رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

اخبار

منبر الحضارة..العنصرية والحروب الطائفية معوقات التواصل والتنمية بين الشرق والغرب

الإثنين 06/نوفمبر/2017 - 07:31 م
صدى العرب
طباعة
محمد فتحي
قال الخبير الأثري الدكتور عبد الرحيم ريحان أن  منبر الحضارة يقدم قراءة لبعض الفقرات الواردة على لسان الضيوف التى تؤكد حقائق ثابتة نتغاضى عنها عن نظرة الغرب للشرق وعن حال العرب والمسلمين من الصراعات الطائفية.

فقد ذكر الدكتور مصطفى الفقى رئيس مكتبة الإسكندرية أن الفكر الغربى صدّر لنا نظريتى العولمة وصراع الحضارات رغم تناقضهما التام موضحًا أن العولمة هى انسياب الأفكار والأموال والحدود والعقلية المنفتحة الشاملة وذكر موقف أوروبى ليس بالغريب بقدر ما يعبر عن فكر ونظرة حقيقية تجاه الشرق نتغاضى عنها بإرادتنا وليس ضعفًا منا فقط لأننا دعاة سلام منذ عصر مصر القديمة وحتى نهاية أسرة محمد على كما سيأتى لاحقًا من خلال كلمات الضيوف .

وما ذكره الدكتور الفقى (عندما فاز بطرس غالى بمنصب أمين عام الأمم المتحدة، علق مذيع الـ"بى بى سى" وقتها، وقال إنه عربي وليس مسلمًا إنه أفريقيا وليس أسودًا، إنه مصريًا ولكنه ثري، خلافا للسواد الأعظم من المصريين فى ذلك الوقت، مؤكدًا أن هناك محاولة دائمة لتمزيق خصائص الهوية وضربها فى مقتل، محذرا من هدف الأفكار التى صدرت إلى الشرق هو التقسيم والتفرقة، ولم يقصد بها أبدا الاندماج والتواصل على الإطلاق) وهكذا يرفع الغرب شعار حقوق الإنسان فى بلاده ولا يريد حقوقًا للآخرين بل نزع الهوية لإشاعة التفرقة حتى يضمن السيادة وأن نكون سوقًا دائمًا لمنتجاته ويشعل الحروب لنكون سوقًا دائمًا لأسلحته ويخلق عدو يصنعه على يديه أحدثها داعش ويربط بينه وبين الإسلام والإسلام نقاء وصفاء وطهارة وأمن وسلام وهذا ما أكده الدكتور المحترم مصطفى الفقى نفسه حين قال (أن الحضارة العربية الإسلامية فتحت قلبها وعقلها لليهود والمسحيين فى شراكة كاملة، مضيفًا "قد لا يعلم الكثيرون هنا أن فى القاهرة وحدها 9 معابد يهودية مفتوحة لآداء الشعائر، وفى الإسكندرية معبدان، فهل قذف مصرى واحد قالب من الطوب على أحد هذه المعابد أثناء حروبنا مع إسرائيل، هذا الشعب العظيم المتحضر يدرك جيدًا أن الحضارة هى حضارة إنسانية واحدة.

بل أبعد من ذلك فنحن دعاة سلام منذ عصور مصر القديمة وهذا ما أكده العالم الجليل الدكتور زاهى حواس حين ذكر أن مصر لم تنظر إلى أى حضارة مجاورة بشكل تنافسى، أو كعدو لحضارتها، ولذلك ترسخت عقيدة الجيش المصرى منذ القدم فى أمرين رئيسيين، أولها أن حماية حدود الدولة المصرية مسألة تتعلق بالحفاظ على الكيان والهوية المصرية منذ خمسة آلاف عام وهذا ما يحدث الآن، مستشهدًا بموقف تاريخى للجندى المصرى قبل 4200 عام قائلًا من 4200 سنة كان هناك مجموعة إرهابية فى سيناء، جعلوا الأطفال والنساء دروع بشرية، ولكن الجندى المصرى لم يتعرض للأطفال والنساء واستطاع القضاء على هذه المجموعة بطريقة لم تجعله يسبب أى آذى للنساء والأطفال وتابع بأن حماية الحدود المصرية قد تتطلب خلق مناطق أمامية آمنة، ليس طمعًا فى امتداد وتوسع بل كانت هذه الحدود غير قابلة للتغيير لإيمان المصرى القديم بأن أرض مصر فقط ارتبط بها مصيره منذ ميلاده.

ورغم ذلك المخزون التاريخى من نظرة الغرب للشرق إلى أن الشباب بدأ يتجرد من رواسب الماضى ليخرج من هذه العباءة وهذا ما ظهر فى كلمة الدكتور شبلى تلحمى، رئيس برنامج أنور السادات للسلام والتنمية حيث ذكر أن أغلبية الأمريكيين عبر الحدود فى الولايات المتحدة ليسوا على قناعة أن هناك صدام بين الحضارات خاصة الإسلام والغرب، قائلًا "الأغلبية الكبرى من الشباب يعتقدون أنه لا يوجد أى صدام بين الحضارات وذلك فى الفئة العمرية ما بين سن الـ20 و34". 

ومن هذا فكل من فكر وأعد لهذا المنتدى العظيم الذى يعقد على أرض السلام يعبر عن فكر ثاقب ورؤية مستقبلية لبناء حوار حقيقى بين شباب العالم الطموح إلى السلام والتعايش الحضارى وتحسين العلاقات بين الشعوب يؤمن به الشباب حتى يقنعوا الكبار والساسة فى بلادهم بأن السلام هو طريق التعايش الحضارى والشباب هم الأمل فى تحقيقه .

كما آثار الأمير الحسن بن طلال رئيس مجلس إدارة مركز الفكر العربى قضية بالغة الخطورة موضحًا أن هناك 65 مليون فى العالم وأن 80% من لاجئ الحروب مسلمين، مشددًا على أنه حينما عرض إسمه كرئيسًا للمفوضية السامية للاجئين، قال له بطرس غالى رحمة الله لا يمكن أن يقبلوا بك أنت بالذات وأنت عربى مسلم، لأنك ستقف وتقول للعالم أن 80% من لاجئي العالم بين المسلمين وفى ديارهم.

وهذه الحقيقة تظهر حقائق مرعبة عن حال المسلمين الذين يتصارعون فى حروب أسبابها طائفية والمستفيد الأكبر من هذا هم من يبيعون لهم السلاح ويخلقون لهم العدو كما كنا صغار حتى يضمنوا هدوئنا ونبطل شقاوة مع إنى الشقاوة نوع من الذكاء يحكوا لنا حكاية (أمنا الغولا).

ومن هذا نطالب شباب العالم من على أرض السلام وضع مبادئ للحوار والتعايش القائم على الاحترام ليس على الغلبة للأقوى ونطالب شباب العالم العربى والإسلامى أن يعودوا لشعوبهم برسائل سلام تدعو للتصالح وإنهاء الحروب وهكذا نصفى ما بين الشرق والغرب ومابين الشرق والشرق نفسه ولو كان هذا حلمًا فالأحلام كلها كانت أفكار آمن بها أصحابها فتحولت إلى حقيقة ومن أرض السلام ستكون نقطة الانطلاق.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads