رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
سفير الصومال لدى مصر يشارك في وكيل توديع الأمين العام لجامعة الدول العربية والامين العام المساعد رئيس الأسرة العربية يعزى المملكة العربية السعودية في ضحايا سقوط مروحية تابعة لأرامكو محافظ البنك المركزي اليمني: المرحلة القادمة ستشهد نموا ملحوظا في الحركة مع مصر جورج راسل يفوز بسباق جائزة النمسا الكبرى ويعزز فرصه في المنافسة على اللقب الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة بالأسلحة البيضاء في بورسعيد وتضبط المتورطين الداخلية تضبط قائد سيارة ربع نقل حمّل مركبته بأوزان زائدة بعد تداول فيديو بالقاهرة الكتابة الداخلية: وفاة نزيل بمركز إصلاح بالإسكندرية نتيجة حالته المرضية ونفي مزاعم وجود إصابات الكتابة الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة بالبحيرة استخدم خلالها لودر وتضبط أطرافها الداخلية تكشف ملابسات سرقة شقة بأسوان وتضبط المتهم وتعيد المسروقات الكتابة مجلس حكماء المسلمين الجدد يبدأ بتجدد أجيال عديدة على مملكة البحرين ووصلت الكويت
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

مؤتمر السلام الدولي.. الاتجاه شرقاً

الإثنين 27/مايو/2024 - 11:04 ص
طباعة


ما إن انتهت القمة العربية التي عقدت في مملكة البحرين، وما أعلن في بيانها الختامي بشأن عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، حتى بدأ حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، رئيس القمة العربية بالعمل على إنفاذ هذه الدعوة وجعلها واقعاً ملموساً.

هذا الأمر برز خلال الأيام الماضية حين زار جلالة الملك المعظم حفظه الله جمهورية روسيا والتقى مع الرئيس فلاديمير بوتين وتحدث معه في العديد من القضايا التي تمثل أحد مفاتيح ملفات هذا المؤتمر، ومن أمثلتها ما ذكره مليكنا المعظم عن العلاقات مع جمهورية إيران الإسلامية، حيث أكد جلالته رعاه الله على أن البحرين بلد سلام لا تغلق أبوابها أمام الجيران، بل ترحب بالجميع وهذا هو الواقع المسجل في جميع المستندات والسرديات منذ القدم وحتى اليوم.

ثم بعد زيارة جلالته حفظه الله إلى روسيا انطلق إلى العاصمة الصينية بكين ليلتقي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لاستكمال الجناح الشرقي لهذا المؤتمر الدولي، فلا يمكن أن ينعقد مؤتمر للسلام بأطراف غربية دون العالم الشرقي من الكرة الأرضية، وهنا نلحظ الحكمة التي أراد جلالة الملك المعظم رعاه الله أن تحقق النجاح لهذا المؤتمر.

فكم عقدت مؤتمرات سلام من قبل، ولم نشهد لها أي تقدم أو إنجاز لما وعدت به، لأنها كانت مؤتمرات ذات جناح واحد يعتمد على الغرب فقط لحلحلة القضايا الشرق أوسطية، رغم أن المشكلة وعنوانها يتحدث عن «الشرق الأوسط» إلا أن كل العيون كانت تتجه في السابق إلى الغرب، ولذلك لم نرَ أي نجاح لهذه المؤتمرات. لكن اليوم سنشهد واقعاً مغايراً للتوازنات التفاوضية بدخول أطراف أخرى مضادة في الاتجاه ومساوية في القوة مع الطرف الغربي، لكي تكون المناقشات والحلول معقولة وقابلة للتحقق وغير مؤجلة وتحقق التوازن المفقود، لأن الشرق بأكبر دولتين «روسيا والصين» سيكون لهما منصة متقابلة مع الجهة الأخرى والتي لم تخفِ انحيازها لإسرائيل.

لقد اختار جلالة الملك المعظم البداية الصحيحة لهذا المؤتمر، ومن مقعده في موسكو مع بوتين، أنهى إحدى أكبر الذرائع التي استخدمها الغرب لخلق فوضى في منطقة الشرق الأوسط، وسنرى بعد هذه الجولة الملكية تحركات نشطة لقيادات كبيرة في المنطقة على ذات المستوى، وسيكون للمنطقة شأن آخر بعد انعقاد مؤتمر السلام الدولي في مملكة البحرين.

نحن نعلم جيداً أن ما يبادر جلالة الملك المعظم حفظه الله بقوله أو الإشارة إليه، سيكون واقعاً متحققاً في أسرع وقت ممكن، ولذلك فإن ثقتنا في جلالته رعاه الله تنبع من تاريخ حافل بالأقوال والأفعال المنفذة على أرض الواقع، وهذه هي شيم الملوك العظماء.

* قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads