اخبار
ابو الغيط يعرب عن قلقه ازاء تعثر المحادثات بين مصر وأثيوبيا
الأحد 26/نوفمبر/2017 - 03:28 م
طباعة
sada-elarab.com/72299
أعرب الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط عن قلقه ازاء تعثر المحادثات بين مصر وأثيوبيا بشأن معايير ومحددات بناء وتشغيل سد النهضة الأثيوبي على النيل الأزرق،موضحا أن مصر تحصل على 85% من مياهها من الهضبة الأثيوبية ومصر تعاني بالفعل من الفقر المائي، ونصيب المواطن فيها لا يتعدى 660 متر مكعب في العام، وهناك دراسات تُشير إلى احتمالات انخفاضه إلى 552 متر مكعب في 2025 . جاء ذلك في كلمته التي القاها اليوم خلال افتتاح المنتدى العربي للمياه اليوم بالقاهرة.
وقال أبو الغيط إن الأمن المائي لأكبر دولة عربية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي . واضاف:إننا نتابع مسار المحادثات بين دولتي المصب العربيتين (مصر والسودان) واثيوبيا بقلق شديد، إذ لا نلمس ميلاً اثيوبياً كافياً للتعاون والتنسيق وما زالت الخطط الأثيوبية لتشغيل السد واستخدام مياهه في الري غامضة ومثيرة للقلق.
ودعا ابو الغيط أديس أبابا لإظهار الانفتاح الكافي على مبادئ التعاون والشفافية والتشاركية ،باعتبار أنها تُمثل السبيل الوحيد للاستفادة من مياه نهر يسكن على ضفاف حوضه 400 مليون إنسان وهم مرشحون للزيادة إلى مليار شخص في عام 2050.
وقال ابو الغيط ان المنتدي العربي للمياه هذه المرة يعقد في توقيت دقيق بالنسبة لأمتنا العربية، وهو الأمر الذي يحملنا جميعاً مسئولية الوصول إلي خلاصات ملموسة وقابلة للتطبيق تساعدنا على مواجهة التحديات المتزايدة المتعلقة بندرة المياه والجفاف والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية التي تشهدها المنطقة العربية،فضلاً عما رتبه ويرتبه التدفق الهائل للنازحين واللاجئين من ضغط متزايد على البني التحتية للدول المضيفة، لاسيما على قطاعات الصحة، والتعليم، والاسكان، والطاقة، والمياه، والصرف الصحي.
وشدد ابو الغيط على إن ندرة المياه تُعد واحدة من أخطر التهديدات التي تواجه الأمن القومي العربي،مشيرا الى ان 40% من سكان العالم العربي يعيشون في مناطق تُعاني من ندرة مُطلقة في المياه. واوضح ان العرب يُمثلون 5% من سكان العالم، ولكنهم لا يحصلون سوى على 1% فقط من المياه العذبة كما ان المنطقة العربية تُعاني من أكبر عجز غذائي في العالم. وعلى صعيد متصل حذر ابو الغيط من خطورة ممارسات اسرائيل – القوة القائمة بالاحتلال – في منع الفلسطينيين من الاستخدام المباشر والحر لمواردهم الطبيعية بما فيها المياه.
وقال ان الحال في الجولان السوري المحتل ليس بأفضل، فالسلطات الاسرائيلية تحرم المزارعين السوريين من الحصول على المياه اللازمة للزراعة وتبيعهم اياها باسعار تفوق بكثير ما يدفعه المستوطنون الاسرائيليون غير الشرعيين وهي الامور التى تتطلب كشفها والتعريف بتلك الممارسات غير الانسانية في كافة المحافل الدولية، فلا تنمية في ظل الاحتلال وعدم سيادة الأوطان على مواردها الطبيعية.










