الناس سوي الكاهن الأكبر هو المسموح له بالدخول إلي قدس الأقداس وهو وحده الذي يحق له فتح أبواب الهيكل الصغير ليري والده الإله، أما عن الأعمال الإدارية فكانت ترفع  إليه تقارير عن كل صغيرة وكبيرة ليري فيها رأيه، كما كان هو الذي يشرف علي توزيع المنازل علي العمال، ويجوب البلاد بنفسه حال المباني والمحاجر ومحطات الآبار.

وتابع "عامر" أنه كان لابد من وجود موظفين كبراء يعاونون الملك في هذه الأعمال يأتي علي رأسهم الوزير الذي كان بمثابة رئيسًا للحكومة في عصرنا الحالي، وكان هناك المُبلغ الذي يبلغ الملك بكل ما يحدث في البلاد، وكان للملك مستشارين، ومنذ عصر الدولة الوسطي كان الملك إذا تقدم به العمر أشرك معه ابنه في الحكم، وكان الملك يدير البلاد ويدير شئونها من قصره، ومن هنا نجد أن القصر لم يكن مجرد مكان يقيم فيه وإنما كان مركزاً للشئون الإدارية كلها.


إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads