اخبار
انطلاق احتفاليه "رشيد محل ذاكرة- شاهد على العلاقات المصرية الفرنسية"
الأحد 19/نوفمبر/2017 - 09:27 م
طباعة
sada-elarab.com/71355
أكدت المهندسة / نادية عبده – محافظ البحيرة على ان احتفالية ( رشيد محل ذاكرة – شاهد على العلاقات المصرية الفرنسية ) ياتى تفعيلا لتوجيهات الرئيس / عبد الفتاح السيسى – رئيس الجمهورية خلال لقائه مع الرئيس الفرنسى ليكون عام 2019 هو عام الثقافة والسياحة المصرية الفرنسية وضرورة تعزيز التعاون الثقافى بين الجانبين كما اكدت على ان الاحتفالية تعد بداية الانطلاق الحقيقية للعودة برشيد كى تتبوأ مكانتها السياحية والثقافية التى تستحقها كما تمهد لدعم ملف رشيد باليونيسكو ووضعها كمدينة من مدن التراث العالمى.
مشيرة الى محافظة البحيرة بالتعاون مع كافة الجهات تكثف جهودها لتنفيذ توجيهات السيد الرئيس والتى انطلقت من مؤتمر الشباب الرابع بالاسكندرية بضرورة الانتهاء من تنمية وتطوير المدينة خلال مدة زمنية لا تتجاوز الثلاث سنوات حيث تجرى اعمال تنفيذ البنية التحتية بالمدينة واسناد اعمال التطوير والتنمية الى احد اكبر المكاتب الاستشارية.
جاء ذلك خلال انطلاق فاعليات منتدى ( رشيد محل ذاكرة – شاهد على العلاقات المصرية الفرنسية ) بكلية التربية بجامعة دمنهور تحت رعاية المهندسة المحافظ وا د / عبيد صالح – رئيس الجامعة وبحضور السيد / نبيل حجلاوي – القنصل العام لدولة فرنسا بالإسكندرية والسيدة قرينته و د/ فاروق التلاوي – محافظ البحيرة السابق ود/محمد عبد اللطيف – رئيس قطاع الاثار الإسلامية بوزارة الاثار ومسيو/ هيرفيه شامبليون - الحفيد الاصغر وممثل عائلة شامبليون ـ الذى فك رموز حجر رشيد و زوجته السيدة / كاترين كولنز - مديرة متحف الفنون الجميلة بباريس و د / أحمد يوسف ـ المدير التنفيذي لمكتب الشرق الاوسط بباريس وعضو المجمع العلمي و بعض الجاليات الفرنسية بمصر ولفيف من القيادات التنفيذية والعلمية والشعبية وعمداء الكليات واعضاء هيئة التدريس وجمع كبير من طلاب الجامعة.
حيث قامت ا د / نادية اندراوس – رئيس قسم اللغة الفرنسية السابق بتقديم المؤتمر والحديث عن تاريخ مدينة رشيد عبر العصور المختلفة والجهود المبذولة لاحياء تراث المدينة وجعلها متحفا مفتوحا.
كما اكدت ا د / غادة غتورى – عميد كلية التربية على اهمية الاحتفالية فى القاء الضوء على مدينة رشيد واظهار ما تتفرد به وما لم تذكره عنها الكتب.
كما اكد ا د / رئيس الجامعة على عمق العلاقات الفرنسية المصرية والتى تمتد جذورها لما قبل الحملة الفرنسية كما انها فى العصر الحديث تتسم بالدفء والعمق وتعد نموذجا متميزا لعلاقات التعاون المثمر التى تقوم على الاحترام المتبادل والفهم الواعى لكافة التطورات الاقليمية والدولية وتتشعب العلاقات لتشمل كافة المجالات التى ارساها اكتشاف حجر رشيد مفتاح الحضارة مشيرا الى انه جارى عمل مشروع توثيق رقمى لاثار مدينة رشيد وتراثها.
كما قام د / أحمد يوسف ـ المدير التنفيذي لمكتب الشرق الاوسط بباريس بالقاء محاضرة تناولت الظروف التاريخية التى صاحبت الحملة الفرنسية على مصر والتعريف بقائد الحملة الجنرال/ نابليون بونابرت وقواد الحملة فيما بعد وخاصة القائد مينو الذى اشهر اسلامه وسمى عبد الله مينو وتزوج من زبيدة الرشيدية وكيف كان محبا لمصر وتاريخها ومدينة رشيد وتراثها.
كما اشار الى انه سيبذل قصارى جهده لدعم اعمال تطوير مدينة رشيد وخاصة ملف وضعها تحت مظلة اليونيسكو.
كما تحدث ا / ابراهيم عنانى – عضو جمعية المؤرخين العرب عن رشيد وملابسات اكتشاف حجر رشيد
وفى كلمته تحدث مسيو / هيرفيه شامبليون الحفيد الاصغر ممثل عائلة شامبليون عن رحلة العالم شامبليون الى مصر عام 1828 /1829 وظروف حل واكتشاف رموز حجر رشيد الذى كشف اسرار اللغة الهيروغلفية القديمة
كما تحدث د / اسامة الجمال حفيد الشيخ ابراهيم الجمال احد الشهود على عقد قران زبيدة الرشيدة والقائد عبد الله مينو حول ملابسات عقد الزواج.










