رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
حملات مكبرة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بأحياء الإسكندرية بمشاركة فرنسا وإيطاليا وقبرص إنطلاق فعاليات التدريب المشترك المصرى اليونانى " ميدوزا - 15" بدولة اليونان وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية هيئة زايد لأصحاب الهمم تعزز حضورهم الثقافي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 من السيارة إلى وجهتك… أساسيات إي.إل.إف. التي ترافقك طوال اليوم شركة دريفن بروبرتيز تعيّن إيمري أوكاي رئيساً مالياً جديداً للمجموعة وسط توسع أعمالها. "الرقابة المالية" تقرر إضافة تقييم التحليل السلوكي إلى منظومة الاستعلام عن عملاء التمويل الاستهلاكي البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإرهابية لميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية مدير صندوق مكافحة الإدمان يشهد افتتاح فعاليات معسكر إعداد 1000 متطوع جديد تحت عنوان "قوتنا في شبابنا" للتدريب على برامج الوقاية من المخدرات هيئة الرعاية الصحية تستعرض إنجازات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بالأقصر
د. عيسى محمد العميري

د. عيسى محمد العميري

مليار ونصف دينار اموال ضائعه يجب استردادها؟!

الأحد 06/أغسطس/2023 - 01:40 م
طباعة
ان مقياس تطور او نهضة أو تنمية أي دولة في العالم يقاس من النظرة الأولى عبر مقياس الفساد فيها ومركزه العالمي وفق مؤشرات الفساد العالمية المعتمدة والتي يتم نشرها بشكل دوري. ولن نتحدث عن مؤشر الفساد حتى لانحيد أو لنقل حتى لانبتعد عن البوصلة وهي بوصلة قضايا الفساد الحاصلة في البلاد. وفي المقابل كل ذلك فإننا هنا نضم صوتنا المتواضع والذي لطالما تحدثنا عن نفس الموضوع في مقالات سابقة. نضم صوتنا الى صوت النائب الفاضل الدكتور عادل الدمخي عندما أشار الى الخسائر التي طالت الدولة وتعد فيها الفساد على المال العام ابتداءا من قضايا الفساد الشهيرة منها قضية الصندوق الماليزي، قضية ضيافة الداخلية، ورشاوى القضاة، وقضية منطاد الجيش، والعديد من قضايا الفساد التي لاتنتهي، والتي تتجاوز في قيمتها مبلغ المليار ونصف المليار دينار كويتي!! فتلك الأموال الضائعة او المنهوبة يتوجب أن تبذل الدولة جهودا مضنية وحثيثة لاستردادها ومحاسبة المتعدين على المال العام وإيقاع أقسى العقوبات حيالهم دون أن تأخذهم رحمة فيما جنت أيديهم. ولايقف الأمر في هذا الفساد عند هذا الحد. بل إن هذا الأمر خطير جدا كما أسلفنا من قبل يتمثل في تشويه سمعة الدولة على الصعيد الدولي وتعطي الانطباع السيئ والغير محمود الجانب ويضعف مركز الدولة على صعيد المؤشر الاقتصادي الدولي ومعاييره المعتمدة في تصنيف الدول. وفي هذا الصدد فإن السلطات في الدول مسئولة عن عدم مراعاة مركز أيا كان في الدولة ومهما كان في حال ثبوت جرم الفساد والتحقق من حدوثه بصفته الكاملة. فمصير البلاد ليس للمتاجرة وتحقيق المكاسب الآنية البعيدة كل البعد عن حفظ حقوق الشعب وثرواته. وفي نفس الوقت هي ليست للمقايضة بأي شكل من الأشكال. والأهم من كل ذلك يتوجب ان تراعي الدولة وتحرص كل الحرص على عدم إفلات الفاسدين من فعلتهم الشنيعة ضد المال العام ليكونوا عبرة لمن خلفهم والعمل بأولوية قصوى لتطهير البلاد من تلك الشريحة التي لاتراعى في الله ذمة ولا ضمير. ومن ناحية أخرى نقول بأن دعوة النواب الافاضل وعلى رأسهم الدكتور عادل الدمخي، والنائب الفاضل فهد المسعود، وحمد العبيد. هي دعوة لها قيمة كبيرة وجهد مشكور في سياق مكافحة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة من خزينة الدولة. والله ولي التوفيق. 

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads